Super User
عشر نصائح للإقلاع عن التدخين
عشر نصائح للإقلاع عن التدخين
بقلم الدكتور عصام محمد عبده
معظم المدخنين يريدون التوقف عن التدخين وهذه الإرادة هي أهم ما يجب أن يتوافر لدى المدخن كي يمكنه أن يحيا حياة أفضل وأطول. فواحد من كل ستة مدخنين يحاول الإقلاع عن التدخين، ورغم أنها مسألة ليست سهلة ، ولكن الملايين نجحوا ففي المملكة المتحدة -على سبيل المثال- يوجد أكثر من 11 مليون شخص نجحوا في هذه المهمة بعد أن كانوا من المدخنين السابقين.
معظم الذين يتوقفون عن التدخين يقومون بذلك من تلقاء أنفسهم بعد أن عقدوا العزم على الامتناع ، فالعزيمة والإرادة هي العنصر الحيوي في نجاح عملية الإقلاع.
لا توجد وسيلة سهلة وسريعة لوقف التدخين ولكن ، إذا كنت حقا تريد ذلك ، فهناك طرق يمكنك بها زيادة فرصك في أن تصبح حياتك خالية من التدخين. منها الخطوات العشر إلى الإقلاع عن التدخين المذكورة أدناه علما بأن هناك طرق مساعدة إضافية قد تفيدك أحيانا مثل بدائل النيكوتين و الانضمام إلى فرق الدعم والمجموعات الحوارية.
الخطوات العشر من أجل الإقلاع عن التدخين :
1 – حدد موعداً للإقلاع والتزم به بل وتشبث به: فمعظم الذين نجحوا في الإقلاع عن التدخين قاموا بذلك عن طريق التوقف الفوري والتام ، وليس عن طريق الخفض التدريجي. ومن المفيد هنا أن تخبر الآخرين أنك اقلعت.
2 – لا تسمح لعقلك بلحظة فراغ يعاود فيها التفكير في السيجارة : تخلص من كل طفايات السجائر والولاعات و علب السجائر التي في حوزتك.
3 - اشرب الكثير من السوائل: وحافظ على كوب من الماء أو العصير بجوارك دوماً وارتشف منه باطراد كلما اشتقت إلى التدخين، ونوع في المذاقات والنكهات للعصائر التي بجانبك .
4 – كُنْ أكثر نشاطاً: اعتمد المشي بدلا من استخدام الحافلة أو السيارة. وصعود السلالم بدلا من المصعد ؛ فالنشاط البدني سيساعدك على الاسترخاء ويرفع من روحك المعنوية.
5 - فَكِّر بشكل إيجابي: فالأعراض الانسحابية التي قد تشعر بها عند التوقف عن التدخين يمكن أن تكون غير محببة الى حد ما ، لكنها علامة على أن جسمك يتعافى من آثار التبغ ، فالتوتر ، والاشتياق إلى التدخين وضعف التركيز أعراض شائعة عند التوقف عن التدخين ، لا تقلق فعادةً ما تختفي هذه الأعراض خلال أسبوعين.
6 – حاول تغيير الروتين اليومي: حاول أن تتجنب رؤية المحل الذي اعتدت شراء السجائر منه ، ولا تنزل إلى القهوة أو النادي أو مكان الاستراحة في العمل إذا كنت ستجد في تلك الأماكن الكثير من المدخنين من حولك ،حاول القيام بشيئ مختلف تماما ، بمعنى آخر مفاجأة نفسك بنمط حياتي يختلف عن روتينك السابق!
7 - لا أعذار: لا تجعل من أي أزمة ، أو حتى خبر سعيد ذريعة لما يسمى بـ 'سيجارة واحدة فقط'. لا يوجد شيء من هذا القبيل؛ إذا قبلت السيجارة الأولى فستقبل المزيد والمزيد.
8 - كافئ نفسك: هذا هو المهم فمن المال الذي كنت تنفقه على التدخين اشترِ لنفسك شيئاً خاصاً لم يكن لديك من قبل ولا يهم أن يكون كبيراً أو صغيراً ولكن المهم أن تشعر بروعة المكافأة.
9 – انتبه لما تأكله: تجنب الوجبات السريعة والأطعمة الدسمة ، واذا كنت بحاجة لأن يبقى فمك مشغولاً فلتجرب تناول الفاكهة والخضروات الطازجة ، أوامضغ العلك الخالي من السكر .
10- قدِّر قيمة كل يوم يمر عليك بعد الإقلاع : فيوم واحد بدون سجائر هو خبر سعيد لقلبك ...لصحتك ...لعائلتك... ولجيبك.
دراسة حديثة من جامعة هارفارد :الدهون الصحية تقلل الاصابة بامراض القلب
دراسة حديثة من جامعة هارفارد :الدهون الصحية تقلل الاصابة بامراض القلب
تشير دراسة نشرت مؤخرا في الولايات المتحدة الى ان استبدال الدهون المشبعة في الطعام ببدائل اكثر صحية قد تقلل من احتمالات الاصابة بامراض القلب بنسبة 20 في المئة.
وتضيف استنتاجات هذه الدراسة التي اجرتها كلية الطب في جامعة هارفارد الى الادلة الموجودة والتي تشير الى الفوائد الصحية لتناول الدهون غير المشبعة المتعددة (polyunsaturates) الموجودة في بعض الاسماك والزيوت النباتية.
وقد حلل فريق البحث في هارفارد النتائج التي خلصت اليها ثماني دراسات سابقة شملت اكثر من 13 الف شخص.
