آخر الاخبار (202)
ارتفاع معدل تفشي الكوليرا في العديد من البلدان.. ما هي المناطق الأكثر تأثرًا في عام 2023؟
أبلغت 29 دولة عن حالات إصابة بمرض الكوليرا منذ 1 كانون الثاني/ يناير من عام 2023، بحسب الموقع الرسمي لمنظمة الصحة العالمية (WHO).

والكوليرا هو عدوى إسهالية حادة تتسبّب بها بكتيريا الضَّمَّة الكُوليريّة، وتنجم في أغلب الأحيان عن شرب مياه ملوثة، أو تناول طعام ملوث.
وتسجّل الكوليرا سنويًا بين 3 و5 ملايين حالة إصابة، وما يتراوح من 100 و120 ألف حالة وفاة.
ولم تبلّغ أي دولة أخرى عن تفشي الكوليرا أو الإسهال المائي الحاد اعتبارًا من 15 تشرين الثاني/نوفمبر 2023، ومع ذلك، تم الإبلاغ عن حالات تفشي جديدة في البلدان المتضرّرة بالفعل.
ويُعَد الإقليم الأفريقي لمنظمة الصحة العالمية الأكثر تأثرًا بالمرض، مع إبلاغ 16 بلدًا عن حالات إصابة منذ بداية العام.
من خلال الخريطة أعلاه، تعرّف على البلدان التي أبلغت عن تفشي الكوليرا والإسهال المائي الحاد فيها، خلال عام 2023.
منقول عن موقع سي ان ان
الأسرع انتشارًا.. إليك ما يجب معرفته عن متحوّر كورونا الفرعي الجديد "JN-1"
أوضحت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أنّ متحوّر"JN.1" الفرعي، لفيروس كورونا، يُسبب حوالي 20% من الإصابات الجديدة بكوفيد-19 في البلاد.
وتعتبر هذه السلالة الأسرع انتشاراً من الفيروس، وهي سائدة بالفعل في الشمال الشرقي من الولايات المتحدة الأمريكية.
وتُشير التقديرات إلى أنها تُسبب حوالي ثلث الإصابات الجديدة.
ويتحدّر "JN.1" من "BA.2.86"، أو "Pirola"، وهو متحورر فرعي لفت انتباه العالم خلال الصيف، بسبب العدد الكبير من التغييرات التي طرأت على بروتيناته الشوكية.
ويخشى العلماء أن يفلت تمامًا من حماية اللقاحات والأجسام المضادة لـ"كوفيد-19"، وربما يثير موجة أخرى من المرض، كما فعل متحوّر "أوميكرون" في العام 2021.
وتشير تقديرات مراكز مكافحة الأمراض والسيطرة عليها (CDC) إلى أنّ معدل انتشار "JN.1" تضاعف في الولايات المتحدة بين أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني ومنتصف ديسمبر/ كانون الأول.
وقال الدكتور شيشي لوه، الذي يرأس قسم الأمراض المعدية في شركة التسلسل الجيني "هيليكس": "عندما أنظر إلى منحنى النمو، أجد أنه يرتفع بشكل حادّ للغاية، ويبدو أنه يتزامن مع عطلة عيد الشكر من حيث التوقيت".
ويتوقع متتبعو المتحورات أن يصبح متحور فيروس كورونا المسيطر حول العالم خلال أسابيع.
وتشير الدراسات التي أجراها باحثون في الصين وجامعة كولومبيا إلى أن هناك انخفاضًا مضاعفًا تقريبًا في قدرة الأجسام المضادة لدينا على تحييد هذا المتحوّر الفرعي.
ورغم أن هذا ليس انخفاضًا كبيرًا، إلا أنه قد ينذر بموجة أخرى من العدوى تلوح في الأفق.
وشهدت العديد من الدول الأوروبية، ضمنًا الدنمارك وإسبانيا وبلجيكا وفرنسا وهولندا، انتشارًا واسعصا لمتحور "JN.1"، ترافع مع ارتفاع حالات الاستشفاء بسببه.
