آخر الاخبار

آخر الاخبار (202)

قيد التجريب : دواء صيني للإيدز

قيد التجريب : دواء صيني للإيدز

نشرت وكالة شينخوا الصينية أن دواءاً  صينياً  تقليدياً  جديداً  دخل مؤخرا الى طور التجربة السريرية فى مستشفى بمدينة تايبى حاضرة مقاطعة تايوان.

قال مسؤول بالشركة التى طورت هذا الدواء ان تطوير هذا الدواء استغرق 12 عاما. وقد حصلت الشركة على الموافقة مراكز طبية لبحوث الايدز فى المانيا وبريطانيا.

ومن المقرر ان تطرح الشركة هذا الدواء فى الاسواق بعد ستة اشهر من الفترة التجريبية السريرية. وسيستخدم المستشفى هذا الدواء فى علاج 60 مريضا مصابا بالايدز.

واضاف المسؤول ان هذا الدواء المستخلص استخرج من خمسة ادوية صينية تقليدية اخرى أثبت فعاليته بطريقة أفضل من اسلوب علاج الايدز المستخدم الواسع حاليا وهو اسلوب  كوكتيل حسب النتائج التجريبية لمراكز البحوث فى المانيا.

الجدير بالذكر ان التجارب فى المانيا اظهرت ايضا ان الدواء قد كبح تكاثر فيروس الايدز فى جسم المريض على وجه كامل بعد تناوله باربعة ايام فقط. وفى نفس الوقت لم يظهر ان الدواء يحتوى على اى سموم.

 

العالم احتفل باليوم العالمي للسكري

العالم احتفل باليوم العالمي للسكري

يحتفل العالم في الرابع عشر من نوفمبر من كل عام باليوم العالمي للسكري ويأتي الاحتفال باليوم العالمي للسكر هذا العام والإحصائيات تشير إلى أن أكثر من 180 مليون نسمة مصابون بهذا الداء

ويسعى اليوم العالمي للسكري إلى إذكاء الوعي العالمي بداء السكري- بمعدلات وقوعه التي ما فتئت تزداد في شتى أنحاء العالم وبكيفية توقي المرض في معظم الحالات. ويُحتفل بهذا اليوم في 14 تشرين الثاني/نوفمبر، وهو تاريخ حدّده كل من الاتحاد الدولي للسكري ومنظمة الصحة العالمية لإحياء عيد ميلاد فريديريك بانتين الذي أسهم مع شارلز بيست في اكتشاف مادة الأنسولين في عام 1922، علماً بأنّ تلك المادة باتت ضرورية لبقاء مرضى السكري على قيد الحياة.

وتشير بيانات عام 2005 الصادرة عن منظمة الصحة العالمية إلى أنّ السكري يصيب أكثر من 180 مليون نسمة في جميع أنحاء العالم. ومن المرجّح أن يزداد ذلك العدد بنسبة تفوق الضعف بحلول عام 2030 إذا لم تُتخذ أيّة إجراءات للحيلولة دون ذلك. والجدير بالذكر أنّ نحو 80% من وفيات السكري تحدث في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل.

وينوه الموقع الإسلامي الطبي إلى أن الموقع نشر العديد من المقالات المنهجية حول داء السكري متناولا المشكلة من زواياها الطبية والتثقيفية والاجتماعية والأخلاقية ويمكن الرجوع إلى هذه المقالات من خلال خريطة الموقع أو من خلال استخدام أيقونة البحث أعلى الصفحة الرئيسية

 

 

 

اكتشاف خريطة وراثية لنوع من الليوكيميا

اكتشاف خريطة وراثية لنوع من الليوكيميا

تمكن فريق من العلماء بالولايات المتحدة من فك الشفرة الكاملة للحمض النووي لسرطان  لوكيميا النخاع العظمي أصيبت به سيدة، وتمكنوا من الكشف عن جذوره الوراثية.

