آخر الاخبار

آخر الاخبار (202)

دراسة: زيادة عدد الخطوات يوميًا قد يُساهم بتأخير تطور الزهايمر

كشفت دراسة رصدية جديدة أنّ زيادة عدد الخطوات يوميًا قد يُبطّئ التراجع الإدراكي لدى كبار السن، الذين ظهرت عليهم علامات بيولوجية مبكرة خاصة بمرض الزهايمر.

تُعدّ بروتينات بيتا أميلويد وتاو بمثابة علامة مميزة لتطور الزهايمر. يمكن أن يبدأ تراكم الأميلويد في الفراغات بين الخلايا العصبية منذ سن الثلاثين تقريبًا، ما قد يؤثّر على تواصل الخلايا الدماغية.

مع نمو رواسب الأميلويد، قد يؤدي ذلك إلى انتشار سريع للبروتينات غير الطبيعية تاو، التي تشكل تشابكات داخل الخلايا العصبية، وتتسبب بموتها.

قالت المؤلفة الرئيسية للدراسة، الدكتورة واي-ينغ ويندي ياو، اختصاصية الأعصاب، وعالمة أمراض الذاكرة في مستشفى ماساتشوستس العام ببوسطن: "قد تساعد الأنشطة البدنية على إبطاء تراكم بروتين التاو، وهو البروتين المرتبط بفقدان الذاكرة أكثر من غيره، وتأخير التراجع الإدراكي لدى الأشخاص المصابين بالزهايمر المبكر".

وأوضحت ياو لـCNN، أنّ التراجع الإدراكي تأخر بمعدل ثلاث سنوات لدى الأشخاص الذين يمشون ما بين 3,000 و5,000 خطوة يوميًا، وبمعدل سبع سنوات لدى من يمشون بين 5,000 و7,500 خطوة يوميًا.

أشار طبيب الأعصاب الدكتور ريتشارد إيزاكسون، مدير الأبحاث في معهد الأمراض التنكسية العصبية بفلوريدا، غير المشارك في الدراسة، إلى أنّ الاعتماد على عدد محدّد من الخطوات يوميًا للوقاية من الزهايمر أمر بسيط جدًا.

وأضاف إيزاكسون، الذي يجري دراسات حول تحسين الإدراك لدى الأشخاص المعرضين جينيًا لخطر الإصابة بالزهايمر: "أصبح حذرًا جدًا بشأن الأرقام الجذابة مثل المشي 5,000 أو 7,000 خطوة"، معلّلًا حذره بأنه "إذا كان لدى شخص ما فائض في دهون الجسم، أو مقدمات السكري، أو ارتفاع ضغط الدم، فالمشي بعدد معيّن من الخطوات لن يكون كافيًا. يحتاج كل شخص إلى خطة مخصّصة تناسبه".

بروتين بيتا أميلويد لم يتراجع

كانت الدراسة صغيرة، وشملت 296 شخصًا فقط تتراوح أعمارهم بين 50 و90 عامًا، لكن استخدم الباحثون مقاييس موضوعية، ما عزّز موثوقية الدراسة التي استمرت 14 عامًا، ونُشرت في دورية Nature Medicine، الإثنين.

أفاد مسعود حسين، أستاذ علم الأعصاب وعلوم الإدراك العصبي بقسم العلوم الطبية في جامعة أكسفورد، غير المشارك في الدراسة، في بيان: "تكمن قوة هذا البحث في الجمع بين الفحوصات المتسلسلة المتخصصة جدًا التي تقيس ترسّب الأميلويد والتاو في الدماغ، والتقييمات الإدراكية، وعدد الخطوات يوميًا. هذا أمر فريد".

تم قياس عدد الخطوات باستخدام جهاز عدّاد الخطوات؛ وخضع المشاركون لاختبارات إدراكية سنويًا لمدة بلغت تسع سنوات بالمتوسط؛ كما أجرى جميع المشاركين مسح PET (التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني) في بداية الدراسة لقياس مستويات الأميلويد والتاو. وخضعت مجموعة أصغر لمسح PET في نهاية الدراسة.

أظهرت الدراسة أنّ تراكم بروتين التاو تباطأ بمعدل يتراوح بين ثلاث وسبع سنوات لدى الأشخاص الذين يمشون حتى 7,500 خطوة يوميًا، بينما عانى الأشخاص الذين كانوا أقل حركة من تراكم أسرع لبروتين التاو وتراجع أسرع في القدرات الإدراكية والوظائف اليومية.

وكان من النتائج غير المألوفة، عدم وجود علاقة بين النشاط البدني وتراجع بروتين بيتا أميلويد، الذي يظهر قبل التاو.

وقالت ياو، التي تعمل أيضًا مدرّسة في كلية هارفارد للطب: "عوض ذلك، بالنسبة لمستوى معين من تراكم الأميلويد المرتفع، ارتبط عدد الخطوات الأعلى بتباطؤ تراكم التاو، ما يفسّر إلى حد كبير العلاقة مع التراجع الإدراكي البطيء".

وأوضحت ياو أنّ الدراسة كانت رصدية فقط، لذا لا يمكنها إثبات علاقة سببية مباشرة. رغم ذلك أشار الخبراء إلى أنّ مثل هذه الدراسات تدعم المعرفة القائمة بأن ما يفيد القلب، مثل المشي، وتقليل التوتر، والنوم الجيد، والنظام الغذائي النباتي، يفيد الدماغ أيضًا.

وقال إيزاكسون: "لقد عرفنا منذ سنوات أنّ الفئران التي تمارس التمارين على عجلات صغيرة تحتوي أدمغتها على حوالي 50% أقل من الأميلويد. رغم أنّنا بحاجة إلى مزيد من الأبحاث على البشر، إلا أنّني مقتنع بأن ممارسة الرياضة بانتظام تُقلّل من تراكم الأميلويد وتحسّن الإدراك".

 

المصدر: CNN

 

متوسط العمر المتوقع عالميًا يعود لما كان عليه قبل جائحة كورونا

أظهرت دراسة حديثة أنّ متوسط عمر الإنسان قد ازداد بمقدار 20 عامًا مقارنة بعام 1950، إذ لوحظ انخفاض بمعدلات الوفاة في جميع الدول والأقاليم الـ204 المشمولة في البحث.

