آخر الاخبار

آخر الاخبار (202)

السعداء أطول عمرا...دراسة هولندية

السعداء أطول عمرا...دراسة هولندية

نشرت الأهرام القاهرية  نتائج دراسة هولندية تؤكد الربط بين الشعور بالسعادة وطول العمر .وقال روت فينهوفن من جامعة أيرازم في روتردام وقائد فريق الدراسة "أن السعادة لاتشفي لكنها قادرة على إبعاد الأمراض".

وأضاف أن السعادة قد تزيد متوسط الأعمار من سبع سنوات ونصف السنة إلى 10 سنوات، وبالاستنادإلى حوالى ثلاثين دراسة أجريت في دول مختلفة على فترات تراوح بين السنة وستين سنة، يؤكدالأستاذالهولندي أن السعادة لها منافع كتلك التي يأتي بها الإقلاع عن التدخين، للعيش لفترة أطول.

ويؤكد الباحث أن الأشخاص السعداء يهتمون أكثر بوزنهم وبعوارض الأمراض ويدخنون أقل. كما أنهم يتمتعون بطاقة أكبر وهم منفتحون أكثر ولهم ثقة أكبربالنفس واجتماعيون.

وتدعم هذه الدراسة دراسات أخرى أجريت في مجال الاقتصاد، والتي تحاول كشف الأمورالتي تسعدنا ولماذا لاتعطي الأشياء المادية سعادة حقيقية.

وتزداد السعادة من خلال إقامة روابط صداقة والانتماء إلى مجموعة وكذلك بفضل الحرية والديمقراطية والمؤسسات المنصفة والفعالة.

وفي الدراسة التي نشرها في مجلة "جورنال اوف هابينس ستاديز"، قال إن "السعادة لا تؤخر ساعة الموت" بين المرضى لكنها تحمي الأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة من الأمراض وبالتالي تطيل أعمارهم وستخضع هذه الظاهرة لمزيد من الدراسات

وأضاف "أن حالة مزمنة من الحزن تؤدي إلى رد فعل يفضي على الأجل الطويل إلى آثارسلبية مثل ارتفاع ضغط الدم وإضعاف المناعة الجسدية

 

 

 

دراسة مصرية حديثة : إنزيم بالدم يكشف عن نوبات هبوط السكر قلبل حدوثها

دراسة مصرية حديثة : إنزيم بالدم يكشف عن نوبات هبوط السكر قلبل حدوثها

 

توصل فريق بحث بالمركز القومي المصري للبحوث إلي وسيلة فعالة للكشف عن نوبات هبوط السكر قبل حدوثها‏,‏ من خلال إجراء تحليل بالدم يكشف عن ارتفاع في نسبة إنزيم معين‏,‏ وقد أكدت الأبحاث أن نشاط هذا الإنزيم يعطي مؤشرا واضحا لحدوث نوبات هبوط السكر لمرضي النوع الأول‏,‏ الذي يعرف بـ‏'‏سكر الأطفال‏'‏ والمعتمد علي الأنسولين‏.‏

أجريت الأبحاث علي مجموعة من أطفال وشباب تتراوح أعمارهم من‏12‏ إلي‏20‏ عاما‏,‏ وأثبتت نتائج الدراسات ـ التي أجراها كل من الدكاترة مي يوسف وسمر المأمون وابتسام صلاح بقسم صحة الطفل ومني أنور بقسم الكيمياء الحيوية وهشام الحفناوي من المعهد القومي للسكر ـ أن مستوي نشاط الإنزيم المحول للأنجيوتنسين في الدم في مرضي السكر من النوع الأول يتناسب طرديا مع عدد نوبات هبوط السكر خلال العام‏.‏ وقد أكد التحليل الإحصائي هذه العلاقة القوية مع عدم الإعتماد علي غيرره من المؤشرات مثل سن المريض أو مدة إصابته بمرض السكر أو جرعة الأنسولين اليومية أو مستوي الهيموجلوبين السكري‏.‏

وتقول الدكتورة سمر المأمون أستاذ صحة الطفل بالمركز أن نوبات هبوط السكر في الدم من أكثر المضاعفات شيوعا في مرضي البول السكري من النوع الأول‏,‏ حيث أن الجلوكوز هو مصدر الطاقة الرئيسي لخلايا المخ وأنه مع تكرار نوبات هبوط السكر في الدم يتعرض المريض لضعف الذاكرة واختلال السلوك مع ضعف الوظائف الإدراكية للمخ‏.‏