واكتشف فريق العلماء التابع لجامعة واشنطن 10 تحولات جينية يبدو أنها تفسر أسباب إصابة السيدة المذكورة بنوع حاد من لوكيميا النخاع، علما بأن اثنين فقط من هذه التحولات كان يربط بالإصابة بمثل هذا السرطان.

ويعتقد أن تطبق تقنية التصنيف المتوالي هذه -التي عرضت في مجلة نيتشر- لفك شفرة أنواع أخرى من داء السرطان وللمساعدة على إعداد العلاج المناسب.

وينشأ سرطان دم النخاع العظمي كما هو الحال مع كل أنواع السرطان بفعل تحولات تقع في الحمض النووي للأفراد على مدى حياتهم.

ويجهل العلماء حتى الآن الكثير عن هذه التحولات، وعن الكيفية التي تؤدي بها إلى التسبب في النمو الفوضوي للخلايا وهو علامة فاصلة على الإصابة بالسرطان.

وقال فرانسيس كولينز الخبير في علم الوراثة والمدير السابق للمعهد القومي للبحث في الجينوم البشري بالولايات المتحدة: " من قبل كنا نبحث عن أسباب الإصابة بالمرض الخبيث على ضوء مصباح، الآن أضاء فريق جامعة واشنطن الشارع بأكمله."

وأضاف قائلا إن نتائج بحث هذا الفريق فتحت عهدا جديدا، وأنعشت الآمال في الوصول إلى تقنية لاكتشاف المرض والوقاية منه وعلاجه.

موضوع من BBCArabic.com

 

 

قيد التحريب لدى الفئران : عقار يحتال على الجسم ليتخلص من الدهون

لايزال قيد التحريب لدى الفئران : عقار يحتال على الجسم ليتخلص من الدهون

يقول علماء فرنسيون إنهم اكتشفوا عقارا يحتال على الجسم ليتخلص من الدهون حتى ولو كان الشخص يعيش على نظام غذائي دهني.

وفي الخبر الذي نشره قسم علوم وتكنولوجيا بموقع هيئة الإذاعة البريطانية وجد فريق من العلماء بجامعة لوي باستور، أن العقار يقي الفئران من زيادة الوزن، ومن المناعة ضد الأنسولين، بعد عشرة أيام من تناول جرعات منه بانتظام.

وجاء في مقال نشرته مجلة Cell Metabolism أن العقار SRT1720 -القريب من عقار الريزفيراترول المستخلص من الخمر- يستهدف البروتين SIRT1 الذي يعرف بأنه يكافح الشيخوخة.

ويغير العقار من نشاط البروتين بحيث يتحول إلى نظام لحرق الدهون.

ويقول خبراء مكافحة السمنة إن العقار الجديد نافع لكن ينبغي استخدامه بموازاة مع تغيير نمط العيش.

وقال الفريق العلمي الفرنسي إن الفئران لم يبدُ عليها أي أثر جانبي بسبب تناولها للعقار، لكنهم أكدوا أنه لا يزال في حاجة إلى مزيد من التجارب للتأكد من سلامته قبل يُجرب على بني البشر.

 

 

إنتاج ثمرة طماطم "بنفسجية" مقاومة للسرطان

دراسة : إنتاج ثمرة طماطم "بنفسجية" مقاومة للسرطان

نشر موقع هيئة الإذاعة البريطانية أن  علماء طوروا  ثمار طماطم لونها بنفسجي ومعدلة وراثيا لتحتوي على مواد مغذية موجودة بشكل اكبر في ثمار التوت الداكنة ساعدت على منع الاصابة بالسرطان في الفئران.

وسلطت الدراسة ، التي أجراها فريق بحثي من مركز جون إينز البريطاني بنورويش، الضوء على الانثوسيانين وهو نوع من مضادات الاكسدة يوجد في ثمار التوت وتم التوصل الى انه يقلل احتمال الاصابة بالسرطان ومرض القلب وبعض أمراض الجهاز العصبي.

