Super User
دراسة يابانية : الشاي الأخضر يقلل الاكتئاب
دراسة يابانية : الشاي الأخضر يقلل الاكتئاب
طوكيو (رويترز) - قال باحثون يابانيون ان كبار السن الذين يحتسون عدة اكواب من الشاي الاخضر يوميا يحتمل ان تقل لديهم نسبة الاصابة بالاكتئاب ويرجع هذا على الارجح الى المادة الكيميائية التي تبعث على "الشعور بحالة جيدة" التي عثر عليها في هذا النوع من الشاي.
وربطت دراسات عديدة بين احتساء الشاي الاخضر وتقليل المشاكل النفسية وتوصل الطبيب كاريجون نيو من كلية الدراسات العليا بجامعة توهوكو وزملاؤه الى ان الرجال والنساء الذين تبلغ اعمارهم 70 عاما واكثر ويحتسون اربعة اكواب من الشاي الاخضر او اكثر يوميا انخفضت لديهم احتمالات الاصابة باعراض الاكتئاب بنسبة 44 بالمئة.
ويستهلك الشاي الاخضر على نطاق واسع في العديد من الدول الاسيوية بما فيها الصين واليابان.
واجرى نيو والفريق الدراسة على 1058 مسن ومسنة من الاصحاء نسبيا. وطبقا للدراسة التي نشرت في عدد ديسمبر كانون الاول من دورية أمريكان جورنال أوف كلينيكال نيوتريشن American Journal of Clinical Nutrition فان 34 بالمئة من الرجال و39 بالمئة من النساء ظهرت لديهم اعراض اكتئاب.
وقال اجمالي 488 من المشاركين الذين اجريت عليهم الدراسة انهم يحتسون اربعة اكواب من الشاي الاخضر او اكثر يوميا فيما قال 284 انهم يحتسون ما بين كوبين الى ثلاثة اكواب من الشاي الاخضر فيما قال الباقون ان انهم يحتسون كوبا او اقل يوميا.
وطبقا للباحثين فان الاثر الواضح لاحتساء المزيد من الشاي الاخضر على تخفيف اعراض الاكتئاب لم يخب بعدما اخذوا في الاعتبار الوضع الاجتماعي والاقتصادي والنوع والحمية الغذائية وتاريخ المشاكل الصحية واستخدام مضادات الاكتئاب.
وعلى النقيض من ذلك لم يكن هناك ارتباط بين استهلاك الشاي الاسود او شاي اولونج او القهوة وانخفاض اعراض الاكتئاب.
وقال نيو لرويترز عبر البريد الالكتروني ان ثيانين الحمض الاميني الموجود في الشاي الاخضر الذي يعتقد ان له تأثير مهدىء على المخ ربما يفسر "الاثار المفيدة" التي أوضحتها الدراسة.
وأضاف الباحثون ان بالرغم من ذلك فهناك حاجة لمزيد من الدراسات لتأكيد ما اذا كان للمزيد من احتساء الشاي الاخضر تأثيرات مضادة للاكتئاب فعلا
نقلة نوعية جديدة : زرع شريحة الكترونية في الشبكية تعيد بعض البصر لمكفوفين
نقلة نوعية جديدة : زرع شريحة الكترونية في الشبكية تعيد بعض البصر لمكفوفين
DW: تمكن فريق من الأطباء في جامعة توبينجن الألمانية من مساعدة فاقدي البصر على استعادة بعض الرؤية باستخدام شرائح الكترونية دقيقة. الخبراء اعتبروا نجاح هذه التقنية الجديدة نقلة نوعية في تطور تقنيات الأجهزة التي تزرع في العين.
نجح أطباء في جامعة توبينجن الألمانية في مساعدة فاقدي البصر على استعادة بعض الرؤية باستخدام شرائح الكترونية دقيقة. وذكرت مجلة "شبيجل" الألمانية في عددها المقرر صدوره غدا الاثنين أن فريقا من أطباء جامعة توبينجين زرعوا الشريحة تحت غشاء شبكية مكفوفين، ما جعلهم يتعرفون على أشياء ويستطيعون قراءة أحرف.
واعتبر الخبراء نجاح هذه التقنية الجديدة بمثابة نقلة نوعية في تطور تقنيات الأجهزة التي تزرع في العين. وقال البروفيسور ايبرهارت تسرينر، رئيس فريق العلماء، الذين طوروا هذه التقنية :"استطعنا أن نجعل أحد المرضى يتجاوز صفة الأعمى التي كان يوصف بها من الناحية القانونية، وذلك باستخدام هذه الشريحة التي تساعد على الرؤية".