ويقول الخبراء إن الاقلال من تناول الدهون المشبعة الموجودة في اللحوم والزبدة يكون جزءا واحدا فقط من النظام الغذائي الصحي.
يذكر ان الاطباء يوصون بالا تشكل الدهون المشبعة اكثر من 11 في المئة من حاجة البالغين للطاقة، والسبب هو ان هذا الصنف من الدهون يرفع مستوى الكولسترول "السيء" في الدم. ومعروف ان الكولسترول بنسب مرتفعة يضيق شرايين القلب.
اما الدهون غير المشبعة المتعددة فلها اثر معاكس، إذ انها ترفع نسبة الكولسترول "الجيد" في الدم.
وتشير استنتاجات بحث هارفارد الى ان كل ارتفاع يبلغ 5 في المئة في استهلاك الدهون غير المشبعة المتعددة يصاحبه انخفاض في احتمالات الاصابة بامراض القلب.
استبدال
وقال رئيس فريق البحث داريوش مظفريان إن الاقلال من تناول الدهون المشبعة قد يؤدي بالفرد الى استبدالها بدهون مضرة كتلك التي تستخدم في الاغذية المصنعة مثل البسكويت والكعك.
الا انه اضاف: "تشير النتائج التي توصلنا اليها الى انه من الافضل لصحة القلب استبدال الدهون المشبعة بالدهون غير المشبعة المتعددة."
وتقول فكتوريا تايلور من مؤسسة صحة القلب البريطانية إن البحث الجديد يؤكد التوصيات التي ما برح الاطباء يؤكدون عليها وهي ضرورة الاقلال من تناول الدهون المشبعة.
الا انها اضافت: "لكن هذه الدراسة لم تتطرق الى ماهية التأثيرات المتأتية عن استبدال الدهون المشبعة بدهون احادية كزيت الزيتون."
علماء أمريكيون يكتشفون الجين المسبب لسرطان الرئة عند غير المدخنين
علماء أمريكيون يكتشفون الجين المسبب لسرطان الرئة عند غير المدخنين
BBC:
اكتشف علماء في الولايات المتحدة جينا قد يفسر سبب اصابة غير المدخنين بمرض سرطان الرئة.
ومن المؤمل الآن ان تؤدي الابحاث في الجين، المسمى (GPC5)، الى ابتكار سبل جديدة لعلاج المرض ولاكتشاف اولئك الذين لديهم الاستعداد للاصابة به.
وجاء في البحث الذي نشر في مجلة (لانسيت اونكولوجي) المتخصصة بالابحاث السرطانية ان 25 في المئة من الذين يصابون بمرض سرطان الرئة هم من غير المدخنين.
ويقول الباحثون إن اصابة اعداد متزايدة من غير المخنين بالمرض تعتبر مشكلة كبيرة، الا ان اسباب هذه الزيادة غير مفهومة الى الآن.
وقد اجرى فريق البحث مسحا لنماذج من الحامض النووي لـ 754 شخصا لم يدخنوا في حياتهم اكثر من مئة سيجارة في محاولة لاكتشاف الفروق الجينية التي قد تؤدي الى اصابتهم بمرض سرطان الرئة.
وتمكن العلماء، بعد ان اخذوا في الحسبان عوامل الاصابة بالامراض التنفسية المزمنة والتعرض لدخان السجائر ووجود تاريخ عائلي للاصابة بهذا المرض، من الاستنتاج بأن جزئين محددين من البنية الجينية يحملان مفتاح حل هذه المعضلة.
تأكيد
وقد اخذ الفريق الباحث بعدئذ التغييرات الجينية الـ 44 الاكثر شيوعا التي شاهدها في الجزء الاول من البحث ودرسها في مجموعتين من غير المدخنين كان نصفهم قد شخصوا بسرطان الرئة.
وتبين نتيجة الدراسة ان الجزئين المذكورين اعلاه من البنية الجينية كانتا ذات مغزى في تعيين الاستعداد للاصابة - الامر الذي اكدته دراسة ثالثة شملت 530 مريضا.
وكشفت الدراسات بأن هذين الجزئين هما المسؤولان عن تشغيل جين (GPC5) وايقاف عمله.
كما كشفت دراسات موسعة بأن فعالية الجين المذكور تقل بدرجة 50 في المئة في حالات الاصابة باكثر سرطانات الرئة شيوعا - وهو سرطان ادينوكارسينوما الذي يصيب النسيج الغدي بالدرجة الاولى - عن فعاليته في الانسجة الرئوية الطبيعية.
ويعتقد الباحثون بأن هذا الانخفاض في فعالية الجين هو المسؤول عن اصابة غير المدخنين بسرطان الرئة.
وجاء في معرض تعليق الدكتور راماسوامي جوفيندان من كلية طب جامعة واشنطن على نتيجة البحث قوله إنه ما زال من غير الواضح كيف يمكن لهذا الاكتشاف ان يجعل غير المدخنين اكثر عرضة للاصابة بالمرض.
وجاء في مقالة نشرتها المجلة ذاتها انه ينبغي اجراء المزيد من الدراسات لتأكيد الملاحظات الاولية المستقاة من نماذج الاورام لاولئك المرضى الذين لم يدخنوا
لسعة بعوضة لمكافحة الملاريا
لسعة بعوضة لمكافحة الملاريا

طوكيو، اليابان (CNN) -- يعرف عن البعوض أنه ناقل لمرض الملاريا، إلا أن الحشرة الطائرة قد تصبح "الداء والدواء" للمرض الذي يفتك بالملايين، بعد أن طور علماء يابانيون بعوضة معدلة جينياً لتصبح ناقل للقاح المعالج.