وتؤكد أهمية قياس مستوي نشاط الإنزيم المحول للأنجيوتنسين عند بداية تشخيص مرض السكر وتصنيف مريض السكر في فئتين‏,‏ الأولي وهي الأقل عرضة للأصابة بنوبات هبوط السكر وهم الأشخاص الذين لديهم مستوي منخفض من الإنزيم‏,‏ والفئة الثانية هي الأكثر عرضة للإصابة بهذه النوبات وهم الأشخاص الذين لديهم مستوي عال من الإنزيم‏,‏ مع ضرورة المتابعة الدقيقة والمستمرة للأشخاص الذين لديهم مستوي عال من الإنزيم ومراقبة إدراكهم للأعراض المنذرة بحدوث نوبات هبوط السكر
‏.‏

 

مياه زمزم خالية من البكتريا

مياه زمزم خالية من البكتريا

أكدت التحاليل التي قامت بها الرئاسة العامة لشؤون الحرمين الشريفين في المملكة العربية السعودية خلو مياه زمزم من البكتيريا ومطابقتها للمواصفات.

وأكد التقرير الصادر أن السلطات المعنية قامت بفحص‏ 1448‏ عينة بصفة يومية من جميع أنحاء المسجد الحرام في الداخل والخارج، وتبين مطابقة جميع العينات للمواصفات،‏ وكشف التقرير ان كمية مياه زمزم التي تم استخراجها من البئر بلغت نحو ‏927‏ مترا مكعبا

 

 

منظمة الصحة العالمية تصدر دليلاً جديداً بشأن الأيدز

منظمة الصحة العالمية تصدر دليلاً جديداً بشأن الأيدز والعدوى بفيروسه لمساعدة البلدان على إتاحة الخدمات ذات الصلة للجميع

 

ضمن فعاليات مؤتمر الأيدز الدولي السابع عشر المنعقد مؤخرا في مكسيكو سيتي أصدرت منظمة الصحة العالمية مجموعة من التدخلات ذات الأولوية الرامية إلى مساعدة البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل على المضي قدماً نحو توفير خدمات الوقاية والعلاج والرعاية والدعم للجميع فيما يخص الأيدز والعدوى بفيروسه.

وتتمثّل تلك مجموعة، التي صدرت بعنوان التدخلات ذات الأولوية: خدمات الوقاية والعلاج والرعاية في القطاع الصحي فيما يخص الأيدز والعدوى بفيروسه، في توليفة من التدخلات ذات الأولوية التي توصي منظمة الصحة العالمية بتنفيذها على مستوى القطاع الصحي من أجل مكافحة الأيدز والعدوى بفيروسه. وهي تشمل طائفة وافية من الإجراءات، ابتداءً من كيفية توسيع برامج تعزيز استخدام العوازل وانتهاءً بأحدث ما صدر فيما يخص التوصيات العلاجية والدلائل الإرشادية والمعايير. وقد صُمّم هذا المطبوع ليكون "وثيقة إلكترونية تفاعلية" يتم تحديثها بشكل دوري بتوصيات جديدة استناداً إلى الخبرة التي ما فتئ القطاع الصحي يكتسبها بسرعة في مجال الاستجابة لمقتضيات هذا الوباء.

وقال الدكتور كيفين م. دي كوك، مدير إدارة الأيدز والعدوى بفيروسه بمنظمة الصحة العالمية، ""إنّ هذه الوثيقة تلبّي أحد الاحتياجات القطرية التي طال أمدها. فهي تلخّص أفضل الإرشادات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية بشأن الخدمات التي يتعيّن على القطاع الصحية إيتاءها في مجال الأيدز والعدوى بفيروسه على الصعيد العالمي."

وقد أعدّت منظمة الصحة العالمية هذه المجموعة من التدخلات بغرض تعزيز استخدام التوصيات القائمة التي تستهدف المواقع ذات الموارد المحدودة على وجه التحديد، وذلك على نحو أكثر فعالية. وسيمكّن ذلك، حسب معدّي الوثيقة، من مساعدة البلدان على الوفاء بالالتزام الذي قطعته على أنفسها قبل عامين في الاجتماع الرفيع المستوى الذي عُقد بشأن الأيدز في إطار الجمعية العامة للأمم المتحدة من أجل توفير خدمات الوقاية والعلاج والرعاية والدعم للجميع فيما يخص الأيدز والعدوى بفيروسه بحلول عام 2010.