تقنية طبية واعدة
ويمتلك هذا الجهاز الدقيق أكثر من 1500 خلية تعرف على الضوء تنتشر على سطح الشريحة الدقيقة، التي لا يتجاوز حجمها ثلاثة في ثلاثة ملليمترات يتم زراعتها تحت شبكية العين خلال جراحة تمتد أربع ساعات. وأكد تسرينر أن جسم المريض يتعايش جيدا مع الجهاز المزروع، مضيفا: "لم نسجل أي مشاكل حقيقية، مثل الالتهابات لدى أي من المرضى".
غير أن البروفيسور أشار إلى أن الأطباء اضطروا لانتزاع الشريحة بعد عدة أسابيع من زراعتها بسبب لوائح خاصة باللجنة الأخلاقية بجامعة توبينجين.
كما أعلن تسرينر الذي أسس شركة باسم "ريتينا امبلانت" متخصصة في زراعة شبكية صناعية أنه يعتزم إجراء نحو عشرين عملية لمرضى الشبكية بشرائح لاسلكية دقيقة تظل داخل عين المريض بشكل دائم.
منظمة الصحة العالمية : انخفاض بمعدل النصف في نسب الملاريا عالمياً
منظمة الصحة العالمية : انخفاض بمعدل النصف في نسب الملاريا عالمياً
قالت منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة إن عدد حالات الإصابة بالملاريا قد انخفض بمعدل النصف في أكثر من ثلث البلدان التي تكافح المرض، وذلك في أعقاب حملة متجددة شنتها الأمم المتحدة للقضاء على الداء في العالم.
ففي بيان أصدرته يوم أمس الثلاثاء، قالت المنظمة الدولية إنها تشعر بـ "تفاؤل حذر" بأن انتشار المرض، الذي ينتقل إلى الإنسان من خلال البعوض، قد آخذ يتباطأ، وذلك على الرغم من أن المعلومات التي حصلت عليها بهذا الشأن تظل "غير مكتملة وتستند على تجميع النماذج" من بلدان مختلفة.
وقالت المنظمة إن التمويل المتزايد لحملات مكافحة الملاريا بدأت تُؤتي أُكلها، لكن يجب بذل المزيد من الجهود في مجال الوقاية والعلاج بغية إيقاف انتشار المرض.
ناموسيات وأدوية
وتضمَّن "تقرير منظمة الصحة العالمية حول الملاريا لعام 2009" القول: "لقد أحرزنا تقدما كبيرا، سواء في تسليم شبكات الوقاية من البعوض (الناموسيات) أو في توزيع الأدوية المضادة للملاريا، وذلك بفضل الزيادة في تمويل حملة مكافحة المرض من 300 مليون دولار في عام 2003 إلى 1.7 مليار دولار في عام 2009
لكن المنظمة قالت إنها لا تزال بحاجة إلى خمسة مليارات دولار إضافية كل عام لتحقيق أقصى أثر عالمي ممكن في مجال مكافحة المرض.
وأضاف التقرير قائلا: "وبدوره، سيكون لهذا أثر عميق على الصحة، وخصوصا صحة الأطفال في البلدان الأفريقية الواقعة جنوبي الصحراء الكبرى. وباختصار، إن جهود ومساعدات التنمية الصحية تثمر."
"شعاع نور في آخر النفق"
وتعليقا على النتائج الجديدة، قال بول ريتر، وهو خبير بشؤون الملاريا من معهد باستور في العاصمة الفرنسية باريس، وليس له أي صلة بالتقرير الجديد: "وأخيرا، هنالك ثمة شعاع من النور في آخر النفق."
وكان أكثر من 240 مليون شخص قد أُصيبوا بمرض الملاريا خلال العام الماضي لوحده، وقضى منهم حوالي 863 ألف شخص، معظمهم في قارة أفريقيا.
هذا وقد شهدت الجهود المتكررة لمكافحة المرض تخبُّطا حتى الفترة الأخيرة، إذ كان عدد الإصابات بالملاريا يتزايد باستمرار.
دائرة الخطر
ولا يزال حوالي 40 بالمائة من سكان العالم يقبعون في دائرة خطر الملاريا القاتل، والذي يفتك بأكثر من مليون شخص في العالم كل عام، معظمهم من الأطفال.
أما ماتيو لينش، مدير البرنامج الدولي للملاريا في مدرسة جونز هوبكنز بلومبيرج للصحة العامة، فقال: "أخشى أن تكون هذه هي بداية إغلاق نافذة سخاء المانحين في مجال مكافحة الملاريا. فنحن لا نزال بحاجة إلى المزيد من الأموال، ولم نقترب حتى من الرقم الذي نحتاجه الآن."