وقام العلماء بإدخال تغييرات على الغدد اللعابية لأنثى البعوض "أنوفيليس ستيفنسي" Anopheles stephensi، لتحمل لقاح "ليشمانيا" في لعابها، وأطلق على البعوضة لقب "المطعوم الطائر."
وأظهرت اختبارات معملية أجريت على فئران تجارب أن "سوبر بعوضة" تنقل اللقاح المعالج عند لسع ضحيتها، وليس الطفيلي المسبب للمرض.
ونجحت لسعات "المطعوم الطائر" في تحفيز الأجسام المضادة في الفئران ما يعني نجاح التحصين ضد المرض، وفق الدراسة التي نشرت في الدورية الطبية البريطانية "البيولوجيا الجزيئية
وقد تستخدم خلاصة الدراسة التي قادها بروفيسور شيغيتو يوشيدا، من جامعة "جيشي" الطبية في اليابان، في صياغة إستراتيجية جديدة ضمن الحملة العالمية لمكافحة الملاريا.
وقال يوشيدا إن "عدم وجود نظام لقاح فعال [الملاريا] يعني أن السيطرة على الناقل أصبح هدفاً ضرورياً لمكافحة هذا المرض، فعقب اللسعات، يحفز نظام الحصانة الوقائي، تماماً كالتطعيم التقليدي، لكن دون ألم أو تكلفة.
ويشير العلماء إلى أن قرابة 40 في المائة من سكان العالم عرضة لخطر الإصابة بالملاريا، التي يسببها طفيلي "بلاسموديوم" تنقله إناث البعوض، يتكاثر في الكبد ثم يؤثر على خلايا الدم الحمراء.
وتبدأ أعراض المرض في الظهور، وتتفاوت بين الحمى الشديدة والصداع، والقيء، بعد ما بين عشرة أيام إلى أسبوعين عقب اللسع.
ويهدد المرض قرابة 40 في المائة من سكان العالم، معظمهم في دول العالم الفقيرة، ومن 2.5 مليار نسمة يتهددها المرض، يسقط نحو 500 مليون فريسة له، ويفتك بمليونين منهم سنوياً.
ويصاب الطفل الأفريقي في المتوسط بما بين 1.6 و5.4 نوبة ملاريا سنوياً، ويقضى طفل نحبه كل 30 ثانية جراء المرض.
وينتشر هذا المرض في بلدان العالم الثالث الفقيرة، وينتقل عبر أكثر من طريقة، أهمها عن طريق البعوض الذي يكثر بعد هطول الأمطار، وخاصة في المناطق الفقيرة والمهملة، والتي لا يوجد فيها تصريف صحي جيد لمياه الأمطار والمجاري.
استخدام تكنولوجيا النانو للقضاء على جين ينمي الخلايا السرطانية
استخدام تكنولوجيا النانو للقضاء على جين ينمي الخلايا السرطانية
شيكاجو (رويترز) - طور باحثون أمريكيون جسيمات الية متناهية الصغر بتكنولوجيا النانو تستطيع التحرك في دم المريض لتصل الى الاورام وهناك تطلق علاجا يوقف عمل جين مهم يساعد على نمو السرطان.
وتوفر النتائج التي نشرتها دورية (نيتشر) Nature يوم الاحد 21 مارس 2010 أدلة مبكرة على أن نهجا جديدا في العلاج يسمى تدخل الحمض النووي الريبي (ار.ان.ايه) قد ينجح مع البشر.
والحمض النووي الريبي موصل كيميائي تبين أنه لاعب أساسي في عملية المرض.
وتبحث عشرات الشركات المتخصصة في التكنولوجيا الحيوية والمستحضرات الدوائية ومن بينها النيلام ومرك وفايزر ونوفارتس وروش عن سبل التلاعب بالحمض النووي الريبي ليوقف عمل الجينات التي تنتج البروتينات المسببة للامراض والتي تسهم في الاصابة بالسرطان او العمى او مرض نقص المناعة المكتسب (الايدز).
لكن توصيل العلاج للهدف الصحيح في الجسم يمثل تحديا.
واستخدم فريق بمعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا في باسادينا تكنولوجيا النانو وهو علم الاجسام المتناهية الصغر لتصنيع جسيمات الية صغيرة جدا من مركب البوليمر الكيميائي مغطاه ببروتين يسمى ترانسفيرين تبحث عن مستقبل او مدخل جزيئي في انواع كثيرة مختلفة من الاورام.
وقال مارك ديفيز استاذ الهندسة الكيميائية الذي قاد الدراسة ومستشار شركة كالاندو الخاصة للمستحضرات الدوائية التي تطور العلاج "هذه أول دراسة تتمكن من الوصول الى هذا الحد وتظهر كيف تعمل اليتها.
"نشعر بحماس كبير تجاهها لانه عادة يكون هناك الكثير من التشكك متى تتدخل تكنولوجيا جديدة."