لكن لا تزال هناك تفاوتات هائلة، مع وجود "أزمة ناشئة" تتمثل في ارتفاع معدلات الوفيات بين المراهقين والشباب.

في عام 2023، بلغ متوسط ​​العمر المتوقع 76.3 عامًا للنساء و71.5 عامًا للرجال، وفقًا لتحليلات نُشرت الأحد في مجلة "The Lancet" من قِبل معهد القياسات الصحية والتقييم (IHME) التابع لكلية الطب بجامعة واشنطن بأمريكا.

يُظهر ذلك عودة متوسط العمر المتوقع إلى مستويات ما قبل جائحة كورونا بعد انخفاضه خلال ذروة "كوفيد-19".

تراجع فيروس كورونا من كونه السبب الرئيسي للوفاة في عام 2021 ليصل إلى المركز الـ20 في عام 2023، مع تصدّر أمراض القلب والسكتة الدماغية القائمة لتصبح من الأسباب الرئيسية للوفاة عالميًا من جديد.

شهدت الوفيات في جميع أنحاء العالم تحولاً ملحوظًا بعيدًا عن الأمراض المعدية، مع انخفاض حاد في الوفيات الناجمة عن الحصبة، والأمراض المرتبطة بالإسهال، والسل، بحسب معهد القياسات الصحية والتقييم.

تُمثِّل الأمراض غير المعدية الآن حوالي ثلثي عدد حالات الوفاة والاعتلال العالمية، ويشمل ذلك الوفيات والعبء الصحي الشامل الناجم عن المرض.

رُغم انخفاض معدلات الوفيات بأمراض القلب والسكتة الدماغية منذ عام 1990، إلا أنّ معدلات الوفيات الناجمة عن داء السكري، وأمراض الكِلى المزمنة، ومرض الزهايمر تشهد ارتفاعًا.


وقال مدير معهد القياسات الصحية والتقييم، الدكتور كريستوفر موراي: "أدّى النمو السريع في شيخوخة سكان العالم وتغيُّر عوامل الخطر إلى دخول عصر جديد من التحديات الصحية العالمية".

وأضاف: "الأدلة المقدَّمة في دراسة العبء العالمي للأمراض تُعتبر بمثابة جرس إنذار تحثّ الحكومات وقادة الرعاية الصحية على الاستجابة بشكلٍ سريع واستراتيجي للاتجاهات المقلقة التي تُعيد تشكيل احتياجات الصحة العامة".

أفاد البحث الجديد أنّه يمكن الوقاية من حوالي نصف عدد الأمراض في العالم، وذلك بفضل العشرات من عوامل الخطر القابلة للتعديل.

وَجَد معهد القياسات الصحية والتقييم أنّ ارتفاع ضغط الدم، والتدخين، وارتفاع الكوليسترول، وداء السكري، والسمنة من بين عوامل الخطر العشرة الأكثر تأثيرًا.

بين عامي 2010 و2023، ازداد العبء المرضي الناتج عن ارتفاع مؤشر كتلة الجسم بنسبة 11% (تم قياس ذلك بسنوات العمر المفقودة بسبب الإعاقة أو الوفاة المبكرة)، كما ازداد العبء الناتج عن ارتفاع مستوى السكر في الدم بنسبة 6%.

كانت العوامل البيئية، مثل التلوث بالجسيمات الدقيقة والتعرض للرصاص، من بين أهم عوامل الخطر أيضًا، إلى جانب العوامل المتعلقة بصحة المواليد الجدد، بما في ذلك انخفاض الوزن عند الولادة وقصر مدّة الحمل.

تلعب الصحة النفسية دورًا مهمًا في الوفيات العالمية أيضًا، بحسب البحث الجديد، مع تزايد عبء القلق والاكتئاب.

في الوقت الذي يشهد فيه العالم نموًا سكانيًا وزيادة في أعداد كبار السن، ارتفعت معدلات الوفاة بين الأطفال والشباب في بعض مناطق العالم.

أظهرت بيانات معهد القياسات الصحية والتقييم أنّ أكبر نسبة لارتفاع الوفيات بين المراهقين والشباب خلال السنوات العشر الماضية كانت في الفئة العمرية التي تترواح بين 20 و39 عامًا في منطقة أمريكا الشمالية مرتفعة الدخل، ويعود ذلك أساسًا إلى الوفيات بسبب الانتحار، والجرعات الزائدة من المخدرات، والاستهلاك المفرط للكحول.


كما زادت الوفيات بين من تتراوح أعمارهم بين 5 و19 عامًا في أوروبا الشرقية، وأمريكا الشمالية ذات الدخل المرتفع، ومنطقة البحر الكاريبي، وبين المراهقين والشباب في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى بسبب الأمراض المعدية والإصابات غير المتعمدة.

على مستوى العالم، شكّل نقص الحديد عامل الخطر الرئيسي للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و14 عامًا، تبعته عوامل أخرى متعلقة بالمياه غير الآمنة، وسوء الصرف الصحي، والنظافة، بالإضافةً إلى سوء التغذية.

أمّا في الفئة العمرية التي تتراوح بين 15 و49 عامًا، فقد تصدّرت العلاقات الجنسية غير الآمنة والإصابات المهنية قائمة عوامل الخطر، تليها السمنة، وارتفاع ضغط الدم الانقباضي، والتدخين.

بشكلٍ عام، وَجَد معهد القياسات الصحية والتقييم أنّ متوسط ​​العمر المتوقع بلغ 83 عامًا تقريبًا في المناطق ذات الدخل المرتفع و62 عامًا في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

رأى الباحثون في المعهد أنّ البحث الجديد يسلط الضوء على الحاجة الملحة لتوسيع صناعة السياسات لأولويات الصحة، خاصةً بين المراهقين والشباب، بدلاً من تقليص الموارد.

 

المصدر : CNN

 

مسمار القدم..ما أسباب معاناة الأشخاص من هذه الحالة الجلدية؟

مسامير القدم عبارة عن جلد سميك يظهر في الجزء العلوي أو الجانبي من إصبع القدم. تحدث مسامير القدم والدُشبذات بسبب الضغط أو الاحتكاك على الجلد.