بدوره، قال ريتشارد ترين، مدير فرع مجموعة "أفريقيا تكافح الملاريا"، وهي مؤسسة استشارية ولها مقار في كل من أفريقيا والولايات المتحدة، إن البلدان الموبوءة بالملاريا تحتاج أن تقم هي نفسها بالمزيد من الاستثمارات في جهود محاربة المرض، بدل الاتكال دوما على المانحين الدوليين.
تساؤل
وتساءل ترين ما إذا كانت دول ذات اقتصادات متنامية بسرعة، مثل الهند والصين، لا تزال تحتاج إلى الحصول على مساعدات المانحين الدوليين.
وقال: "لماذا يقوم دافعو الضرائب الدوليون بتمويل 50 بالمائة من كلفة علاج حالات الإصابة بمرض الملاريا، وذلك في الوقت الذي نرى فيه أن هذين البلدين هما من الغنى ما يكفيهما لتمويل برنامجيهما الفضائيين؟"
وأردف قائلا إنه يرى تقرير منظمة الصحة العالمية مشجعا، وإن كان لا يزال أوَّليا، خاتما بقوله: "دعونا لا ندِّعي تحقيق نجاح قبل الأوان. نعم هذه ثمة أنباء سارة، لكن هذا لا يعني أننا قد حققنا قفزات هائلة على صعيد حل المشكلة."
منظمة الصحة العالمية : قوانين منع التدخين تطبق على 5% فقط من سكان العالم
منظمة الصحة العالمية : قوانين منع التدخين تطبق على 5% فقط من سكان العالم
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قالت منظمة الصحة العالمية، في تقرير أصدرته الأربعاء السابق، بشأن "وباء التبغ العالمي،" إن قوانين منع التدخين بصورة كاملة لم تشمل إلاّ 5.4 في المائة من سكان العالم في عام 2008.
وقال التقرير، الذي نشر على الموقع الإلكتروني للمنظمة إن هناك "154 مليون نسمة لم يعودوا معرّضين لأضرار دخان التبغ في أماكن العمل والمطاعم والحانات وغير ذلك من الأماكن العامة الموجودة داخل المباني."
وأضاف التقرير "تمكّنت سبعة بلدان، هي كمبوديا وجيبوتي وغواتيمالا وموريشيوس وبنما وتركيا وزامبيا، من تنفيذ قوانين منع التدخين بصورة كاملة في عام 2008، وبالتالي أصبح العدد الإجمالي للبلدان التي تنفذ تلك القوانين 17 بلداً."
ولفت التقرير إلى أن دخان التبغ غير المباشر يؤدي، كل عام، إلى وقوع 600 ألف من وفاة مبكّرة وعدد هائل من الأمراض التي تسبّب العجز والتشوّهات وإلى خسائر اقتصادية تُقدّر بعشرات المليارات من الدولارات الأمريكية
ونسب التقرير إلى الدكتور علاء العلوان، مساعد مدير دائرة الأمراض غير السارية بالمنظمة قوله إنه "رغم أنّ الأرقام تشير إلى إحراز بعض التقدم، فإنّ بقاء أكثر من 94 في المائة من الناس دون حماية بقوانين منع التدخين من المؤشرات على ضرورة بذل الجهود في هذا المجال."
وأضاف العلوان "ليس هناك مستوى مأمون فيما يخص التعرّض لدخان التبغ غير المباشر. وعليه لا بدّ للحكومات من اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية شعوبها. ومن الموارد الأساسية في هذا الصدد تقرير منظمة الصحة العالمية بشأن وباء التبغ العالمي، 2009."
ويولي التقرير اهتماماً خاصاً للمادة 8 من اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ، التي تتناول مسألة الحماية من التعرّض لدخان التبغ. وقد صادق نحو 170 بلداً على الاتفاقية الإطارية التي بدأ نفاذها في عام 2005.
من جهته، قال دوغلاس بيتشير، مدير مبادرة التحرّر من التبغ التي ترعاها منظمة الصحة العالمية، "إنّ المنظمة ودولها الأعضاء بصدد إحراز تقدم فعلي في مكافحة وباء التبغ، ولو أنّ هذا التقدم بطيء نوعا ما. وستمكّن مكافحة التبغ على نحو شامل من مساعدة البلدان على الحدّ من العدد المتنامي للنوبات القلبية والسكتات الدماغية والسرطانات وغير ذلك من الأمراض غير السارية."
وأضاف بيتشير قائلاً "إنّ الناس ليسوا بحاجة إلى سماع أنّ التبغ مضرّ بالصحة فحسب. بل إنّهم بحاجة إلى أن تنفذ حكوماتهم اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية."