وفي النهج الذي يستخدمه ديفيز وزملاؤه متى تجد الجسيمات الخلية السرطانية وتدخل اليها تتحلل لتخرج الحمض الريبي التدخلي الذي يوقف عمل جين ينتج بروتينا يساعد على نمو السرطان
بلوغ السل المقاوم للأدوية مستويات قياسية
بلوغ السل المقاوم للأدوية مستويات قياسية
منظمة الصحة العالمية : يشير تقرير صدر عن منظمة الصحة العالمية إلى أنّ رُبع مرضى السل، في بعض مناطق العالم، يشكون من شكل من المرض لم يعد علاجه ممكناً بالمقررات العلاجية المعيارية. وتشير التقديرات الواردة في التقرير الجديد إلى أنّ عدد المصابين بالسل المقاوم للأدوية المتعدّدة بلغ، في عام 2008، 440000 نسمة في جميع أنحاء العالم وإلى أنّ ثُلث تلك الإصابات أدّت إلى الوفاةوتشير التقديرات الواردة في التقرير الجديد الصادر عن منظمة الصحة العالمية بعنوان "السل المقاوم للأدوية المتعدّدة والسل الشديد المقاومة للأدوية: التقرير العالمي لعام 2010 بشأن الترصد والاستجابة" إلى أنّ عدد المصابين بالسل المقاوم للأدوية المتعدّدة بلغ، في عام 2008، 440000 نسمة في جميع أنحاء العالم وإلى أنّ ثُلث تلك الإصابات أدّت إلى الوفاة. ويُلاحظ، بالاستناد إلى الأرقام المطلقة، أنّ آسيا تتحمّل أفدح أعباء الوباء. ذلك أنّ الصين والهند تشهدان وقوع نحو 50% من مجموع ما يُسجّل في كل أنحاء العالم من حالات ذلك الشكل المرضي. أمّا في أفريقيا فإنّ التقديرات تشير إلى حدوث 69000 حالة لم يتسن تشخيص الغالبية العظمة منها.
علامات مشجعة
وتواجه برامج مكافحة السل مشكلات عظيمة في الحدّ من معدلات السل المقاوم للأدوية المتعدّدة. ولكنّ هناك علامات مشجعة تشير إلى أنّ وجود أوبئة وخيمة لا ينقص من قدرة الحكومات والشركاء على دحر هذا النوع من السل بتعزيز جهودها من أجل مكافحة المرض وتنفيذ توصيات منظمة الصحة العالمية.
وقد تمكّنت منطقتان من مناطق الاتحاد الروسي هما أوريل وتومسك من خفض معدلات السل المقاوم للأدوية المتعدّدة بنسبة هائلة في غضون خمسة أعوام تقريباً. وتنضم هاتان المنطقتان إلى بلدين آخرين هما إستونيا ولاتفيا اللّذين تمكّنا من عكس الاتجاهات المتنامية في معدلات ذلك السل ومن خفضهما في آخر المطاف. كما تمكّنت الولايات المتحدة الأمريكية ومنطقة هونغ كونغ الصينية الإدارية الخاصة من إحراز نجاحات مطردة في مكافحة ذلك الشكل من المرض.
وتيرة التقدم المحرز بطيئة
غير أنّ وتيرة التقدم المحرز تظلّ بطيئة في معظم البلدان. فالملاحظ من التقارير الواردة في هذا الشأن أنّ الشفاء لا يُكتب إلاّ لنحو 60% من المرضى الذين يتلقون العلاج في جميع أرجاء العالم. كما أنّ مجموع حالات السل المقاوم للأدوية المتعدّدة التي يتم تشخيصها لا تتجاوز، حسب التقديرات، نحو 7% من مجموع الحالات الفعلية. وذلك إنّما يبيّن الحاجة الملحّة إلى إدخال تحسينات على المرافق المختبرية، وإتاحة خدمات التشخيص السريع والعلاج بأدوية أكثر نجاعة ومقرّرات علاجية أقصر مدّة من المقرّرات الحالية التي تدوم عامين تقريباً.
وتشارك منظمة الصحة العالمية في مشروع يستغرق خمس سنوات ويرمي إلى تعزيز المختبرات المتخصّصة في مجال السل في زهاء 30 بلداً وذلك بتزويدها بالاختبارات السريعة. وسيسهم ذلك في ضمان استفادة المزيد من الناس، في المراحل المبكّرة، من العلاجات المنقذة للأرواح. كما تعمل المنظمة، بشكل وثيق، مع الصندوق العالمي لمكافحة الأيدز والسل والملاريا ومع المجتمع الدولي لتبيّن سُبل تعزيز فرص الحصول على العلاج.
معلومات إضافية
السل المقاوم للأدوية المتعدّدة شكل من السل تسبّبه عصيات قادرة عل مقاومة الإيزونيازيد والريفامبيسين على الأقل، وهما أكثر الأدوية نجاعة ضمن أدوية مكافحة السل. ويظهر هذا الشكل من السل نتيجة التعرّض لعدوى أوّلية بعصيات مقاومة أو قد يظهر أثناء فترة العلاج.
السل الشديد المقاومة للأدوية شكل من أشكال السل تسبّبه عصيات مقاومة للإيزونيازيد والريفامبيسين (السل المقاوم للأدوية المتعدّدة) وهو مقاوم أيضاً للفلوروكينولون وأيّ من أدوية الخط الثاني المضادة للسل التي تُعطى حقناً (الأميكاسين أو الكاناميسين أو الكابريوميسين).
والجدير بالذكر أنّ هذين الشكلين من السل لا يستجيبان للعلاج المعياري الذي يستغرق ستة أشهر ويقوم على استخدام أدوية الخط الأوّل ويمكن أن يستغرق علاج المصابين بهما عامين أو أكثر ويقتضي إعطاء أدوية أقلّ نجاعة وأكثر سميّة تفوق تكاليفها بكثير تكاليف العلاج التقليدي، أي بنسبة تتراوح بين 50 و200 ضعف. وفي حين تناهز تكلفة أدوية المقرّر العلاجي التقليدي المضاد للسل 20 دولاراً أمريكياً، فإنّ أدوية السل المقاوم للأدوية المتعدّدة قد تبلغ 5000 دولار، ناهيك عن أدوية السل الشديد المقاومة للأدوية التي يمكن أن تكلّف مبالغ تفوق ذلك بكثير.