وتؤيد الدراسة المنشورة حول هذا الموضوع في مجلة نيتشر بيوتكنولوجي Nature Biotechnology فكرة أن النباتات يمكن تعديلها وراثيا لتحسين صحة البشر.

وقالت البروفيسوركاثي مارتن رئيسة الفريق البحثي "ان فئرانا معرضة للاصابة بالسرطان وتم تغذيتها بالفاكهة المعدلة وراثيا عاشت فترة أطول من تلك التي تم تغذيتها بطعام عادي وهذه نتائج مشجعة للغاية".

وقد عاشت فئران معدلة وراثيا لكي تصاب بالسرطان فترة بلغت 182 يوما في المتوسط عندما أطعموا الطماطم البنفسجية وذلك مقارنة مع 142 يوما لأخرى تناولت طعاما عاديا.

وقال الباحثون إن الخطوة القادمة ستكون التحقق من كيفية تأثير مضادات الاكسدة على الاورام الخبيثة لتحسين الصحة

 

اكتشاف يواكب تفاقم المرض ... غاز كبريتيد الهيدروجين ينظم ضغط الدم

اكتشاف يواكب تفاقم المرض

غاز كبريتيد الهيدروجين ينظم ضغط الدم

وجد باحثون من الولايات المتحدة وكندا أن غاز كبريتيد الهيدروجين -وهو نفس الغاز الذي يشبه رائحة البيْض الفاسد ويستخدم عادة في صناعة كثير من القنابل النتنة- يمكنه أن يسيطر أيضاً على مستويات ضغط الدم.

 

وتثير الدراسة -التي أجراها فريق بحث من جامعة جونز هوبكنز في ولاية مريلاند بالولايات المتحدة وجامعتي ساسكاتشيوان وليكهِد بكندا- إمكانية تعزيز إنتاج كبريتيد الهيدروجين في الجسم لمقاصد صيدلانية علاجية، إذ ربما يتيح ذلك نهجاً بديلاً في علاج ارتفاع ضغط الدم لدى البشر.

ووجد الباحثون أن إنتاج غاز كبريتيد الهيدروجين الذي يتم إنتاجه في غشاء رقيق يبطن الأوعية الدموية، ينظم مستويات ضغط الدم عن طريق إحداث استرخاء في تلك الأوعية الدموية.

ارتباط مباشر
وجاءت هذه النتائج محصلة لتجارب بحثية على مجموعتين من فئران المختبرات، تتكون إحداهما من فئران مهندسة أو محوّرة جينياً (وراثياً) بحيث لا تنتج أجسامها إنزيما يسمّى (CSE)، وهو الإنزيم الذي يشتبه في أنه مسؤول عن إنتاج كبريتيد الهيدروحين في الجسم. أما المجموعة الأخرى فقد كانت فئرانا طبيعية بقصد الضبط والمقارنة.

 وقام الباحثون بقياس مستويات غاز كبريتيد الهيدروجين لدى كلتا المجموعتين. ثم عمدوا إلى تثبيت وسائد هوائية لأجهزة قياس ضغط الدم على فئران المجموعتين للمقارنة.

 

وذهب العلماء إلى أن مستويات ضغط الدم لدى الفئران المحورة وراثياً، ولا تنتج كبريتيد الهيدروجين، كانت تشهد طفرات ارتفاع تصل لما يقرب من 20 نقطة، مقارنة بمجموعة الفئران الطبيعية.

ولكن عندما تلقت الفئران المحورة وراثياً جرعات من كبريتيد الهيدروجين، شهدت فئران المجموعة انخفاضاً في مستويات ضغط الدم.

نحو علاجات جديدة
ويخلص الباحثون إلى أنهم بعد أن وقفوا على حقيقة دور كبريتيد الهيدروجين في السيطرة على ضغط الدم وتنظيم مستوياته، أصبح من الممكن تصميم عقاقير علاجية تقوم بتعزيز إنتاج كبريتيد الهيدروجين في الجسم، بديلا عن أساليب علاج ضغط الدم الراهنة.