وقالت المنظمة "لا يزال التبغ يمثّل أهمّ أسباب الوفاة التي يمكن توقيها، إذ يودي بحياة أكثر من خمسة ملايين نسمة كل عام. ويشير التقرير إلى إمكانية ارتفاع عبء الوفيات السنوية إلى ثمانية ملايين حالة وفاة بحلول عام 2030 إذا لم تُتخذ أيّة إجراءات عاجلة لمكافحة وباء التبغ."
دراسة ألمانية : يجب اعتبار أعقاب السجائر على أنها نفايات خاصة وعدم إلقائها في النفايات العادية
دراسة ألمانية : يجب اعتبار أعقاب السجائر على أنها نفايات خاصة وعدم إلقائها في النفايات العادية
وكالة الأنباء الألمانية : خلصت دراسة ألمانية إلى أن زراعة التبغ تمثل تهديدا بيئيا عالميا من خلال المبيدات المستخدمة التي تسمم التربة والموارد المائية. الدراسة طالبت أيضا بتصنيف أعقاب السجائر على أنها نفايات خاصة، وعدم إلقائها في النفايات العادية.
فقد أكد الباحثون في الدراسة أن زراعة التبغ تمثل خطرا بيئيا على العالم. وفي هذا السياق قالت الباحثة الألمانية، مارتينا بوتشكه لانجر رئيسة المركز الألماني لأبحاث السرطان بمدينة هايدلبرج جنوب غرب ألمانيا إن "زراعة التبغ تخلف دمارا بيئيا وبؤسا اجتماعيا". و أشارت لانجر في دراسة حملت عنوان "التبغ خطر بيئي بداية من نبتة التبغ حتى عقب السيجارة" أن المبيدات المستخدمة في زراعته تسمم التربة والمياه بشكل واسع. كما انه يتم القضاء على مساحات شاسعة من الغابات الهامة للبيئة لصالح زراعة التبغ وأن العاملين في مزارعه يصابون بالمرض بسبب اتصالهم المستمر بأوراق التبغ التي تحتوي على النيكوتين.
وشددت الباحثة الألمانية لانجر التي ترأس أيضا مركز منظمة الصحة العالمية للرقابة على التبغ على أن زراعة التبغ تزيد من الفقر قائلة:"إن الجوع والفقر هما النتيجة عندما يزرع التبغ بدلا من المحاصيل ذات الأهمية الحيوية للإنسان". كما أكدت الخبيرة الألمانية أن المخلفات الهائلة للتبغ تمثل مشكلة كبيرة للبيئة وأن أعقاب السجائر تحتوي على مواد سامة ومسببة للسرطان وأنه من الصعب التخلص من هذه الأعقاب.
واقترحت لانجر تصنيف أعقاب السجائر على أنها نفايات خاصة، وعدم إلقائها في النفايات العادية بكل بساطة، وقالت إنه ليس هناك منتج آخر غير التبغ محفوف بمثل هذه المخاطر البيئية فيما يتعلق بصناعته واستهلاكه والتخلص منه. وأضافت إن تكاليف العواقب الناتجة عن التدخين تثقل كاهل المجتمع الذي يتحمل هذه التكاليف، وليس شركات صناعة التبغ وأشارت إلى دراسة أخرى جديدة بعنوان: "تكاليف التدخين التي يتحملها قطاع الصحة والاقتصاد" والتي أكدت أن التكاليف المباشرة وغير المباشرة التي يتكبدها المجتمع الألماني وحده في قطاع الصحة والبيئة وحدهما تصل إلى نحو 34 مليار يورو سنويا.
وفي الوقت نفسه حذرت منظمة الصحة العالمية من مخاطر التبغ وذكرت أن 94 في المائة من سكان العالم مازالوا لا يتمتعون بحماية قانونية ضد التبغ. وقالت المنظمة في تقريرها عن "وباء التبغ العالمي" إن السياسات التي تمنع التدخين ضرورية للحد من الضرر الناجم عن التدخين السلبي الذي تقول المنظمة إنه يقتل نحو 600 ألف شخص كل عام. كما انه يسبب الشلل والتشوهات وخسائر اقتصادية تقدر بعشرات المليارات من الدولارات.
دراسة هولندية : العوامل الوراثية هي السبب الأساسي في الشيب المبكر عند النساء
دراسة هولندية : العوامل الوراثية هي السبب الأساسي في الشيب المبكر عند النساء
BBC:
وجدت دراسة طيبة أن العوامل المورثة في المرأة وليس نمط حياتها كطبيعة الغذاء الذي تتناوله أو الضغوط العصبية التي تتعرض لها هي السبب وراء تسلل الشيب إلى شعرها.