وقد شهد عام 2008 وقوع نحو 9.4 مليون حالة جديدة من حالات السل و1.8 مليون حالة وفاة بسببه. كما شهد العام نفسه ظهور 440000 حالة من حالات السل المقاوم للأدوية المتعدّدة و150000 حالة وفاة بسببه. ولم تصدر أيّة تقديرات رسمية عن عدد حالات السل الشديد المقاومة للأدوية، ولكنّ ذلك العدد قد يناهز 25000 حالة سنوياً، علماً بأنّ معظم تلك الحالات تؤدي إلى الوفاة. ومنذ تعريف ذلك الشكل من السل، للمرّة الأولى، في عام 2006، أبلغ 58 بلداً عن وقوع حالة منه على الأقلّ.
تمويل مكافحة السل المقاوم للأدوية المتعدّدة
لا بدّ، في البلدان السبعة والعشرين التي تنوء بعبء فادح جرّاء السل المقاوم للأدوية المتعدّدة (أي البلدان التي تشير التقديرات إلى أنّها تشهد وقوع ما لا يقلّ عن 4000 حالة منه كل عام و/أو التي يتبيّن فيها أنّ 10% من إصابات السل الجديدة هي حالات من السل المقاوم للأدوية المتعدّدة)، من علاج 1.3 مليون حالة من حالات السل المقاوم للأدوية المتعدّدة/السل الشديد المقاومة للأدوية في الفترة بين عامي 2010 و2015 بتكلفة قدرها 16 مليار دولار أمريكي على مدى ستة أعوام، علماً بأنّ تلك التكلفة سترتفع من 1.3 مليار دولار في عام 2010 إلى 4.4 مليار في عام 2015. والجدير بالذكر أنّ الميزانية المخصّصة لعام 2010 بعيدة كل البعد عن تلك الأرقام، ذلك أنّها تقلّ عن 0.5 مليار دولار لجميع البلدان السبعة والعشرين. وقد بلغ التمويل الحقيقي المتاح لعام 2010 280 مليون دولار. أمّا المبلغ الذي يجب توفيره لمكافحة السل المقاوم للأدوية المتعدّدة في عام 2015 فإنّه يتجاوز المبلغ المتاح حالياً لهذا الغرض بنحو 16 ضعفاً.
تعزيز المختبرات
هناك حاجة ملحّة إلى توسيع وتسريع فرص حصول البلدان على التكنولوجيات الجديدة والسريعة الكفيلة بتشخيص السل المقاوم للأدوية المتعدّدة في يومين بدلاً من الوسائل التقليدية التي تتطلّب فترة قد تدوم أربعة أشهر. ويمثّل مشروع EXPAND TB مشروعاً مدته خمس سنوات تم إطلاقه في عام 2008 وهو يركّز على 27 بلداً ويتولى تنفيذه كل من منظمة الصحة العالمية ومؤسسة وسائل التشخيص الجديدة الابتكارية ومرفق الأدوية العالمي التابع لشراكة دحر السل ومبادرة المختبرات العالمية، بدعم مالي من المرفق الدولي لشراء الأدوية. وقد تمكّن المشروع، حتى الآن، من الاضطلاع بطائفة واسعة من الأنشطة في 12 بلداً، بما في ذلك تحديث البنية التحتية وتدريب العاملين. كما شُرع في عملية نقل التكنولوجيا في البلدان، ممّا مهّد الطريق لتشخيص المرض بدقة لدى المزيد من المرضى وإخضاعهم للعلاج بسرعة. ومن شأن تلك التحديثات أن تؤدي، في آخر المطاف، إلى ترصد مقاومة المرض للأدوية بشكل روتيني في البلدان المتضرّرة.
البلدان والدراسات الإفرادية
يستشهد التقرير بستة بلدان في أبوابه التي تركّز على أمثلة ملموسة: بنغلاديش (أحد البلدان النامية النادرة التي يتم فيها، بشكل مستمر في بعض المناطق المختارة، ترصد حالات السل التي استفادت من العلاج)؛ الصين (اضطلعت بأوّل مسح لظاهرة المقاومة للأدوية في جميع أنحاء البلد)؛ إثيوبيا (أحد البلدان الأولى التي أدرجت الاختبارات الجزيئية السريعة في مختبراتها)؛ نيبال ورومانيا (من البلدان التي أحرزت نجاحاً في علاج السل المقاوم للأدوية المتعدّدة بفضل برامج مبادرة الضوء الأخضر)؛ جنوب أفريقيا (من البلدان التي أدخلت تغييرات سياسية لتحسين آليات التدبير العلاجي للسل المقاوم للأدوية المتعدّدة/السل الشديد المقاومة للأدوية، ورعاية مرضاه).