وهذا ما يحدث أيضًا في الولايات المتحدة، بسبب تراجع المناعة. ولقد اختار عدد كبير للغاية من الأمريكيين التخلي عن الجولة الأخيرة من التطعيمات المضادة لفيروس كورونا المستجد.
وقد دعت مراكز مكافحة الأمراض والسيطرة عليها الأطباء إلى العمل بجدّية أكبر لتطعيم مرضاهم قبل فوات الأوان.
وأجرى مختبر الدكتور ديفيد هو في جامعة كولومبيا دراسة حديثة تُفيد بأن لقاح "كوفيد-19" الحالي، المصمّم لتعزيز قدرة الجسم على محاربة عائلة المتغيرات "XBB"، يوفر أيضًا حماية جيدة ضد مرض "BA. 2.86" وفروعه، ضمنًا "JN.1".
وفي الأسبوع الماضي، أصدرت منظمة الصحة العالمية بيانًا يدعم لقاحات "كوفيد-19" المطوّرة المضادة لـ"XBB.1.5" بسبب الحماية الواسعة التي توفرها من مجموعة متنوعة من المتغيرات.
منقول عن موقع سي إن إن
الدعم الإسلامي للقضية الفلسطينية في مواجهة الاحتلال
الحمد لله الذي يثبت أولياءه بالصبر واليقين، فيجعل عاقبتهم النصر والتمكين.
والصلاة والسلام على نبينا محمد الذي بعثه الله رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه ومن اقتدى بهديه إلى يوم الدين.
أما بعد فقد علم القاصي والداني ما يواجهه قطاع غزة، وهو المنطقة الفلسطينية التي تقع على الساحل الشرقي من البحر الأبيض المتوسط؛ من تحديات وصعوبات كبيرة على مدى العقود الماضية، وذلك بسبب العدوان المستمر والحصار المفروض من دولة الاحتلال على القطاع بصفة خاصة، وعلى الفلسطينيين بصفة عامة.
ونتيجة لهذين الأمرين الأمرَّين: العدوان والحصار تافقمت معاناة سكان غزة قطاع غزة ذوو الأغلبية المسلمة من ظروف معيشية بالغة التعقيد، ويحتاجون إلى المساعدات الإنسانية والدعم الإنساني من الدول الإسلامية المختلفة، وخاصة بعد العدوان الهمجي والقصف العنيف الذي شنَّه الاحتلال على القطاع، مما نتج عنه سفك دماء الأبرياء، وأغلبيتهم من الأطفال والنساء، وتدمير البنى التحتية، بزعم محاربة حركة المقاومة الفلسطينية حماس، وذلك بعد عملية طوفان الأقـصى التي قامت بها كتائب القسام وفصائل أخرى ضد دولة الاحتلال، في السابع من أكتوبر لعام 2023م.
ولا بد من التنبيه إلى تصحيح التوصيف الذي دَأَبَ الإعلام الغربي، والساسة الغربيون على تقديمه لعدوان الاحتلال على القطاع وعلى الضفة، فيختزلون التاريخ ويُلغون ما قبل يوم السبت السابع من أكتوبر، وكأنه بداية الـصراع العربي الإسلامي مع قوى الاحتلال، ثم يكتفون بترديد حق الكيان المحتل في الدفاع عن نفسه!
والحقيقة أن الفلسطينيين هم الذين يدافعون عن أنفسهم وعن أرضهم ومقدساتهم؛ لأن بداية الـصراع كانت عندما تجمَّع إلى أرض فلسطين الإسلامية العربية التي تضم مسرى رسول الله عليه وسلم ـ تجمع إليها أشتات من اليهود من مختلف القارات تحْدوهم أيدلوجية صهيونية برَّرتها لهم قوى الاستعمار، وفي مقدمتها بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية، التي مكنتهم وساعدتهم على تقتيل وتهجير ملايين الفلسطينيين من قُراهم وبلداتهم، وبناء مستوطنات فيها، غير مبالين بمقررات الشرعية الدولية، ولا بالمواثيق الإنسانية، ولا بالمبادرات العربية التي قدمت لحل هذا الصراع.