أسباب ظهور مسمار القدم
تظهر مسامير القدم عادة فوق أصابع القدم أو على جوانبها، بينما تتشكل الدشبذات على باطن القدم. بعكس ما هو متعارف عليه، يمكن أن تظهر مسامير القدم أيضًا على اليدين أو المناطق الأخرى التي يتم فركها أو الضغط عليها. في أغلب الأحيان يعود سبب ظهور مسمار القدم إلى ارتداء الأحذية غير المناسبة للقدمين.

ذكر موقع "Medlineplus" التابع لمكتبة الطب الوطنية في أمريكا أن سماكة الجلد تُعتبر بمثابة رد فعل وقائي خاصة للمزارعين ومجدفي القوارب.

أعراض مسمار القدم
قد تشمل الأعراض ما يلي:

  • الجلد السميك والمتصلب
  • الجلد المتقشر والجاف
  • مناطق جلدية سميكة وصلبة على اليدين أو القدمين أو غيرها من المناطق التي قد يتم فركها أو الضغط عليها
  • يمكن أن تكون المناطق المصابة مؤلمة وقد تنزف


كيف يمكن علاج مسمار القدم؟
غالبًا ما يكون منع الاحتكاك هو العلاج الوحيد المطلوب لتجنب المسامير وعلاجها. وقد تختلف طرق علاج المسامير عن علاجات الدُشبذات.

طرق علاج مسمار القدم:

إذا كانت الأحذية غير المناسبة هي السبب في ظهور مسمار القدم، فإن تغيير مقاس الأحذية سيساعد في التخلص من المشكلة في غالبية الأحيان، أو استخدام ضمادة خاصة لتغطية مسمار القدم.

طرق علاج الدُشبذات:

غالبا ما تحدث الدُشبذات بسبب الضغط الزائد على الجلد، أو الأورام، أو أصابع القدم المطرقية. لذلك يُنصح بارتداء قفازات لحماية اليدين أثناء الأنشطة التي تسبب الاحتكاك بالجلد مثل البستنة، ورفع الأثقال للمساعدة في منع ظهور الدُشبذات.

في حالة حدوث عدوى أو قرحة في منطقة الإصابة، فقد يلزم إزالة الأنسجة بمساعدة طبيب مختص، كما قد يتطلب الأمر تناول مضادات حيوية.

 

 

المصدر: CNN

 

اختراق طبي مذهل يُغيّر حياة المكفوفين ويُساعدهم على القراءة مجدداً

أصبح بإمكان مجموعة من المكفوفين القراءة مرة أخرى بعد تركيب شريحة كهروضوئية في الجزء الخلفي من العين من شأنها أن تغيّر حياتهم.

وقال الجرّاح، الذي زرع رقائق إلكترونية دقيقة في عيون خمسة مرضى في مستشفى مورفيلدز للعيون في لندن، إن نتائج التجربة الدولية "مذهلة".

وقالت المكفوفة، شيلا إيرفين، 70 عاماً، وهي مسجّلة كعمياء، لبي بي سي إنه "لضربٌ من الخيال" أن تتمكن من القراءة وحلّ الكلمات المتقاطعة مجدداً، مضيفة "إنه لأمرٌ جميلٌ ورائع. إنه يجعلني أشعر بمتعة كبيرة".

وتُقدم هذه التقنية الجديدة أملاً للأشخاص الذين يعانون من الضمور الجغرافي، وهو شكل متقدم من انتكاس البصر البقعي الجاف المرتبط بالعمر، والذي يُقدَّر أنه يُصيب حوالي 350 ألف شخص في المملكة المتحدة.

وفي هذا الضمور تتلف منطقة صغيرة من الشبكية في مؤخرة العين تدريجياً، ما يؤدي إلى عدم وضوح الرؤية أو تشوهها. وغالباً ما يفقد المصاب بها القدرة على تمييز الألوان والتفاصيل الدقيقة.

ويتضمن هذا الاختراق العلمي الجديد إدخال شريحة كهروضوئية صغيرة، بسُمك شعرة الإنسان، أي بحجم 2 مم مربع، تحت شبكية العين.

ويرتدي المرضى بعد ذلك نظارات مزودة بكاميرا فيديو مدمجة. وترسل الكاميرا صور الفيديو بالأشعة تحت الحمراء إلى الشريحة المزروعة في مؤخرة العين، والتي تُرسلها بدورها إلى معالج جيب صغير لتحسينها وتوضيحها.

ثم تُرسل الصور إلى دماغ المريض، عبر الشريحة والعصب البصري، مما يُعيد إليه بعض الرؤية.

وقد أمضى المرضى شهوراً في تعلم كيفية تفسير الصور.

يقول ماهي مقيط، استشاري جراحة العيون في مستشفى مورفيلدز للعيون في لندن، والذي قاد الجزء البريطاني من التجربة، لبي بي سي إنها "تقنية رائدة ستُغيّر حياة الكثيرين".

وهذه أول شريحة مزروعة تُثبت قدرتها على منح المرضى رؤية واضحة يمكنهم استخدامها في حياتهم اليومية، كالقراءة والكتابة.

ويضيف "أعتقد أن هذا تقدمٌ كبير".

كيف تعمل تقنية الشريحة المزروعة؟

makfofeen 25 10 2025

 

في إطار البحث المنشور في مجلة نيو إنغلاند الطبية، شارك 38 مريضاً يعانون من الضمور الجغرافي في خمس دول أوروبية في تجربة شريحة بريما المزروعة، التي تُصنّعها شركة كاليفورنيا للتكنولوجيا الحيوية والعلوم.

ومن بين 32 مريضاً خضعوا لعملية الزراعة، تمكن 27 منهم من القراءة مجدداً باستخدام عيونهم (رؤيتهم المركزية). وبعد عام، مثّل هذا تحسناً قدره 25 حرفاً، أو خمسة أسطر، على مخطط العين.

وبالنسبة لشيلا، كان التحسن أكثر وضوحاً. فبدون الشريحة، لم تكن تستطيع القراءة تماماً.

لكن عندما صوّرنا شيلا وهي تقرأ من لوحة الأحرف المخصصة لفحص العين في مستشفى مورفيلدز، لم تخطئ ولو مرة واحدة. وبعد الانتهاء من القراءة، لكمت الهواء وصرخت فرحاً وفخراً.