السل المقاوم للأدوية المتعدّدة في أفريقيا
من الملاحظ، في أفريقيا، انخفاض نسبة حالات السل المقاوم للأدوية المتعدّدة ضمن حالات السل الجديدة المُبلّغ عنها مقارنة بمناطق أخرى مثل أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى، وذلك نتيجة محدودية القدرات المختبرية اللازمة لإجراء مسوحات في مجال مقاومة الأدوية للمرض. وتشير أحدث تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أنّ عدد تلك الحالات ناهز 69000 حالة في أفريقيا في عام 2008. وأوردت التقارير السابقة مستويات مرتفعة فيما يخص وفيات المتعايشين مع فيروس الأيدز من المصابين بالسل المقاوم للأدوية المتعدّدة والسل الشديد المقاومة للأدوية. فقد أودت إحدى فاشيات السل الشديد المقاومة للأدوية، في كوازولو ناتال بجنوب أفريقيا، بحياة 52 شخصاً من أصل 53 شخصاً تعرّضوا لها وذلك في غضون ثلاثة أسابيع، علماً بأنّ معظمهم كانوا من حملة فيروس الأيدز.
عوامل الاختطار: فيروس الأيدز والسل المقاوم للأدوية المتعدّدة
تبيّن الدراسات أنّ المصابين بحالات ترافق السل بفيروس الأيدز في ثلاثة بلدان من بلدان أوروبا الشريقية (إستونيا ولاتفيا وجمهورية مولدوفا) يواجهون، أكثر من مرضى السل غير المصابين بذلك الفيروس، خطر الإصابة بالسل المقاوم للأدوية المتعدّدة. وخلصت دراسات أخرى أُجريت في ليتوانيا وأوكرانيا وموزامبيق إلى نتائج مماثلة.
ويسلّط التقرير الضوء على عدة أسباب تكمن وراء احتمال ارتباط السل المقاوم للأدوية بفيروس الأيدز، ولاسيما في بعض من بلدان أوروبا الشرقية. غير أنّ هناك حاجة إلى إجراء المزيد من البحوث لتحديد مدى التداخل بين أوبئة السل المقاوم للأدوية المتعدّدة وأوبئة فيروس الأيدز في مختلف ربوع العالم.
الإبلاغ عن السل المقاوم للأدوية المتعدّدة على الصعيد العالمي
يعرض هذا التقرير بيانات واردة من 114 بلداً بخصوص ظاهرة مقاومة السل للأدوية ومعلومات محدثة في هذا الشأن أوردها 35 بلداً من تلك البلدان. وعلى الرغم من النزوع، بشكل متزايد، إلى فهم حجم تلك الظاهرة واتجاهاتها، فإنّ ثمة ثغرات لا تزال قائمة في المناطق الجغرافية المشمولة بها. فمنذ عام 1994، لم تتمكّن إلاّ 59% من جميع البلدان على الصعيد العالمي من جمع بيانات ذات دلالة وعالية الجودة بشأن مقاومة المرض للأدوية. وهناك حاجة ملحّة إلى الحصول على المعلومات في هذا المجال، ولاسيما من أفريقيا والبلدان التي تنوء بعبء فادح جرّاء السل المقاوم للأدوية المتعدّدة والتي لم يسبق لها قط أن أفادت بتقارير في هذا الخصوص: بنغلاديش وبيلاروس وقيرغيزستان وباكستان ونيجيريا. وعلاوة على ذلك يجب على البلدان توسيع نطاق المسوحات التي تجريها ليشمل الفئات السكانية قاطبة، وتكرار تلك المسوحات لتحسين فهم الاتجاهات السائدة في مجال مقاومة المرض للأدوية، كما يجب على البلدان المضي قدماً نحو اعتماد مبدأ الترصد المنهجي المتواصل.
خبراء : الاعتقاد بأن النرجيلة (الشيشة ) أقل خطرا من السيجارة مجرد أسطورة
خبراء : الاعتقاد بأن النرجيلة (الشيشة ) أقل خطرا من السيجارة مجرد أسطورة
DW:
حذر رئيس قسم مكافحة الإدمان في المركز الألماني للتوعية الصحية من الاعتقاد بأن تدخين النرجيلة ( الشيشة )أقل خطورة من تدخين السيجارة، لاسيما أن ذلك يؤدي إلى احتمال تزايد الإصابة بسرطان الرئة وكذلك الأورام السرطانية في الشفتين.
فقد أشار الخبير الألماني في شئون الصحة إلى تزايد عدد مدخني النرجيلة (الشيشة) بين الشباب الألمان على حساب تدخين السيجارة وقال إن هؤلاء المدخنين يستهينون بأضرار النرجيلة. وقال بيتر لانج رئيس قسم مكافحة الإدمان في المركز الألماني للتوعية الصحية: "إن الاعتقاد بأن تدخين النرجيلة أقل خطرا من تدخين السيجارة مجرد أسطورة"، مؤكدا أن العكس هو الصحيح تماما.
وحسب لانج فإن استطلاعا للرأي أكد أن واحدا من كل عشرة أشخاص في سن 12 إلى 19 عاما يلجأ لتدخين النرجيلة بشكل منتظم. وأضاف الخبير الألماني أنه يوجد هناك منذ نحو خمس سنوات توجه متزايد بين الشباب لتدخين النرجيلة، خاصة بين شباب المدارس الثانوية في ألمانيا والذين تزايد نفورهم من السيجارة، حيث تزايد عدد مدخني النرجيلة بين هؤلاء عن عدد مدخني السجائر. واعتبر أن خطورة الأمر تكمن في أن نصف الشباب فقط يعون بضرر تدخين النرجيلة.