وفي ظل انتهاكات الاحتلال التي شبَّ عليها شباب فلسطين، وشاب عليها كهولها، من مجازر واعتقالات، ومذابح واغتيالات، إضافة إلى قضم الأرض وتقطيعها بالمستوطنات وجدران الفصل العنـصري، وتدنيس المسجد الأقـصى بالاقتحامات ومضايقة المصلين فيه، بل والاعتداء عليهم، وتقنين الاحتلال لدخوله...
في خضم ذلك كله لم يستسلم الفلسطينيون ـ ومن خلفهم العرب والمسلمون وأحرار العالم ـ لقوى الاحتلال، ولم يبرحوا ميدان مقاومة الاحتلال بشتى الطرق المتاحة، والتي لم تستثن منها القوانين الدولية ولا الـشرائع السماوية ولا الأعراف السائدة في بني البشـر ـ استعمالَ القوة؛ لردع الباغي، وقمع المغتصب، واستعادة الحقوق المنهوبة.
وفي كل مرة يقوم فيها الفلسطينيون بمختلف أديانهم وفصائلهم برَدَّةِ فعل على جرائم الاحتلال، تخرج لنا الآلة الإعلامية والسياسية للاحتلال وداعميه في مآتم النياحة على الإنسانية وحقوق الإنسان، وفي أثناء ذلك تقوم القوات المسلحة للاحتلال بكل ترسانتها التي يمدها بها الغرب ـ بحملات إبادة وتقتيل وتدمير لكل ما هو فلسطيني، ويُمعنون في استهداف النساء والأطفال، والمدارس والمساجد والكنائس والمخابز، والبُنى التحتية بصفة خاصة.
وقبل ذلك وفي أثنائه يُطْبقون حصارا ظالما، لا يفرق بين الماء والبنزين، ولا بين الغذاء والدواء، وهذا الواقع المرير المتكرر قد ضاعف آلام الفسلطينيين عموما، وأهل القطاع خصوصا.
وفي ظل الأوضاع الراهنة حيث يسقط مئات الشهداء في القطاع في كل أربع وعشرين ساعة، فإن قطاع غزة يحتاج بشكل فوري وعاجل إلى الموارد الأساسية، بما في ذلك المواد الطبية والغذائية، والمياه النظيفة والوقود؛ لمعالجة النقص الحادّ في الموارد الحياتية الأساسية، الناتج عن الحصار والقيود المفروضة من الاحتلال.
فواجب الجمعيات والمنظمات الإسلامية المختلفة أن تبادر بإغاثة المنكوبين في القطاع، وذلك بتزويدهم بالإمدادات الإنسانية الأساسية، وإطلاق قوافل المساعدات من مختلف الدول الإسلامية.
كما يقع على عاتق البنوك الإسلامية مسئولية إغاثة القطاع من خلال المنح والقروض العاجلة لدعم البني التحتية المدمرة في كل أرجاء القطاع.
والمأمول من الدول الإسلامية: السعي بشكل فعال وكبير إلى دعم القضية الفلسطينية، من خلال المشاركة في إعادة الإعمار للمرافق والبُني التحتية التي دمرتها الحرب على مدى الأعوام السابقة، بما في ذلك المستشفيات والمدارس ومحطات الطاقة والصرف الصحي، حيث تقدم الدول الإسلامية التمويلات والمساعدات الفنية والفرق التطوعية التي تشارك في عمليات البناء والإعمار في قطاع غزة.
كما يجب أن تستغل دول العالم الإسلامي نفوذها السياسي والاقتصادي من أجل الدعوة إلى تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني، والضغط على الاحتلال لوقف الحرب ورفع الحصار عن قطاع غزة.