"أنا في غاية السعادة!"

makfofeen 25 10 2025 01

تقول شيلا إنها تُسرع في أداء واجباتها وأعمالها المنزلية كل يوم، حتى تتمكن من الجلوس ووضع نظاراتها الخاصة

وتطلبت المهمة تركيزاً هائلاً، إذ تضطر شيلا لوضع وسادة تحت ذقنها لتثبيت الصورة القادمة من الكاميرا، والتي لا يمكنها التركيز إلا على حرف أو حرفين في كل مرة. وفي بعض الأحيان، تحتاج إلى تشغيل الجهاز على وضع التكبير، خاصة للتمييز بين حرفي سي C وO.

وكانت شيلا قد بدأت تفقد نظرها "بصرها المركزي" منذ أكثر من 30 عاماً، بسبب فقدان خلايا الشبكية. وتصف الرؤية لديها بأنها أشبه بقرصين أسودين في كل عين.

تتنقل شيلا في حياتها اليومية من مكان لآخر باستخدام عصا بيضاء لأن رؤيتها الطرفية المحدودة جداً ضبابية تماماً. ولا تستطيع قراءة حتى أكبر لافتات الشوارع عندما تكون في الخارج. وتقول إنها بكت عندما اضطرت للتخلي عن رخصة قيادتها.

لكن وبعد تركيب الشريحة الضوئية لها قبل حوالي ثلاث سنوات، تشعر شيلا حالياً بسعادة غامرة لتحسُّن الروئية لديها، وكذلك الفريق الطبي في مستشفى مورفيلدز.

وتقول: "أستطيع الآن قراءة منشوراتي وكتبي وحلّ الكلمات المتقاطعة ولعبة الأرقام اليابانية السودوكو".

وعندما سُئلت عما إذا كانت قد فكرتْ يوماً في أنها ستتمكن من القراءة مجدداً، أجابت شيلا "لا، على الإطلاق!".

وأضافت: "إنه لأمرٌ مذهل. أنا في غاية السعادة".

وتابعت: "التكنولوجيا تتطور بسرعة هائلة، ومن المذهل أنني جزءٌ منها".

ولا ترتدي شيلا الجهاز الجديد في الهواء الطلق. ويعود ذلك جزئياً إلى أنه يتطلب تركيزاً كبيراً - إذ يجب أن يبقى رأسها ثابتاً تماماً للقراءة. كما أنها لا تريد أن تعتمد عليه بشكل مفرط.

وبدلاً من ذلك، تقول إنها "تُسرع في أداء واجباتها المنزلية" في المنزل كل يوم قبل الجلوس ووضع النظارات الخاصة الجديدة.

ولم تُرخص زراعة شرائح بريما بعدُ لعامة الناس، لذا فهي غير متاحة إلا في مرحلة التجارب السريرية، وليس من الواضح كم ستتكلف في النهاية.

ومع ذلك، قال الدكتور ماهي مقيط إنه يأمل أن يكون الجهاز متاحاً لبعض مرضى هيئة الخدمات الصحية الوطنية "في غضون بضع سنوات".

 

 

المصدر: BBC

 

هل تناول تفاحة في اليوم مفيد حقّاً لصحتك؟

دائماً ما يُقال إن تناول تفاحة يومياً يُغنيك عن زيارة الطبيب، فهل لهذه الفاكهة البسيطة كل هذا التأثير الإيجابي حقّاً على صحتنا؟

يحب العالم التفاح. إذ يُنتج سنوياً ما يقارب 100 مليون طن منه. ولطالما عُرفت هذه الفاكهة، التي تتوفر بألوان ونكهات متنوعة، بإسهامها في الحفاظ على صحتنا.

تعود أصول العبارة الإنجليزية الشهيرة: "تفاحة واحدة يومياً، تُبقي الطبيب بعيداً"، إلى مثل ويلزي أطول قليلاً كُتب عام 1866: "تناول تفاحة قبل الذهاب إلى السرير وستحرم الطبيب من كسب قوت يومه".

ولكن هل ثمة حقيقة جوهرية وراء هذه الفكرة الراسخة لدى الناس؟ وهل التفاح صحيٌّ بشكلٍ خاص مقارنةً بالفواكه الأخرى؟

لنلقي أولاً نظرة على العناصر الغذائية التي يحتويها التفاح. فهو مصدر غني بالمركبات الكيميائية النباتية، بما في ذلك الفلافانول. وقد رُبطت هذه المركبات بالعديد من الفوائد الصحية، مثل الحفاظ على وزن صحي وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

يحتوي التفاح أيضاً على العديد من المركبات متعددة الفينول، بما في ذلك مركّبات الأنثوسيانين، التي تُكسب قشور التفاح لونها الأحمر، وترتبط بتحسين صحة القلب. ومن بين متعددات الفينول الأخرى الموجودة في التفاح، الفلوريدزين، الذي يُساعد في ضبط مستوى السكر في الدم.

يحتوي التفاح كذلك على الكثير من الألياف، وخاصةً البكتين، ما يقلل من كمية البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة (LDL) في الدم، وهي الشكل غير الصحي من الكوليسترول. كما يُقلل البكتين من كمية السكر والدهون التي نمتصها من الطعام، ما يُساعد على استقرار مستويات السكر في الدم.

ويبدو أن هذه العناصر الغذائية الموجودة في التفاح تُقدم فوائد صحية. فقد أشارت مراجعة لخمس دراسات أُجريت عام 2017 إلى أن تناول التفاح يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة 18 في المئة. ووجدت مراجعة أخرى أُجريت عام 2022، وحللت 18 دراسة، أن تناول المزيد من التفاح، أو الأطعمة المشتقة منه مثل عصير التفاح، يُمكن أن يُخفض مستوى الكوليسترول، إذا واظب الشخص على ذلك لأكثر من أسبوع.

ويمكن أن يُقلل اتباع نظام غذائي صحي بشكل عام من خطر الإصابة بالسرطان بنسبة تصل إلى 40 في المئة، ويعود الفضل في ذلك بشكل كبير إلى المركبات النشطة بيولوجياً، وهي المواد الكيميائية النباتية، الموجودة بكثرة في التفاح. بل إن بعض الدراسات ربطت بين تناول التفاح وانخفاض خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.