مخاطر صحية كبيرة
وأشار رئيس قسم مكافحة الإدمان في المركز الألماني للتوعية الصحية إلى أن النرجيلة لا تحرق التبغ كما يحدث مع السيجارة وأنه يستنشق بشكل مباشر خلافا للسيجارة، حيث يتم تسخين التبغ المبلل والمزود بنكهة غالبا بفحم النرجيلة ثم يتم سحب الدخان من زجاجة مليئة بالماء، ما يخفف من الشعور بحدة الدخان كما يحدث مع السيجارة وغالبا ما يكون الدخان بطعم إحدى الفواكه مثل الموز أو الفراول، الأمر الذي جعل الكثيرين يعتقدون أن تدخين النرجيلة صحي.
ويرى لانج أن العكس هو الصحيح وأن التبغ لا يحترق، بل يظل محتفظا بصورته، ما يتسبب في تسرب الكثير من السموم للجسم. وأوضح أنه في ضوء أن دخان النرجيلة أقل برودة من دخان السيجارة فإنه يتم سحب معادن صلبة مثل الكروم والنيكل والرصاص بشكل أعمق داخل الرئتين. كما أكد أن هناك خطرا على المدى البعيد بتزايد احتمال الإصابة بسرطان الرئة وكذلك الأورام السرطانية في الشفتين أو المثانة مضيفا: "الشباب يستغربون هذه التحذيرات ولكن هذه هي الحقيقة".
مواضيع ذات صلة منشورة بالموقع :
.1 تركيا تفرض حظرا على التدخين في الاماكن العامة
2. العالم يحتفل باليوم العالمي لمكافحة السل (( الدرن ))
3. فتوى سماحة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله في التدخين
4. فتوى رئيس المجلس الأعلى للإفتاء بسورية حول التدخين
5. في ليالي رمضان ...شبح السل الرئوي يطل من خلال الشيشة
6. النصائح الصحية لشهر مارس 2008
7. ثبت للفتاوى حول التدخين
تحذير علمي : الوخز بالإبر يمكن أن ينشر أمراضاً خطيرة
تحذير علمي : الوخز بالإبر يمكن أن ينشر أمراضاً خطيرة
هونج كونج (رويترز) - حذر خبراء يوم الجمعة 19 مارس 2010 من ان العدوى البكتيرية والالتهاب الكبدي الوبائي (بي) و/سي/ بل وحتى عدوى نقص المناعة المكتسب (الايدز) قد تنتقل عن طريق الوخز بالابر من خلال استخدام ابر ومسحات قطنية وكمادات ساخنة ملوثة.
وفي مقال افتتاحي نشر في المجلة الطبية البريطانية British Medical Journal قال خبراء في الاحياء المجهرية بجامعة هونج كونج ان عددا من التقارير عن امراض تنتقل بالعدوى مرتبطة بالوخز بالابر في أنحاء العالم لا تعدو ان تكون قمة جبل الجليد ودعوا الى تدابير أكثر صرامة في مجال مكافحة العدوى.
وكتب الباحثون تحت اشراف باتريك وو استاذ علم الجراثيم بجامعة هونج كونج "لمنع العدوى التي تنتقل عن طريق الوخز بالابر ينبغي تطبيق تدابير لمكافحة العدوى مثل استخدام الابر التي تستعمل مرة واحدة واجراءات تطهير الجلد وتقنيات التعقيم."
والوخز بالابر هو احد أكثر انواع الطب البديل الذي يمارس على نطاق واسع ويقوم على نظرية بأن ادخال ابر ملائمة في نقاط محددة بالجسم يساعد في تعزيز تدفق الطاقة.
وتعود أصولها الى الصين القديمة وأصبح يحظى بقبول واسع في الغرب في العقود الاخيرة خصوصا في علاج الالم. كما انه يستخدم في حالات مثل البدانة والامساك والتهاب المفاصل وحالات أخرى على الرغم من ضعف الادلة العلمية الموثقة لهذه العلاجات.
وقال وو وزملاؤه ان الوخز بالابر قد يكون محفوفا بالمخاطر لان الابر يجري ادخالها لبضعة سنتيمترات تحت الجلد وحذروا من عرض جديد لاصابات بكتيرية مرتبطة بالوخز بالابر في القرن الحادي والعشرين.
وفي حين أن معظم المرضى يتعافون من هذه الالتهابات البكتيرية الا أن ما بين 5 الي 10 في المئة من حالات العدوى البكتيرية المعلنة انتهت بمشاكل خطيرة بما في ذلك تاكل المفاصل وقصور متعدد لوظائف الاعضاء والشلل.
وحدثت ايضا ما لا يقل عن خمس حالات لتفشي عدوى فيروس الالتهاب الكبدي الوبائي (بي) مرتبطة بالوخز بالابر.
واشار المقال ايضا الي احتمال الاصابة بعدوى الالتهاب الكبدي الوبائي (سي) وفيروس (اتش.اي.في) المسبب للايدز عن طريق الوخز بالابر.
وقال "على الرغم من عدم وجود أي دليل واضح يدعم وجود صلة بين الاصابة بفيروس ( اتش.اي.في) والوخز بالابر الا ان هناك تقارير من مصابين بالفيروس لم يكن لديهم عوامل اخرى من المحتمل ان تعرضهم للاصابة بهذه العدوى غير الوخز بالابر."
المزيد من البحوث ترجح أن القهوة تحمي القلب
المزيد من البحوث ترجح أن القهوة تحمي القلب
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- ومجدداً، يعود الجدل العلمي مجدداً حول القهوة، فبعد أن وجدت دراسة أخيرة أن فنجان "الإسبريسو" قد يؤذي القلب، يزعم علماء، وفي أحدث دراسة، أن فنجاناً من القهوة المركزة، قد يكون المنقذ للحياة لما للكافيين من خصائص قد تساعد في وقاية القلب.