وتقدم منظمة التعاون الإسلامي وسائل الدعم المختلفة من أجل تلبية احتياجات التنمية في غزة من خلال الجهود والمفاوضات القائمة على تحقيق السلام الشامل والعادل، وإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وخلاصة الأمر أنه في مواجهة هذه الشدائد المستمرة: فإن ضمير الإنسانية ومـقتضى الأخوة الإيمانية يوجبان على المجتمع الإسلامي العالمي أن يساعد في توفير الدعم المعنوي والمادي الحيوي لشعب غزة، من خلال مبادرات المساعدات، وإعادة الإعمار والدعوة والتعليم.
حيث إن استمرار المساعدات من الدول والمنظمات الإسلامية سيساعد في تخفيف الوضع الإنساني، حتى يتم التوصل إلى حل عادل شامل يضمن صون المسجد الأقصى من انتهاكات الاحتلال، والمقدسات الإسلامية والمسيحية التي هي أمانة في أعناق المسلمين، ويحمي الشعب الفلسطيني من التعامل الوحــشي من قبل قوات الاحتلال الغاشمة.
وليعلم كل مسلم وكل عربي وكل إنسان ذي ضمير حيٍّ أن تقديم هذه الإعانات ليس مِنَّةً من أحد، وإنما هو قيام بما يوجبه ضميره ودينه وانتماؤه، ففي الوقت الذي تتزاحم فيه الوفود الغربية إلى الأراضي المحتلة مواساة وموازرة للاحتلال، وترسو السفن والطائرات بالمعونات المقدمة للمحتلين من بني جنسهم ديانة وعرقا..
فمن المعيب أن يتأخر العرب والمسلمون في تقديم العون والدعم لإخوانهم المظلومين، والذين يدافعون نيابة عنهم ويحمون بأرواحهم ثالث أشرف مساجد المسلمين، ومـسرى رسول رب العالمين، صلوات الله وسلامه عليه، وهو القائل في الحديث الصحيح: «مَا مِنَ امْرِئٍ يَخْذُلُ امْرَأً مُسْلِمًا فِي مَوْضِعٍ تُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ وَيُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ، إِلَّا خَذَلَهُ اللهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ. وَمَا مِنَ امْرِئٍ يَنْصُرُ مُسْلِمًا فِي مَوْضِعٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ وَيُنْتَهَكُ فِيهِ مِنْ حُرْمَتِهِ، إِلَّا نَصَـرَهُ اللهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ نُصْرَتَهُ».
وهذا الحديث فيه الترهيب من عدم نصرة المسلم لأخيه المسلم مع القدرة على نصرته، سواء بالقول أو بالفعل، وذلك إذا تعرض لإهانته أو ضرب أو قتل أو نحو ذلك، وأن فاعل ذلك متوعد من الله بالخذلان في موطن يحب أن ينـصر فيه، وهذا شامل لأحوال الدنيا والآخرة.
كما فيه الترغيب في نصرة المسلم لأخيه المسلم بقدر وسعه وطاقته إذا تعرض لموقف ضيم، تنتهك فيه محارمه التي أمر الله بحفظها، وأن فاعل ذلك موعود من الله تعالى بنصرته إذا تعرض للنكبات والأزمات التي يحتاج فيها إلى النـصرة، وهذا يشمل حال الدنيا والآخرة.