كما أن تناول التفاح بانتظام يرتبط بفوائد صحية متنوعة، ومن المعلوم أنه غني بالمركبات الصحية. ولكن هل التفاح تحديداً أكثر فعالية من غيره من الأطعمة النباتية في "تجنيبنا زيارة الطبيب"؟

تقول جانيت كولسون، أستاذة التغذية وعلوم الطعام في جامعة ولاية تينيسي الوسطى في الولايات المتحدة: "لا يحتوي التفاح على الكثير من فيتامين ج، وليس فيه حديد أو كالسيوم، ولكنه يحتوي على العديد من المكونات الأخرى التي تعزز الصحة وتقوم بأشياء رائعة للجسم".

وتقول فلافيا غوتسو، الأستاذة المساعدة في علم الأحياء النباتية بجامعة فيرونا في إيطاليا، إن التفاح يحتوي على مركبات شائعة في الفواكه والخضروات الأخرى، بما في ذلك متعددات الفينول المفيدة.

ومتعددات الفينول هي جزيئات قوية مضادة للأكسدة، تساعد على موازنة نسبة مضادات الأكسدة إلى الجذور الحرة في أجسامنا. والجذور الحرة هي جزيئات أكسجين شديدة التفاعل، وقد تُلحق الضرر بالخلايا.

وبالسيطرة على الجذور الحرة، نقلل من خطر الإصابة بأمراض متعددة، بما في ذلك السرطان وأمراض القلب التي قد تنتج عن الالتهابات طويلة الأمد.

ويقول بعض الباحثين إن التفاح هو "الثاني من بين جميع الفواكه من حيثُ القوة المضادة للأكسدة".

ويحتوي التفاح أيضاً على الفلوريدزين، وهو مركب قلّما تجده في الفواكه الأخرى. وكما هو الحال مع البكتين، فإن الفلوريدزين يُقلل على ما يبدو من كمية السكر التي نمتصها من الطعام.

ويُعد التفاح أيضاً مصدراً جيداً للمركبات الفينولية، وهي نوع آخر من المركبات الكيميائية النباتية. وقد وجدت إحدى الدراسات أن سكان الولايات المتحدة يحصلون على حوالي خُمس إجمالي استهلاكهم من الفينول من التفاح. وتشير الأبحاث إلى أن المركبات الفينولية الموجودة في التفاح ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب، والسرطان، والربو، والسكري، والسمنة.

لكن ليس متعددات الفينول القوية ومضادات الأكسدة وحدها ما دفع بعض العلماء إلى التوصية بالتفاح بدلاً من أنواع أخرى من الفواكه. ففي العديد من الدراسات، يوصي العلماء بتناول التفاح بانتظام نظراً لتوفره على نطاق واسع. وهذا يعني أن تناوله بانتظام يُعد أمراً في متناول الكثير من الناس.

من الواضح أن التفاح قادر على تحسين صحتنا. لكن، هل من المبالغة القول إن تناول تفاحة واحدة يومياً سيغنينا عن زيارة الطبيب؟

لحسن الحظ، بحثت دراسة أُجريت عام 2015 هذا السؤال تحديداً. إذ حلل الباحثون استطلاعاً شمل ما يقرب من 9 آلاف شخص، حيث ذكر المشاركون ما تناولوه خلال 24 ساعة، وقالوا إنه يُلخّص نظامهم الغذائي اليومي المعتاد.

ووجد الباحثون أن آكلي التفاح كانت فرصهم أكبر في تجنب زيارة الطبيب من غير آكلي التفاح، ومع ذلك، لم تكن تلك النتيجة ذات دلالة إحصائية، وذلك عند الأخذ في الاعتبار أن آكلي التفاح غالباً ما يكونون بمستوى أعلى من التعليم، كما أن احتمالية أن يكونوا مدخنين أقل.

ويقول الباحث الرئيسي ماثيو ديفيس، الأستاذ المساعد في علم الأوبئة في كلية دارتموث جيزيل للطب، في نيو هامبشاير بالولايات المتحدة: "النتيجة الرئيسية، هي أنه لا يوجد ارتباط كبير بين الأشخاص الذين يستهلكون تفاحة واحدة بانتظام يومياً واحتمالية زيارة الطبيب، فهذا أمر معقد".

ويضيف: "بناءً على تحليلاتنا، فإن الأشخاص الذين يستهلكون التفاح يتمتعون بصحة أفضل بشكل عام".

لكن الباحثين وجدوا أيضاً أن الأشخاص الذين تناولوا التفاح يومياً كانوا أقل اعتماداً على الأدوية الموصوفة، وهي نتيجة بقيت ذات دلالة إحصائية مهمة حتى بعد الأخذ بعين الاعتبار الاختلافات الاجتماعية والاقتصادية بين المشاركين الذين تناولوا تفاحة واحدة يومياً، وأولئك الذين لم يفعلوا ذلك.

وبناءً على ذلك، يخلص البحث إلى أن المقولة الأكثر ملاءمة قد تكون: "تفاحة واحدة يومياً، تُبقي الصيدلي بعيداً".

ولكن لدى ديفيس بعض المشاكل مع العبارة المتعلقة بتناول تفاحة يومياً، إذ يقول إنه قد يكون هناك سبب آخر لعدم تمكنه هو وزملاؤه من العثور على صلة بين استهلاك التفاح يومياً وزيارة الطبيب.

ويضيف: "هناك افتراض مسبق يقول إنك لا تزور الطبيب إلا عندما تمرض، لكن الناس يزورون الطبيب أيضاً لإجراء فحوصات سنوية وتدابير وقائية أخرى". ولهذا السبب، حلّل ديفيس أيضاً البيانات المتعلقة باحتمالية صرف الأدوية الموصوفة.

ويتابع ديفيس بالقول: "هذا يعني أن التفاح يقلل من احتمالية الإصابة بالأمراض المزمنة".

لكن ديفيس يؤكد أن التفاح وحده لا يكفي في النهاية للحيلولة دون زيارة الطبيب، وأن الأهم هو اتباع نظام غذائي صحي بشكل عام. ويضيف: "هذا هو القصد من المثل الشعبي المشهور".