واكتشف الباحثون في قسم البحوث في مؤسسة "كايسر بيرماننت" الأمريكية، أن مخاطر الإصابة بعدم انتظام دقات القلب تقل بين الذين يشربون القهوة بانتظام، وكلما زاد استهلاكهم من المشروب، قل خطر تعرضهم لتلك الحالة.
وبمتابعة أكثر من 130 ألف رجل وامرأة تراوحت أعمارهم بين سن 18 عاماً إلى 90، خلص الباحثون إلى أن المشاركين من تناولوا أربعة أكواب قهوة فما فوق يومياً، تراجعت احتمالات إدخالهم المستشفى جراء عدم انتظام دقات القلب بمعدل 18 في المائة.
وتناقص الاحتمال إلى 7 في المائة بين من يحتسون ما بين كوب واحد إلى ثلاثة أكواب قهوة في اليوم، مقارنة بمن لا يتناولونها.
إلا أن البحث، الذي قدم أمام المؤتمر السنوي لجمعية أمراض القلب الأمريكية، لم يجد ارتباطاً تلقائياً بين القهوة وتقلص خطر الإصابة بعدم انتظام دقات القلب، الذي ربما يعود كذلك إلى إلى ممارسة التمارين الرياضية أو الحميات الغذائية المتبعة.
وتزامنت الدراسة مع أخرى إسبانية أظهرت أن تناول ثلاثة فناجين قهوة يومياً يضعف فرص الوفاة جراء أمراض القلب بنسبة الرُبع، وبين النساء تحديداً.
وكانت دراسة إيطالية نشرت في فبراير/شباط الماضي أن استهلاك مشروب واحد غني بالكافيين ربما يكون كافياً لإحداث تلف محتمل في القلب.
وأظهرت الدراسة التي نشرت في "الدورية الأوروبية للتغذية السريرية" إن تناول فنجان واحد من قهوة "الإسبريسو"، على سبيل المثال، كاف للحد من معدل تدفق الدم إلى القلب بنسبة 22 في المائة، في غضون ساعة من احتساء المشروب.
ووجدت أخرى أمريكية أن تناول عدة فناجين من القهوة في اليوم قد يبعد مرض الزهايمر.
كذلك وجد البحث الذي أجراه "مركز فلوريدا لأبحاث مرض الزهامير" في تامبا، أدلة قوية تثبت أن فوائد القهوة لا تقف عند الوقاية من المرض فقط بل وعلاجه أيضاً.
ولفتت دراسة بريطانية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أن تناول ثمانية أقداح من الشاي يومياً له مردود صحي كبير مثل خفض خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات.
وبالإضافة إلى ذلك، زعمت الدراسة أن للمادة المتوفرة في الشاي والقهوة والكاكاو له أثر إيجابي على وظائف العقل وتزيد اليقظة وتقوي الذاكرة على المدى القصير.
تحذير للرجال: تناول المسكنات بانتظام يضعف السمع
تحذير للرجال: تناول المسكنات بانتظام يضعف السمع
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- كشفت دراسة أمريكية حديثة أن تناول مسكنات الألم بانتظام قد يؤثر بشدة على حاسة السمع لدى الرجال دون سن الستين تحديداً.
وتقول الدراسة إن فئة الذكور هي الشريحة التي تتأثر بتناول تلك المسكنات باستمرار، ومن بينها الباراسيتامول والأسبرين الذي يتناوله الملايين حول العالم يومياً لدرء خطر الإصابة بأمراض القلب، نظراً لخصائصه المعروفة في منع تجلط الدم.
وأظهرت الدراسة التي نشرت في "الدورية الأمريكية للطب" أن خطر فقدان السمع المحتمل يصل إلى الثلث بين الذكور الذين يتناولون "الأسبرين" بانتظام وتقل أعمارهم دون سن الستين، علماً أن المخاطر تتراجع عند تجاوز تلك السن.
أما "الباراسيتامول"، فيزداد خطر ضعف السمع بين مستخدميه من الذكور في العقد الخامس من العمر، إلى 38 في المائة، ويرتفع إلى الضعف بين من تقل أعمارهم عن سن الخمسين
وتراجعت مخاطر تلك المسكنات بين من تعدت أعمارهم الستين، غير أن احتمالات ضعف السمع لديهم ترتفع بواقع 16 في المائة عن أقرانهم الذين هم في نفس العقد ولا يتعاطون هذه المهدئات.
ولمستخدمي المسكنات من فئة المسكنات غير الاستيرويدية المضادة للالتهاباتNon-steroidal anti-inflammatory (NSAIDs) , ,وتشمل عقار ايبوبروفين فأن مخاطر إصابة مستخدميها دون سن الخمسين ترتفع إلى 61 في المائة، وتقل إلى 32 في المائة بين الذكور في سن الخمسين، و16 في المائة لسن الستين وما فوق.
وتتبعت الدراسة26 ألف رجل، أجريت عليهم اختبارات كل عامين، على مدى 18 عاماً، وطولب المشاركين بملء استبيانات تحدد عدد مرات تعاطي المسكنات، ومدى تراجع حاسة السمع لديهم، بالإضافة إلى مجموعة عوامل فسيولوجية وطبية واجتماعية أخرى.
ويذكر أن الاستخدام المنتظم لمسكنات الألم جرى تعريفه بتناول قرصين، على الأقل، أسبوعياً.