ودرس الباحثون في مؤسسة يونيليفر برئاسة الدكتور دافيد جان أكثر من 200 من التوائم المتماثلة وغير المتماثلة في هولندا تتراوح أعمارهن بين 59 ـ 81 عاما.
ووجد هؤلاء أنه لا فرق هناك في نسبة الإصابة بالشيب في التوائم المتماثلة التي يوجد بها نفس العوامل المورثة.
فيما وجدوا فروقا أكبر في التوائم غير المتماثلة حيث تختلف العوامل المورثة.
كما وجدت الدراسة أن تساقط الشعر يرتبط أصلا بالعوامل الوراثية.
إلا أنها أشارت إلى أن سقوط الشعر من أعلى الرأس له صلة بالعوامل البيئية ونمط الحياة.
وتقول نينا جود من الرابطة البريطانية لإخصائيي الأمراض الجلدية إن دراسات سابقة أيضا لم تجد عوامل بيئية محددة في حياة الأشخاص الذين غزا الشيب شعرهم قبل أقاربهم.
وتضيف "إن هذا يعني أن غزو الشيب للشعر بالنسبة لأغلبية الناس ليس بسبب شيء ما فعلوه، وإنما لعوامل وراثية خارجة عن إرادتهم، وإن نمط الحياة لن يؤثر كثيرا على الفترة التي سيفقد فيها الشعر لونه".
غير أن جود تشير إلى أنه "لكل قاعدة استثناء بالطبع".
ويوافق دكتور دافيد فيشر من "معهد دانا فابر لأمراض السرطان" والذي قام بدراسات حول الإصابة بالشيب على أن العوامل الوراثية ربما تلعب دورا رئيسيا في التحكم في فقدان الشعر للونه.
إلا أنه يضيف بأن هناك دلائل على أن التعرض لبعض المواد الكيماوية قد ينشط عملية الشيب
ينصح بالزجاجية ... القوارير البلاستيكية قد تشكل خطراً على صحة الإنسان
ينصح بالزجاجية ... القوارير البلاستيكية قد تشكل خطراً على صحة الإنسان
DW:
يحتوي كثير من المنتجات البلاستيكية على مادة ثنائي الفينول أ الكيميائية، التي اختلف الخبراء كثيراً حول تأثيرها على صحة الإنسان. مجموعة من الباحثين البريطانيين قامت بدراسة آثار تلك المادة على الإنسان.
حيث تحتوي مواد البوليكاربونات البلاستيكية على مادة ثنائي الفينول أ، والتي يمكن أن تسبب كميات قليلة منها أضرارا صحية ضخمة، حسبما أكد الباحثون. ويحذر أندرياس جيس من المركز الألماني للبيئة في برلين من تواجد هذه المادة في كثير من الأشياء التي نستخدمها في حياتنا اليومية كالأقراص المدمجة للكمبيوتر مثلا، علاوة على هذا يمكن أن تضاف مادة ثنائي الفينول أ إلى الجدران الداخلية للعلب البلاستيكية التي تستخدم في حفظ المشروبات والمأكولات كما أن قوارير المشروبات يمكن أن تحتوى على مواد بلاستيكية تتحلل منها مواد كيمائية بمرور الزمن.
مادة ثنائي الفينول أ تؤثر على الهرمونات
وتثبت التجارب التي أجريت على الحيوانات أن مادة ثنائي الفينول أ لها تأثير مثل هرمون الأستروجين وعندما تعطى أنثى الحلزون كمية ضئيلة من ثنائي الفينول أ، تكون النتيجة إنتاج كميات زائدة من البويضات. أما إذا أعطيت هذه المادة لذكور الحلزون، فإن النتيجة تصبح حدوث ارتخاء في عضو الذكورة ثم الإصابة بالعقم، ويحذر جيس من أن هذه المواد لا تؤثر فقط على الهورمانات، لكنها أيضاً تعد من مسببات مرض السرطان، كما أنها قد تتسبب في خلل في المخ يؤثر على نمو صغار الحيوانات. لكن السؤال الآن هو: ما تأثير هذه المادة على الإنسان؟الباحثان تامارا جالوواي وديفيد ميلزر قاما بإجراء أول أبحاث للكشف عن أثر مادة ثنائي الفينول أ على الإنسان، حيث أجريا فحصاً لعينة بول 1500 شخص أمريكي ثم قاما بربط الكمية التي عثر عليها من تلك المادة لدى كل شخص بالأمراض التي يعاني منها، فكانت النتائج مخيفة إذ أثبت الباحثان أن الشخص الذي لديه أكبر نسبة من ثنائي الفينول أ في البول يعاني غالبا بمقدار أكثر من الضعف من مرض السكري أو أمراض القلب علاوة على تلف إنزيمات الكبد. ونظراً لأن الناس في العادة لا يغيرون من عاداتهم الغذائية، فإنهم يتناولون جرعة ثابتة من تلك المادة.