وتتفق الباحثة كولسون في أن العبارة المتعلقة بتناول التفاح يومياً تدلل على تناول الأطعمة النباتية بانتظام. ويُعد التفاح مثالاً جيداً على مثل هذه الأطعمة، فهو يتوفر للناس بسهولة، وبأسعار معقولة، ومدة صلاحيته طويلة.

وتقول: "قبل وجود الثلاجات، كان بالإمكان تخزين التفاح في القبو، فيدوم لفترة طويلة، كما أنه لا يجذب العفن".

وتوصلت دراسات أخرى إلى فوائد صحية تتعلق بتناول التفاح يومياً، ولكن فقط بين الأشخاص الذين يستهلكون أكثر من تفاحة واحدة يومياً.

وفي دراسة نُشرت عام 2020، قسّم الباحثون 40 مشاركاً، جميعهم يعانون من ارتفاع طفيف في مستويات الكوليسترول، إلى مجموعتين. تناول أفراد إحدى المجموعتين تفاحتين يومياً، فيما تناولت المجموعة الأخرى مشروب تفاح ذا سعرات حرارية مماثلة. واستمرت التجربة ثمانية أسابيع، وباستثناء منتجات التفاح، لم يُجرِ المشاركون أي تغييرات أخرى على أنظمتهم الغذائية.

ووجد الباحثون أن آكلي التفاح سجّلوا انخفاضاً ملحوظاً سريرياً في مستوى الكوليسترول في نهاية الدراسة. ومع ذلك، فإن إحدى نقاط ضعف هذه الدراسة كانت صغر حجمها؛ إذ إن 40 مشاركاً يمثلون عينة صغيرة نسبياً لا يمكن استخلاص أي استنتاجات مهمة منها.

وتوصلت دراسة أخرى أُجريت على 40 امرأة يعانين من زيادة الوزن، إلى أن تناول ثلاث تفاحات يومياً حفز فقدان الوزن لديهن، وبنتيجة إحصائية ذات دلالة مهمة، وحسّن أيضاً مستويات الغلوكوز في الدم، لكن دون دلالة إحصائية مهمة.

أما بالنسبة لأفضل طريقة لتناول التفاح في سبيل الحصول على الفائدة القصوى، فتنصح الباحثة غوتسو بعدم تقشير التفاح.

وتقول: "علينا أن نأكل قشر التفاح، لأنه يحتوي على معظم المركبات متعددة الفينول الموجودة في التفاح".

وتضيف: "كما أن الأصناف القديمة أفضل من الأصناف الجديدة من التفاح".

وفي عام 2021، نشرت غوتسو وزملاؤها ورقة بحثية تدرس القيمة الغذائية لصنف من التفاح يُدعى "بوم بروسيا"، وهو صنف قديم من شمال إيطاليا، ووجدت أنه أغنى بمتعددات الفينول من أصناف التفاح الحديثة.

وتقول غوتسو: "حين يختار المزارعون أصنافاً جديدة، فإنهم يبحثون عن سمات أخرى، بما في ذلك الحجم والطعم ومتانة الأشجار".

وتضيف: "وحين يختارون هذه السمات، بدلاً من محتوى الأصناف من المركبات متعددة الفينول، يصبح ذلك الصنف الذي يختارونه أقل جودة من وجهة نظر صحية".

وتشير غوتسو إلى أن بعض المركبات متعددة الفينول يمكن أن تنتج طعماً مرّاً، وأن الأصناف الأكثر حلاوة من التفاح ربما تحتوي على نسبة أقل من هذه المركبات.

أما بالنسبة للون، فتقول غوتسو إنه لا يُهم كثيراً. فالمركبات متعددة الفينول التي تُسبب احمرار أو اخضرار قشرة التفاح مفيدة لنا.

وفي النهاية، صحيح أن تناول تفاحة يومياً قد لا يعني تقليل زياراتك للطبيب، إلا أنه قد يؤثر على صحتك بشكل عام أو اعتمادك على الأدوية المزمنة. ولكن، كما هو الحال دائماً، فإن الصورة الأكبر أكثر تعقيداً.

وتقول غوتسو إن تناول تفاحة يومياً أمر رائع، ولكن فقط إذا كان ذلك ضمن نظام غذائي غني بأطعمة نباتية أخرى متنوعة، لأنها تُعد عاملاً مهمّاً في الصحة الجيدة.

 

المصدر : BBC

 

باحثون صينيون يطورون نظاما لمراقبة المؤشرات الحيوية المرتبطة بمرض باركنسون

تمكن فريق بحثي صيني من تطوير نظام لمراقبة المؤشرات الحيوية المرتبطة بمرض باركنسون (شلل الرعاش) من خلال لاصقة صغيرة قابلة للارتداء.

وأوضحت الدراسة، التي أجراها فريق من معهد تشانغتشون للكيمياء التطبيقية التابع للأكاديمية الصينية للعلوم، أنه يمكن للنظام تحقيق مراقبة فورية للمؤشرات الحيوية في العرق، مما يتيح تتبعا ديناميكيا غير جراحي لتطور المرض ويوفر إمكانيات للتدخل المبكر لعلاج مرضى "باركنسون".

ويعد مرض باركنسون اضطرابا عصبيا تنكسيا يتطور بشكل تدريجي ويصعب اكتشافه في مراحله المبكرة، نظرا لأن أعراضه لا تظهر إلا بعد سنوات عديدة من بداية تلف الخلايا العصبية. ولا يوجد حتى الآن علاج للمرض، ويعتمد المرضى بشكل أساسي على العلاج الدوائي طويل الأمد لإدارة حالتهم واستقرارها، وللتشخيص والتنبؤ المبكر دور بالغ الأهمية في العلاج.

وقال تشانغ تشيانغ قائد الفريق البحثي، إنه على الرغم من أن اللاصقة بحجم ضمادة طبية، إلا أنها تحتوي على كاشف مصغر تم تطويره بواسطة الفريق الذي أمضى حوالي 3 سنوات في اختبار وتطوير هذا النظام القابل للارتداء.