وترمي التدخلات ذات الأولوية إلى تحقيق الأغراض التالية:

·         تحديد التدخلات ذات الأولوية التي يتعيّن على القطاع الصحي تنفيذها في مجال من أجل إتاحة خدمات الوقاية والعلاج والرعاية للجميع فيما يخص فيروس الأيدز والعدوى بفيروسه؛

·         توجيه عملية اختيار التدخلات المتعلقة بتوفير خدمات الوقاية والعلاج والرعاية فيما يخص الأيدز والعدوى بفيروسه، وتوجيه عملية منح الأولويات في هذا المجال.

·         إرشاد من يهمّهم الأمر إلى موارد المنظمة ومراجعها الرئيسية التي تحتوي على أفضل المعلومات المتوافرة بشأن استجابة القطاع الصحي لمقتضيات الأيدز والعدوى بفيروسه.

والجدير بالذكر أنّ زيادة خدمات العلاج من فيروس الأيدز في أشدّ بلدان العالم فقراً تسهم بقدر وافر في تدعيم القطاع الصحي من زوايا كثيرة، مثل وضع البنية التحتية وتوسيعها، بما في ذلك المختبرات والعيادات، وتعزيز القوى العاملة الصحية وزيادة فعالية نُظم إدارة المشتريات والإمدادات وتحقيق الاستدامة في مجال التمويل.

وستصدر المنظمة الوثيقة، أوّلاً، في شكل قرص مضغوط، ولكنّها ستتيحها في أشكال عدة فيما يعد، بما في ذلك في نسخ مطبوعة وعلى الإنترنت. والغرض المنشود هو تبادل المعلومات وتمكين الشركاء من استخلاص الدروس من طرق استجابة القطاع الصحي لمقتضيات الأيدز والعدوى بفيروسه والإسهام بخبراتهم في هذا المجال.

 

أمل في إنهاء الاعتماد على مضادات طرد الأعضاء

أمل في إنهاء الاعتماد على مضادات طرد الأعضاء

توصل العلماء إلى طريقة جديدة قد تساعد في إنهاء اعتماد المرضى الذين مروا بعمليات لزراعة الأعضاء على أدوية مضادة لطرد الأعضاء من الجسم البشري.

وتشمل الطريقة الجديدة مزج كرات الدم البيضاء التي تقاوم العدوى والمأخوذة من دم المريض مع خلايا مأخوذة من دم شخص متطوع.

وقد نجح العلماء في جعل أحد المرضى يستغني تماما عن الأدوية الخافضة للمناعة والتي تستخدم في منع مقاومة الجسم للأعضاء المزروعة، كما نجحوا في جعل مرضى آخرين يعتمدون على تناول جرعات أقل كثيرا من هذه الأدوية.

ومن المقرر أن تنشر نتائج الدراسة الجديدة التي أجريت في جامعة شليزويج هولستين الألمانية في دورية Transplant International

ويتعين على المرضى الذين مروا بعمليات زراعة اعضاء حاليا تناول مزيج من الأدوية القوية مدى الحياة من أجل كبح جماح نظام المناعة الطبيعية داخل الجسم بحيث يمتنع عن رفض الأعضاء المزروعة.

إلا أن هذه الأدوية نفسها يمكن أن تسبب أعراضا جانبية وقد لا تمنع الرفض البطئ للعضو المزروع فيما بعد.

وتتضمن التقنية الجديدة حقن مرضى زرع الأعضاء بمحلول مكون من خلايا متخصصة تعرف باسم الخلايا التي تسهل قبول الأعضاء المزروعة.

هذه الخلايا يتم الحصول عليها من خلال عزل نوع معين من كرات الدم البيضاء من أحد المتطوعين، ثم معالجتها كيميائيا في المعمل.

وبعد أن تتم معالجتها تكتسب هذه الخلايا القدرة على قتل خلايا أخرى موجودة في النظام الدفاعي هي التي تسبب عميلة الرفض، كما تقوم بتفعيل نوع آخر من خلايا تتمتع بالمناعة تلعب دورا مفيدا في منع رفض الجسم للعضو المزروع.

يتم بعد ذلك زرع هذه الخلايا إلى جانب خلايا المتطوع لتفعيل قدرتها المناعية أكثر قبل ان يتم حقنها في المريض.

وقد تم اختبار التقنية الجديدة في مرضى زراعة الكلى، وحقن بعضهم بتلك الخلايا قبل العملية، بينما حقن بها مرضى آخرون بعد عملية الزرع كعلاج دوائي اضافي.