 وتأتي نتائج هذه الدراسة في وقت تزداد حاجة البشر إلى علاجات فاعلة لارتفاع ضغط الدم، مع زيادة أعداد المصابين بهذا المرض، خصوصاً بعد اندلاع الأزمة الاقتصادية الراهنة التي تسببت في إفلاس وانهيارات وخسائر فادحة للمستثمرين بأسواق المال، وتسريح أعداد غفيرة من العمال والموظفين.

ووفقاً لتقرير صدر حديثاً عن المعهد الوطني الأميركي لأمراض القلب والرئة والدم، ازدادت معدلات الإصابة بارتفاع ضغط الدم في الولايات المتحدة، حيث ارتفعت نسبة الأميركيين المصابين بضغط الدم من 50.3 إلى 55.5% بين عامي 1994 و2004.

مخاطر صامتة
علاوة على ذلك، هناك شريحة لأشخاص يعيشون بحالة تسمّى طبياً "ما قبل ارتفاع ضغط الدم"، وهي حالة تمهيدية أو انتقالية قبل الإصابة بارتفاع ضغط الدم، وازدادت نسبتهم بين الأميركيين من 32.3 إلى 36.1%.

والمعلوم أن فرط أو ارتفاع ضغط الدم حالة مرضية خطرة، قد تؤدي إلى مرض الشريان التاجي للقلب وفشل وظائفه وسكتات وفشل كلوي، ومشكلات صحية أخرى خطيرة.

 

وإضافة إلى البدانة، هناك عوامل أخرى تساهم في نشوء الحالة، مثل استمرار المرض بين أجيال الأسرة الواحدة (الوراثة)، والتدخين وتعاطي الكحول والإفراط في ملح الطعام ونمط المعيشة المرفهة (عدم النشاط البدني).
 

يشار إلى أن أسوأ ما في هذا المرض هو عدم وجود أعراض واضحة له، ولذلك نجد معظم الناس على غير وعي بإصابتهم بالمرض، مما يعرضهم لمخاطر صحية حقيقية.

المصدر : الجزيرة
 
 

تطوير عقار جديد لعلاج مرض تصلب الأنسجة المتعدد

تطوير عقار جديد لعلاج مرض تصلب الأنسجة المتعدد

قال باحثون إنهم نجحوا في تطوير عقار يستخدم أصلا في علاج سرطان الدم "اللوكيميا" لاستخدامه في علاج مرض يعرف بتصلب الأنسجة المتعدد Multiple Sclerosis أثناء المراحل الأولى من المرض.

ويبدو أن عقار "ألمتوزوماب" يوقف تطور المرض في المصابين بالمراحل الأولى منه.

وتشير الدراسة الصادرة عن جامعة كامبردج والمنشورة في المجلة الطبية "نيو إنجلاند جورنال" إلى أن العقار قد يساعد في علاج الأضرار التي حدثت قبل تناوله.

غير أن للعقار آثارا جانبية قوية كما يحذر الباحثون.

وتم تصنيع عقار "ألمتوزوماب" وهو من مجموعة تعرف باسم "مونوكلونال انتيدوت" في كامبردج في أواخر السبعينيات، وكثيرا ما استخدم لمعالجة اللوكيميا وذلك بالقضاء على الخلايا البيضاء السرطانية في جهاز المناعة.

ووجدت الدراسة التي أجريت على 334 مريضا بتصلب الأنسجة المتعدد، والذي لم يكتشف له علاج حتى الآن أن العقار قد قلص نوبات المرض بزيادة نسبتها 74% عن مجموع تقليص النوبات لدى الأشخاص الذين تتم معالجتهم تقليديا بعقار إنترفيرون ـ بيتا.

كما قلص عقار "ألمتوزوماب" خطر تراكم الإعاقات بزيادة نسبتها 71% بالمقارنة بالعلاج التقليدي.