منقول عن موقع صيد الفوائد
ماذا يمكننا ان نفعل لأهلنا في فلسطين ؟
اولا الدعاء
ثانيا الدعاء
ثالثا الدعاء
رابعا... التوبه واالاقلاع عن كافه المعاصي والذنوب وتصحيح العلاقه بيننا وبين الله والمحافظه علي الفرائض
خامسا... بذل كل مافي الاستطاعه لعونهم ماديا ومعنويا ومن ذلك مقاطعة كل من ميدعم العدوا الصهيوني
سادسا ترجمة الفيديوهات للغات أخري
سابعا. التوعية بالقضية ونشرها بين الناس
ثامنا. تربية جيل علي علم بأبعاد القضية
تاسعا. النشر علي وسائل التواصل
عاشرا قيام الدول بدورها من الجهاد لأعدائها
الحادي عشر ... تعجيز الخونا والمتضامنين مع الصهاينه عن طريق منع استهلاك منتجاتهم ومقاطعه تجارتهم وتقيمها بانها اردء الانوع واقل جوده.. ودول اعز ماغلى قلبهم لا اطفالهم ولا نساءهم ولا شيوخهم ولا حتي بيوتهم دول اكتر كا بيتعبهم فلوسهم ومصالحهم
الثاني عشر ...مقاطعه المنتجات الداعمة للصهاينه
الثاني عشر .... مجاهدة النفس بالبعد عن المعاصي واتباع سنه النبي محمد صلي الله عليم وسلم
الثالث عشر .... تحفيز الشباب وتوعيتهم لاهميه جهاد في سبيل الله .. وان على حد علنى تقريبا كان الرسول قال ان اللى يرفض الجهاد فليمت على اي ميته
الرابع عشر .... ترسيخ اهميه المسجد الأقصى فى عقول النشئ الصغير الطلاءع
السادس عشر .... عرض وتوضيح مخططاتهم الدينية في تهويد القدس والمسجد الأقصى ضمن مشروعهم لتهويد الدولة، والتنبيه بوجود أحزاب يمينية صهيونية متطرفة تتبنى بشدة القضاء على الفلسطينيين كافة والتوسّع في الاستيطان وإقامة دولة يهودية من النيل إلى الفرات.
ما الحالات التي قد يكون فيها استئصال المرارة ضروريًا؟
بداية.. ماذا تعرف عن استئصال المرارة؟
يُعتبر إجراء استئصال المرارة غير خطير، ويخضع إليه الأشخاص الذين يعانون من حصوات، أو التهاب، أو ألم في المرارة.
ويحدث بطريقتين:
- الجراحة المفتوحة (التقليدية)
- يتم فيها فتح البطن بطول يمتد بين 4 و6 بوصات في الجانب الأيمن العلوي لإزالة المرارة.
- المنظار
- يقوم الجرّاح بفتح 3 أو 4 شقوق صغيرة في بطن المريض. ويتم إدخال أنبوب يحتوي على كاميرا فيديو صغيرة وأدوات جراحية خاصة لإزالة المرارة، من خلال النظر على شاشة التلفاز.
متى يتم إجراء استئصال المرارة؟
وأوضح مجلس الصحة الخليجي، عبر موقعه الإلكتروني الرسمي، أنه يمكن إجراء عملية المرارة في الحالات التالية:
- إذا كان هناك حصى في المرارة
- إذا كانت المرارة متورمة و ملتهبة
- إذا كانت المرارة مسرطنة
كيف تستعد لاستئصال المرارة؟
- إجراء الموجات فوق الصوتية على البطن
- إجراء تحليل دم وبول
- توقيع نموذج موافقة يمنح الإذن بإجراء العملية
- قد يُطلب من المريض عدم تناول أو شرب أي شيء قبل العملية بـ8 ساعات
- إخبار الطبيب في حالة الحمل أو الشكّ في الحمل
- إخبار الطبيب في حالة وجود حساسية من أي دواء
- إخبار الطبيب عن الأدوية التي تتناولها يوميًا، ويشمل ذلك الأعشاب والفيتامينات والمكملات الغذائية
- إخبار الطبيب في حال وجود تاريخ في اضطرابات النزيف أو تناول أي دواء مسيّل للدم
النظام الغذائي
وقد تجعلك زيادة الوزن أو السمنة أكثر عرضة للإصابة بحصوات المرارة. كما أن فقدان الوزن بسرعة كبيرة قد يزيد من فرص تكوين حصوات المرارة.
