المياة المعبأة في أمريكا ليست أنقى من ماء الصنبور.. دراسة أمريكية
المياة المعبأة في أمريكا ليست أنقى من ماء الصنبور.. دراسة أمريكية

تقول دراسة بيئية قامت بها منظمات غير ربحية وأجريت على مجموعة من العلامات التجارية الرائدة في 10 من المياه المعبأة التي تباع في الولايات المتحدة أنها وجدت أن المياه المعبأة تتضمن الكثير من الشوائب الكيميائية والبيولوجية مثل تلك الموجودة في ماء الصنبور ، ولكن الشركات المصنعة تقول إنها ضمن ضمن لائحة المعايير المصرح بها
وقد نشرت هذه الدراسة التي استغرقت سنتين على موقع تلك المنظمات غير الربحية في 15 أكتوبر.
وفي بيان له يقول جين هوليهان ، مهندس بيئي ونائب رئيس فريق البحث : ( إن المستهلكين لا يمكن أن يثقوا إلا بأن ما في الزجاجة ليس أكثر من ماء صنبور مجهز ومعد للبيع )
وقال هوليهان : إن شركات المياة المعبأة تروج لمنتجاتها على أنها نقية وصحية ولكن نتائج تجاربنا المعملية التي أجريت على أشهر أنواع المياه المعبأة وأكثرها رواجا في أمريكا أثبتت أن الشوائب الموجودة بالمياه المعبأة لا تقل عن الشوائب التي يمكن أن نجدها في شبكات مياه الصنابير في أسوأ أماكن المدينة
وقد تم تحليل نوعية المياه في المختبر الصحي بجامعة ايوا . ووجد الباحثون 38 شائبة في عشرة من أشهر العلامات التجارية للمياه المعبأة . وشملت هذه الشوائب النواتج الثانوية للمطهرات ، بقايا الأسمدة ، وشوائب من أدوية المسكنات والمذيبات والمواد الكيميائية المستخدمة في صناعة البلاستيك ، فضلا عن البكتريا والاسترونتيوم المشع.
وكان متوسط ما وجد من شوائب في كل زجاجة من هذه العلامات التجارية العشر المشهورة هو 8 شوائب كما وجد أن محتوى الكلور كانت مرتفعا للغاية في اثنين من هذه الأنواع .
وقال معدو الدراسة أن : بعض المواد المعتبرة في عداد المسرطنات وجدت عند تحليل المياه في زجاجات أخذت من خمس ولايات وهي كارولاينا الشمالية ، كاليفورنيا ، فيرجينيا ، وديلاوير وميريلاند ومقاطعة كولومبيا
وللمزيد من التفاصيل حول هذا الخبر يمكن الرجوع إلى رابط الموقع الأصلي باللغة الإنجليزية
http://www.medicalnewstoday.com/articles/125610.php