اختلاف وجهات نظر الخبراء
وكانت السلطات الأوروبية لسلامة المواد الغذائية قد حددت أقصى جرعة يومية بمقدار 50 ميكروجرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم وقالت السلطات إن مادة ثنائي فينول أ تبقى في الجسم لمدة قصيرة قبل أن تخرج مع البول، لذلك فهي لا تشكل خطراً. لكن لا أحد يعرف حقا حتى الآن إلى أي مدى تؤثر هذه المدة القصيرة على أجهزة جسم الإنسان؛ لهذا يدعو كثير من الباحثين إلى توخي الحذر وينصحون بالتوقف عن استخدام تلك المادة في الأماكن التي يتواصل فيها تعامل الإنسان والبيئة مع المواد المصنوعة من الكيماويات. ويجب على من يريد تجنب ثنائي الفينول أن يراعي ما أمكن وصف المنتجات أو أن يستخدم على سبيل المثال قوارير زجاجية بدلا من البلاستيكية.
قد تحسم الجدل : دراسة استمرت 30 عاماً: لا صلة بين المحمول وأورام المخ
قد تحسم الجدل : دراسة استمرت 30 عاماً: لا صلة بين المحمول وأورام المخ
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- يعود الجدل مجدداً بشأن الرابط بين استخدام الهاتف المحمول والإصابة بأورام المخ، حيث أكدت أحدث الأبحاث عدم وجود أي صلة بينهما.
ولم تجد الدراسة المستفيضة، التي استمرت لنحو 30 عاماً، أي تغيير جوهري في معدل الإصابات بأورام الرأس في الدول الاسكندينافية، حتى بعد أن شاع استخدام الهاتف المحمول على نطاق واسع.
وقالت إيزابيل ديلتور، كبير الباحثين في "معهد أوبئة السرطان بجمعية السرطان الدنماركية"، إنه "إذا كانت الهواتف المحمولة تسبب أورام المخ، فإننا نتوقع أن نرى زيادة مفاجئة في معدل الإصابة في مرحلة ما، إلا أن هذا لم يحدث."
إلا أن ديلتور تركت الباب موارباً إزاء هذه النظرية، بالإشارة إلى أن استخدام الهواتف المحمولة ربما لم يصبح أكثر شيوعاً لفترة طويلة تكفي لزيادة عدد الإصابات بأورام الرأس.
وتابعت: "هذا يعني إما أن الهواتف المحمولة لا تسبب الأورام، أو أن الوقت مبكر لرؤية نتيجة ذلك، أو أننا لم نشهد الزيادة لأنها ضئيلة بقدر لم يتح لنا رصدها."
جاءت الدراسة إثر مخاوف جديدة أثارتها جماعات ناشطة وباحثون، من وجود صلة بين الهواتف الخلوية وأنواع عديدة من السرطان، من بينها أورام المخ.
وجمع فريق ديلتور بيانات 60 ألف مريض بنوعين من أورام المخ، وهي الجليوما glioma وميننجيوما meningioma في الدنمارك وفنلندا والنرويج والسويد، منذ عام 1974 إلى عام 2003.
ووجد الفريق أن حوادث الإصابة بأورام المخ خلال الثلاثين عاماً كانت مستقرة، تراجعت أو ازدادت تدريجياً، قبيل أن يصبح استخدام الهواتف المحمولة أكثر شيوعاً.
ولاحظ الفريق العلمي أن معدل الإصابة بتلك الأورام ظل كما هو دون تغيير خلال الفترة من 1998 إلى 2003، وهي الفترة التي شهدت نمواً سريعاًً في استخدام المحمول.
وأضاف الباحثون أن النتائج لا تشير إلى وجود أي صلة بين الهواتف الخلوية والإصابة بأورام.
يُذكر أن معظم الدراسات العلمية لم تجد صلة بين استخدام الهواتف الخلوية وأورام المخ، كما أخفق الباحثون الذين حاولوا إيجاد تفسيرات بيولوجية للطريقة التي ربما يتسبب بها تلك الهواتف في الإصابة بسرطان بالمخ.