وأوضح أن النظام يتيح مراقبة عدة مؤشرات حيوية مرتبطة بمرض باركنسون مثل الجلوكوز، من خلال تحليل العرق على سطح الجلد دون الحاجة إلى أخذ عينات دم ولا حقن.

ويتكون النظام من وحدة ميكروفلويدية حيوية لجمع العرق في وضعية السكون، ومنصة استشعار كهروكيميائية متطورة لرصد المؤشرات الحيوية، بالإضافة إلى دائرة معالجة الإشارات في الموقع للتعامل مع البيانات، وبرامج مخصصة لعرض البيانات في الوقت الفعلي على تطبيق ذكي، حيث يشبه الأمر تركيب مترجم للجسم يحوّل الإشارات الحيوية في العرق إلى معلومات مفهومة يمكن للمريض الاستفادة منها.

ويمكن من خلال الشريحة ذاتية التشغيل جمع العينات بثبات حتى أثناء الحركة، كما أن أقطاب الاستشعار المرنة تمكّن من تقييم متزامن لعدة مؤشرات حيوية، وتعرض وحدة معالجة البيانات نتائج المراقبة لاسلكيًا في الوقت الفعلي.

 

المصدر: الجزيرة

 

 

ما هو متحور كورونا الجديد "نيمبوس"، وما أعراضه وكيفية الوقاية منه؟

ربما يعتقد الكثيرون أن فيروس كورونا كان فصلاً أُغلق من حياتنا، لكن، قد لا يكون الأمر كذلك.

وبينما عادت حياتنا إلى طبيعتها، إلا أن الفيروس لم يختفِ تماماً في الواقع، إذ ما زالت المتحورات الجديدة لكوفيد-19 تنتشر بهدوء، وأحدثها متحور (NB.1.8.1) أو ما يعرف باسم "نيمبوس"، والذي تصدّر وسائل التواصل الاجتماعي على مدار هذا الأسبوع.

ولم يثر هذا المتحور الفرعي الناشئ حديثاً قلقاً واسع النطاق، لكنه لفت انتباه العلماء ومسؤولي الصحة، إذ أعلنت وكالة الأمن الصحي في بريطانيا (UKHSA) قبل أيام، أن "نيمبوس" لم يتم اكتشافه حتى الآن إلا بأعداد صغيرة داخل البلاد، لكنها أضافت أن البيانات الدولية تشير إلى أن المتحور الفرعي يمثّل أرقاماً متزايدة من حالات كوفيد-19 حول العالم.

ما هو المتحور الجديد، ومن أين أتى؟

يقول الدكتور نافيد عاصف، طبيب الرعاية الأولية في عيادة لندن العامة إن "المتحور NB.1.8.1، المعروف أيضاً باسم نيمبوس، هو سلالة جديدة من فيروس كوفيد-19 ظهرت بسبب طفرات في مادته الجينية".

بينما يرى الدكتور تشون تانغ، طبيب الرعاية الأولية في مركز "بال مول" الطبي في بريطانيا، أنه "متحور فرعي من أوميكرون، إذ تظهر متغيرات مثل هذه عندما يتحور الفيروس، وهو أمر طبيعي بالنسبة للفيروسات، وخاصة تلك التي تنتشر على نطاق واسع".ويوضح تانغ أنه "تم رصد NB.1.8.1 لأول مرة في أوائل عام 2025، وتم اكتشافه منذ ذلك الحين في العديد من البلدان، بما في ذلك بريطانيا والصين والولايات المتحدة. وقد استجدت عليه بعض الطفرات الجديدة التي يراقبها العلماء عن كثب".

ولكن، هل يختلف عن المتحورات السابقة؟
لا يختلف نيمبوس كثيراً عن متغير أوميكرون، ولكنه يحتوي على بعض التعديلات على بروتين سبايك (البروتين الشوكي لفيروس كورونا ويُسمى أحياناً بروتين الشوكة) الخاص به، ما قد يجعله ينتشر بسهولة أكبر أو يتخطى بعض مناعتنا الموجودة"، كما يقول تانغ.

ويضيف أن "العلامات المبكرة تشير إلى أنه لا يبدو أنه يسبب مرضاً أكثر خطورة، ولكن بالطبع، ما زلنا نتعلم المزيد عنه".

لكن يبدو أن نيمبوس أكثر قابلية للانتقال من المتحورات السابقة، مع زيادة ملحوظة تم الإبلاغ عنها في الهند وهونغ كونغ وسنغافورة وتايلاند، كما يلاحظ عاصف.

إذ يقول إنه "تم رصد انتشاره في حوالي 22 دولة، وتقدر منظمة الصحة العالمية (WHO) أن الخطر الإضافي على الجمهور العالمي منخفض حالياً، وتعتبر لقاحات كوفيد-19 الحالية فعالة في الوقاية من المرض الشديد".

إذن .. كيف ينتشر المتحور الجديد؟

ينتشر الفيروس بالطريقة المعتادة، من شخص لآخر، بشكل أساسي من خلال الرذاذ الناتج عن السعال، عندما يسعل الناس أو يعطسون، أو حتى حين يتحدثون عن قرب"، كما يقول تانغ.

ويضيف أن "مثل المتغيرات الأخرى، يمكن أن يعلق في الهواء في الأماكن سيئة التهوية".

ما هي الأعراض التي يجب أن ينتبه لها الناس؟

تتشابه الأعراض الشائعة للمتغير NB.1.8.1 مع الأعراض الشائعة لكل متحورات كورونا التي تشمل: التهاب الحلق الشديد (الموصوف بأنه إحساس بشفرة حلاقة)، التعب، السعال الخفيف، الحمى، آلام العضلات، والاحتقان، كما يقول عاصف.

ويوضح عاصف أن هذه الأعراض "يمكن أن تتباين من شخص لآخر، لذا فإن الحذر أمر مهم للغاية".

الوقاية من الفيروس
وكما يتم التعامل مع متحورات كورونا - يوصي الدكتور تانغ بالحصول على لقاحات كوفيد-19، وخاصة الجرعات المنشِطة.

وينصح بغسل اليدين، والمحافظة على تهوية الغرف جيداً، وارتداء الكمامات في الأماكن المزدحمة أو بالقرب من أشخاص مشتبه بإصابتهم.