استعادة الوظائف

واستعاد المرضى الذين تمت معالجتهم بالعقار الجديد بعض الوظائف التي كان يعتقد أنهم خسروها للأبد، وبالتالي كانوا أقل إعاقة بعد ثلاثة أعوام من الدراسة عما كانوا عليه في بدايتها، فيما عانى الذين عولجوا بالعقار التقليدي من ازدياد سوء حالتهم.

وتم التأكد من ذلك عن طريق أخذ صور أشعة للدماغ حيث تبين أن مخ الذين عولجوا بعقار "ألمتوزوماب" قد زاد حجمه، بينما تقلص مخ الذين عولجوا بعقار إنترفيرون ـ بيتا، مما قد يشير إلى أن عقار "ألمتوزوماب" يسمح لأنسجة المخ بإصلاح نفسها، وهذا غير مسبوق كما يقول دكتور أليسدير كولز المشارك في البحث.

ويتسبب مرض تصلب الأنسجة عن عطل في جهاز المناعة في الجسم يؤدي إلى مهاجمة الألياف العصبية وغشاؤها العازل من "غلاف المايلين"، مما يؤدي إلى تدميرها مما يؤدي إلى الإصابة بإعاقات بدنية وعقلية.

ويعمل العقار الجديد بتدمير نوع من خلايا الدم البيضاء يعرف باسم ليمفوسايت والتي تلعب دورا رئيسيا في التسبب في الأضرار الناجمة عن الإصابة بمرض.

المصدر bbc

علماء بريطانيون يطوّرون طماطم بنفسجية مقاومة للسرطان

علماء بريطانيون يطوّرون طماطم بنفسجية مقاومة للسرطان

ال باحثون بريطانيون أمس الأحد إن ثمار طماطم لونها بنفسجي معدلة وراثيا تحتوي على مواد مغذية موجودة بشكل أكبر في ثمار التوت الداكنة، ساعدت على منع الإصابة بالسرطان في الفئران.


وتدعم النتيجة المنشورة في دورية التكنولوجيا الحيوية للطبيعة، فكرة أن النباتات يمكن تعديلها وراثيا لجعل الناس أكثر صحة.

 

وقالت كاثي مارتن وزملاؤها بمركز جون إينيس الذي تموله الحكومة  البريطانية، إن فئرانا معرضة للإصابة بالسرطان غُذيت بالفاكهة المعدلة وراثيا، فعاشت لفترة أطول كثيرا من حيوانات أُطعمت غذاء عاديا بالطماطم أو بدونها.

 

وأضافت عالمة الأحياء المتخصصة في النبات "الأثر كان أكبر بكثير مما توقعنا".

 

وركزت الدراسة على الإنثوسيانين وهو نوع من مضادات الأكسدة يوجد في ثمار التوت، وقد تم التوصل إلى أنه يقلل احتمال الإصابة بالسرطان ومرض القلب وبعض أمراض الجهاز العصبي.

 

 

واكتشف الباحثون من خلال استخدام جينات تساعد على تلوين زهرة نبات أنف العجل، أن بوسعهم حفز الطماطم على تكوين الإنثوسيانين وهي عملية تتحول خلالها الطماطم إلى اللون البنفسجي.

 

وعاشت فئران معدلة وراثيا لكي تصاب بالسرطان فترة بلغت 182 يوما في المتوسط عندما أطعمت الطماطم البنفسجية وذلك مقارنة بـ142 يوما لحيوانات اتبعت نظاما غذائيا عاديا.

 

وقالت مارتن عبر الهاتف "من المشجع بشكل هائل الاعتقاد أنه من خلال تغيير النظام الغذائي أو مكونات محددة في النظام يمكنك تحسين صحة الحيوانات وربما الإنسان".

 

ولفت الباحثون إلى أن إجراء هذا الأمر على الإنسان بعيد للغاية وأن الخطوة القادمة هي التحقق من كيفية تأثير مضادات الأكسدة على الأورام الخبيثة لتحسين الصحة.

المصدر: رويترز

Top