وأوضح المعهد الوطني للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى (NIDDK) أنه يمكنك تقليل خطر الإصابة بحصوات المرارة عن طريق الحفاظ على وزن صحي واتباع نظام غذائي سليم.
هذا ما يوصي به الخبراء للمساعدة في الوقاية من حصوات المرارة:
- الإكثار من تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الألياف، مثل الفاكهة، والخضار، والفاصوليا، والبازلاء، والحبوب الكاملة، بما في ذلك الأرز البني، والشوفان، وخبز القمح الكامل
- تناول كميات أقل من الكربوهيدرات المكررة والسكريات
- تناول الدهون الصحية، مثل زيت السمك وزيت الزيتون
- تجنب الدهون غير الصحية، مثل تلك الموجودة غالبًا في الحلويات والأطعمة المقلية
هل تعاني من التهاب المفاصل؟ اتّبع هذا النظام الغذائي الصحّي
هل تعاني من التهاب المفاصل؟ يساعد اتباع نظام غذائي صحي على التخفيف من حدّة المرض وآلامه، ويمنحك الشعور بالقوة والعافية.
التهاب المفاصل
وأوضحت وزارة الصحة السعودية، عبر موقعها الإلكتروني، أن هناك أكثر من 100 نوع من التهابات المفاصل، وغالبيتها تسبب الألم، والتصلب داخل المفصل المُصاب وحوله.
ويؤثر بعض أنواع التهاب المفاصل، مثل: التهاب المفاصل الروماتويدي على الجهاز المناعي، وبعض الأعضاء الداخلية للجسم.
الأنواع
- الفصال العظمي، الأكثر شيوعًا بين أنواع التهاب المفاصل
- التهاب المفاصل الروماتويدي، ويُعتبر شائعًا أيضًا
- النقرس
- الألم العضلي الليفي
وأشارت وزارة الصحة السعودية إلى أن أنواع التهاب المفاصل كثيرة. ومن الممكن أن يصاب الشخص بنوع واحد أو أكثر في الوقت ذاته.
وتشمل الأنواع الأخرى:
- التهاب الفقار المقسط
- التهاب المفاصل الإنتاني
- التهاب المفاصل التفاعلي
- التهاب المفاصل الصدفي
- التهاب مفاصل الإبهام
عوامل الخطورة:
- التقدم في العمر
- الجينات والسمات الوراثية
- زيادة الوزن والسمنة
- العدوى
- العمل ومخاطره
- التدخين
هل تريد تقليل الالتهاب المرتبط ببعض أشكال التهاب المفاصل؟
وأوضح موقع "Better Health Channel" الحكومي الإلكتروني أن هناك العديد من الأطعمة الغنية بدهون أوميغا-3، والتي من شأنها مساعدك.
وتشمل:
- الأسماك الزيتية مثل السلمون والسردين
- بذر الكتان وزيت بذر الكتان
- الجوز
- السمن والبيض
- بعض مكملات زيت السمك
واحذر من الخلط بين زيت السمك وزيت كبد السمك، إذ يحتوي زيت كبد السمك على فيتامين (أ). ويمكن أن يُسبب فيتامين (أ) آثار جانبية خطيرة عند استهلاكه بكثرة.
واحرص على سؤال طبيبك قبل استهلاك أي مكملات غذائية، حتى تتأكد أنك تتناول الجرعة الصحيحة.
وفيما يلي، إليك بعض النصائح لإدارة نظامك الغذائي إذا كنت مصابًا بالتهاب المفاصل:
- تناول نظامًا غذائيًا متوازنًا للحصول على جميع الفيتامينات، والمعادن، ومضادات الأكسدة، والمواد المغذية الأخرى التي تحتاجها
- تناول الأطعمة الغنية بأحماض أوميغا-3 الدهنية
- اشرب الكثير من الماء
- تناول كميات كافية من الكالسيوم الغذائي لتقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام في وقت لاحق من الحياة
- حافظ على وزن صحي