ويضيف: "إذا كان أحد الأشخاص في المنزل يشعر بتوعك، فحاوِل الحفاظ على مسافة بعيدة عنه، واحرص على تنظيف الأسطح المشتركة بانتظام".

متى يجب عليك زيارة الطبيب؟

ينصح الدكتور عاصف: "اطلب المشورة الطبية إذا كنت تعاني من أعراض كوفيد-19، وخاصة إذا تفاقمت أو إذا كنت تعاني من مشكلات صحية كامنة تزيد من خطر إصابتك"، مضيفاً أنه يجب استشارة الطبيب "إذا كنت على اتصال وثيق بشخص ثبتت إصابته بالمتغير NB.1.8.1 ، أو إذا كانت لديك مخاوف صحية".

ما هي خيارات العلاج؟

يقول عاصف إن "علاج نيمبوس يتوافق بشكل عام مع علاج متحورات كوفيد-19 الأخرى"، مشيراً إلى إمكانية تعافي معظم الأفراد تلقائياً مع الراحة، و"تناول الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية لإدارة الأعراض".

ويضيف أنه "بالنسبة لأولئك الذين يعانون من أعراض شديدة أو مضاعفات عالية الخطورة، يمكن أن يحتاجوا لاستخدام الأدوية المضادة للفيروسات أو علاجات الأجسام المضادة"، مؤكداً على ضرورة استشارة الطبيب دائماً للحصول على نصائح على حسب حالة الشخص.

 

المصدر: CNN

 

 

الكشف عن أنواع الفاكهة والخضار الأكثر تلوثًا بالمبيدات الحشرية

كشف دليل المتسوّق للمبيدات الحشرية في المنتجات لعام 2025 أن أكثر من ‎90‎% من عينات 12 نوعاً من الفاكهة والخضار احتوت على بقايا مبيدات حشرية يُحتمل أن تكون ضارّة.

وأُطلق على هذه القائمة اسم "Dirty Dozen" (الدزينة القذرة)، اعتماداً على أحدث بيانات الاختبارات الحكومية للمنتجات غير العضوية، وتصدرها مجموعة العمل البيئي ‎(EWG)‎، وهي منظمة معنيّة بالصحة تُصدر هذا التقرير السنوي منذ عام ‎2004‎.

تصدّر السبانخ القائمة، إذ احتوى على أكبر نسبة من بقايا المبيدات بالوزن مقارنة بأي نوع آخر من المنتجات التي خضعت للاختبار، تلته الفراولة، ثم الكرنب الأجعد (إلى جانب الخردل الأخضر والكرنب)، والعنب، والخوخ، والكرز، والنكتارين، والكمثرى، والتفاح، والتوت الأسود، والتوت الأزرق، والبطاطا.

أوضحت أليكسيس تيمكين، وهي نائب رئيس قسم العلوم في مجموعة العمل البيئي (EWG)، أن التقرير السنوي لا يهدف إلى ثني المستهلكين عن تناول الفاكهة والخضار، والتي تُعد أساسية لصحة جيدة، بل يهدف إلى تزويدهم بأدوات تساعدهم على اتخاذ قرارات بشأن شراء المنتجات العضوية.

أضافت تيمكين: "يُوجد الدليل لمساعدة المستهلكين على تناول كميات كبيرة من الفاكهة والخضار مع محاولة تقليل التعرّض للمبيدات".

وأشارت إلى أن "إحدى النتائج التي أظهرتها العديد من الدراسات المحكّمة مراراً وتكراراً، هي أنه عندما ينتقل الأشخاص من نظام غذائي تقليدي إلى نظام غذائي عضوي، يمكن ملاحظة انخفاض ملحوظ وقابل للقياس في مستويات المبيدات في البول".

منذ فترة طويلة، كان التحالف من أجل الغذاء والزراعة، الذي يمثّل مزارعي المنتجات العضوية والتقليدية، من المنتقدين الدائمين للتقرير السنوي.

وقالت تيريزا ثورن، وهي المديرة التنفيذية للتحالف، في رسالة عبر البريد إلكتروني: "نحن ندعم بقوة حرية المستهلك في اختيار الفاكهة والخضار عند التسوق، لكن لا ينبغي أن يتأثر هذا الاختيار بهذه القائمة".

كيفية تنظيف المنتجات الزراعية

يجب غسل جميع المنتجات الزراعية، حتى العضوية منها، قبل تقشيرها، وذلك لتجنب انتقال الأوساخ والبكتيريا من السكين إلى الفاكهة أو الخضار، وفقًا لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية. وبعد الغسل، يُنصح بتجفيفها باستخدام قطعة قماش نظيفة أو منشفة ورقية.

شرحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية إنه يمكن فرك الخضار الصلبة مثل الجزر، والخيار، والبطيخ، والبطاطس بفرشاة نظيفة تحت الماء الجاري. أما باقي أنواع المنتجات، فيمكن فركها بلطف أثناء شطفها. ولا حاجة لاستخدام المبيض، أو الصابون، أو غسول خاص بالمنتجات، إذ إن الفاكهة والخضار مسامية وقد تمتص المواد الكيميائية.

يجب أيضَا إزالة الأوراق الخارجية من الكرنب، والخس، وغيرها من الخضار الورقية، مع غسل كل ورقة بعناية.

وأوضح الخبراء أنه من الأفضل استخدام ماء منخفض الضغط، ويكون أكثر دفئًا من درجة حرارة الخضار، واستخدام مصفاة لتجفيف الأوراق بعد غسلها، مع غسل المصفاة بعد الاستخدام.

أما الاستثناء فيتمثل بالخضار الورقية المعبأة والموسومة بأنها "مغسولة ثلاث مرات"، حيث أشارت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) إلى أنه لا حاجة لغسلها مرة أخرى.

مخاطر المبيدات

ربطت دراسات بين المبيدات الحشرية وحالات الولادة المبكرة، والتشوهات الخلقية مثل عيوب الأنبوب العصبي، والإجهاض التلقائي، وزيادة في تلف الجينات لدى البشر. كما ارتبط التعرض للمبيدات بانخفاض تركيز الحيوانات المنوية، وأمراض القلب، والسرطان، واضطرابات أخرى.

 

المصدر: CNN

 

Top