الرابط:
http://news.bbc.co.uk/go/pr/fr/-/hi/arabic/sci_tech/newsid_7547000/7547236.stm




 

انتشار الإيدز في الولايات المتحدة يفوق كل التوقعات

انتشار الإيدز في الولايات المتحدة يفوق كل التوقعات

أعلن مسؤولون في القطاع الصحي في الولايات المتحدة أن عدد الأمريكيين الذين يصابون بفيروس الإيدز سنويا يفوق التوقعات الحالية الموجودة في البيانات الحكومية.

وقال مركز السيطرة والوقاية من الأمراض إن 56 ألف شخص أصيبوا بفيروس الإيدزعام 2006.

ويتجاوز هذا الرقم بشكل كبير التقديرات السنوية وتبلغ 40 ألفا.

غير أن المركز أضاف أن الزيادة تعود إلى تحسن أساليب التشخيص وليس الزيادة في الإصابات ذاتها.

وللمرة الأولى يمكن باستخدام فحوص دم جديدة تقدر حداثة الإصابة مما يسمح للباحثين بتحديد سنة حدوث الإصابة بالدقة.

ويعتقد أيضا أن الزيادة تعود لاستحداث طرق إحصائية جديدة.

ويقول ريتشارد فوليتسكي الباحث في المركز إن تقديرات حدوث الإصابة لعام 2006 تظهر أن انتشار المرض اكبر مما كان مقدرا في السابق.

واضاف المركز أن عدد الإصابات الجديدة سنويا لم يكن بهذا المستوى (40 ألفا)، وأن هذا العدد كان مستقرا إلى حد ما منذ أواخر التسعينات من القرن الماضي.

ووصف المركز هذه النتائج بأنها "صرخة إنذار بأن وباء فيروس الإيدز والمرض نفسه لم يبلغا الذروة بعد".

وينبه فوليتسكي إلى أن التقديرات الجديدة تؤكد على الحاجة لتسهيل الوصول إلى كيفية الوقاية من فيروس الإيدز في أوساط المثليين جنسيا والأشخاص اذين يمارسون الجنس مع الذكور والإناث، وخاصة لدى الشباب منهم، وأيضا لدى الرجال والنساء من الأمريكيين الأفارقة.

ومن المقرر عرض هذه التقديرات الجديدة وأساليب التوصل إليها في المؤتمر العالمي للإيدز المنعقد الأحد في مدينة ميكسيكو سيتي بالمكسيك.

الرابط : http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/sci_tech/newsid_7539000/7539477.stm

 

 

 

العالم يحتفل بالأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية

العالم يحتفل بالأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية

تشهد المؤسسات الصحية في العالم في الأسبوع الأول من شهر اغسطس احتفاليات الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية حيث تقوم الهيئات الصحية ومقدمو الخدمة الصحية والقائمون على الرعاية الصحية على مستوى العالم بتقديم الدعم العلمي والمشورة الصحية للحث على تشجيع الأمهات على العودة إلى الرضاعة الطبيعية باعتبارها صمام أمان لا يجب أبدا التقليل من شأنه وباعتبارها عاملا اساسيا من عوامل الاستقرار البدني والنفسي لكل من الأم والرضيع

 

أمل جديد لمرضى الزهايمر

أمل جديد لمرضى الزهايمر

طور علماء بريطانيون عقارا جديدا ربما يحد من تفاقم مرض الزهايمر.

وفي البحث الذي نشرت أخباره هيئة الإذاعة البريطانية في ركنها الطبي أظهرت التجارب التي أجريت على 321 مريضاً تغيراً في معدل التدهور العقلي بنسبة 81 في المئة مقارنة باولئك الذين لم يتعاطوا العقار.

وقال الباحثون في جامعة ابردين إن العقار يستهدف بروتين محدداً في الدماغ.

وابدى خبراء في مرض الزهايمر تفاؤلاً حول النتائج التي تم التوصل إليها، لكنهم قالوا إن هناك حاجة للمزيد من التجارب.

وقال البروفسير كلاود ويشيك خلال مؤتمر دولي حول الزهايمر إن العقار الجديد ربما يطرح في الاسواق عام 2012.

وسيتعاطى المرضى الذين يعانون من الزهايمر الخفيف أو المتوسط ما بين 30 إلى 100 مليجرام من العقار.

 

 

Top