وقال الدكتور بول غراهام فيشر، وهو أستاذ مساعد في علم الأعصاب وجراحة الأعصاب بجامعة "ستانفورد"، إن "هذا الموضوع سيراوح مكانه"، لافتاً إلى أن المخاوف غير المنطقية، كخشية الضرر الناجم عن الإشعاع من الأسلاك الكهربائية، والرابط بين الهواتف الخلوية وأورام المخ، ستظل قائمة دون تغيير رغم أنه لا يوجد دليل علمي يدعم هذا الصدد
آلام الظهر - الحلقة الثالثة – الوقاية
آلام الظهر - الحلقة الثالثة – الوقاية
يمكنك تجنب آلام الظهر إذا حسنت من حالتك الصحية وتعلمت آلية عمل جسمك وعرفت كيف تتعامل معه بطريقة صحيحة
ولكي تبقي ظهرك صحيحاً وقوياً إليك هذه النصائح :
لا تنس التمارين الرياضية :
· إن التمارين الرياضية الخفيفة التي لا ترهق الظهر و لا تزيد الحمل عليه يمكنها أن تقوي ظهرك وتجعل عضلاتك تعمل بصورة أفضل .
· ومن أفضل الاختيارات في هذا المجال المشي والسباحة .
· وعموما يمكنك مناقشة طبيبك كي يختار لك أنسب التمارين التي تتلاءم مع حالتك.
تقوية عضلاتك وزيادة مرونتها :
· إن تمارين عضلات البطن والظهر تحسن من كفاءة عضلات هاتين المنطقتين بحيث تعمل هذه العضلات في تناغم يحمي ظهرك وكأنك ارتديت حزاما واقيا للظهر تماما .
· كما أن مرونة الحوض والفخذ تساعد على إعطاء شعور ممتاز بتحسن عضلات الظهر.
الامتناع عن التدخين :
· إن المدخنين لديهم مستوى أكسجين أقل من غيرهم مما يحرم عضلات الظهر من الحصول على الارتياح المطلوب ليتسبب ذلك في زيادة الشعور بآلام الظهر.
المحافظة على الوزن الصحي :
· زيادة الوزن تشكل عبئاً إضافياً على عضلات الظهر .
· ولذلك إذا كنت من زائدي الوزن فإن إنقاص وزنك سيساعدك كثيرا على الشعور بتحسن آلام الظهر.
الوقوف بطريقة صحيحة :
· حافظ على طريقة وقوف صحيحة يكون فيها الحوض في وضع متعادل وسوي .
· وبدل وضع قدميك على دعامة للقدم فإن هذا سيسمح بسحب بعض الحمل من على عضلات الظهر.
الجلوس بطريقة صحيحة :
· يجب أن يكون الكرسي الذي تجلس عليه بصفة دائمة مريحاً ومجهزاً يسمح بدعم أسفل الظهر، وله مساند للذراعين ، وبه خاصية الدوران عند الحاجة .
· وحاول وضع وسادة خلف أسفل الظهر للحفاظ على التقوس الطبيعي للظهر في وضعية مريحة وصحيحة .
· كما يجب الانتياه الى وضع ركبيتيك وحوضك أيضاً.
الرفع بطريقة صحيحة :
· تجنب انحناء الظهر عند هبوطك لالتقاط الأشياء ثم حملها ، اجعل الانثناء دائما عند الركبيتين لا عند الظهر.
· وأبقِ ظهرك دائماً في وضعية مستقيمة عند حمل الأشياء .
· اقترب من الأشياء المراد حملها واحملها من أقرب نقطة إلى جسمك .
· وتجنب الحمل والالتفاف في نفس اللحظة .
· وإذا كانت الأحمال ثقيلة فلا تخاطر بسلامة ظهرك بحملها منفردا ً أبداً بل اطلب المساعدة دائما في حالة حمل أي أوزان ثقيلة
بهذه النصائح يمكنك تجنب او تقليل آلام الظهر إلى حد كبير
آلام الظهر - الحلقة الثانية - العلاج
آلام الظهر
الحلقة الثانية
العلاج
· عادة ما تزول كثير من آلام الظهر او تتحسن بمجموعة من العلاجات المنزلية والعناية الدقيقة.
· وفي الغالب تكون المسكنات التي يمكنك شراؤها من الصيدلية وبدون وصفة طبية من الطبيب هي كل ما تحتاجه لتحسين وتخفيف الألم
· كذلك تكون الراحة في السرير مطلوبة في بعض الأحيان ولكن لا ينصح بأن تكون فترة الراحة السريرية أكثر من يومين
· إذا لم تفلح العلاجات المنزلية والراحة السريرية فإن الطبيب سيلجأ إلى أدوية أقوى.
الدوائيات :
· قد يصف الطبيب لك نوعا من مضادات الالتهاب من الفصيلة غير الستيرويدية ( Non steroidal anti- inflammatory drugs)
· وأدوية أخرى لارتخاء العضلات (muscle relaxants ) وذلك لعلاج الألم من النوع الخفيف إلى المتوسط .
· وقد يلجأ الطبيب إلى استخدام أدوية منومة ( narcotics) لمدة قصيرة وتحت عناية ومراقبة طبية دقيقة.
· كما لوحظ أن بعض أنواع مضادات الاكتئاب مثل مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات ( Tricyclic antidepressants ) تخفف الآلام المزمنة للظهر بغض النظر عن دورها كمضادات للاكتئاب.
العلاج الطبيعي والنشاط الحركي
· قد يستخدم أخصائي العلاج الطبيعي لتخفيف آلام عضلات الظهر والأنسجة الرخوة توليفة من العلاجات مثل العلاج بالثلج والموجات فوق الصوتية والتنشيط الكهربائي وأساليب ارتخاء العضلات .
· وبتحسن الألم من الممكن أن يعلمك أخصائي العلاج الطبيعي تمارين معينة لزيادة المرونة ولتقوية عضلات الظهر والبطن. ولتحسين طريقة جلستك
· إن المداومة على هذه الإجراءات من شأنها أن تمنع عودة آلام الظهر مرة أخرى.
الحقن :
· إذا لم تفلح الإجراءات السابقة في تخفيف الألم وأحسست أن الألم بدأ ينتشر إلى ساقيك فقد يلجأ الطبيب إلى حقنك في منطقة فراغ الحبل الشوكي ( epidural space) بحقن مثل حقن الكورتيزون لتخفيف الألم ولتقليل الالتهابات حول جذور الأعصاب ولكن عادة لا يدوم تأثير هذه الحقن لمدة أكثر من 6 اسابيع.
· وفي بعض الأحيان قد يحقن الطبيب مواد مخدرة او بمعنى آخر مواد تسبب نوعا من الشلل المؤقت في المناطق التي يعتقد أنها هي مصدر أو سبب الألم ، ومن الدراسات الأولية المبكرة في هذا الشأن حقن مادة البوتوكس الشهيرة ( botox- or Botulism toxin) ( السم البوتيوليني ) حيث يحدث البوتوكس نوعاً من الشلل في العضلات المجهدة ، ولكن عادة ما يزول تأثير البوتوكس في اشهر قليلة ( 3-4 أشهر )
الجراحة :
· قليل من المرضى أولئك الذين يحتاجون إلى الجراحة لتخفيف آلام الظهر.
· وعادة ما نحتفظ بالجراحة فقط لعلاج الانزلاق الغضروفي او الديسك فإذا كان لديك آلام لا تحتمل أو لوحظ أن العضلات لديك بدأت تزداد ضعفا يوما بعد يوم بسبب الضغط على الأعصاب فمن الممكن أن تكون جراحة الديسك مفيدة لك ، وهذه الجراحة ليست نوعاً واحداً إنما هي عدة أنواع منها الالتحام ( fusion ) ومنها الاستئصال الجزئي للديسك ( partial removal of disk ) ومنها استبدال الديسك ( disk replacement) ومنها الاستئصال الجزئي للفقرة (partial removal of a vertebra) :
الالتحام ( fusion ) :
تهدف هذه الجراحة إلى ضم فقرتين سويا لإزالة الحركة المؤلمة ويتم ذلك بزرع نسيج عظمي بين الفقرتين ثم دعم الفقرتين بدعامة معدنية وتثبيتهما بمسامير او قفص حتى يتم التحامهما ولكن من عيوب هذا النوع من الجراحة هو حدوث التهاب في المفاصل في هذا المكان بسبب التحام الفقرتين العظميتين.
استبدال الديسك ( disk replacement ):
تستخدم هذه الجراحة كبديل عن الجراحة السابقة حيث يتم زرع ديسك صناعي يستخدم كوسادة ماصة بين الفقرتين.
الاستئصال الجزئي للديسك ( partial removal of disk ):
إذا كان الديسك البارز يضغط على العصب فمن الممكن أن يكتفي الجراح بإزالة الجزء البارز من الديسك الذي يسبب المشكلة ويحتفظ بباقي الديسك.
الاستئصال الجزئي للفقرة( partial removal of vertebra) :
يلجأ الجراحون إلى هذا النوع من الجراحة لو وجدوا أن الفقرة العظمية بدأت في تكوين زوائد عظمية تتجه ناحية الحبل الشوكي ومن الممكن أن تؤذيه فهنا يستأصل الأطباء جزءاً من الفقرة لتوسيع المكان وتجنب إتلاف الحبل الشوكي