Super User
دراسة أمريكية تؤكد خطورة تناول الأطعمة المالحة
دراسة أمريكية تؤكد خطورة تناول الأطعمة المالحة
DW: خلصت دراسة أجراها باحثون أمريكيون من جامعة كاليفورنيا إلى أن خفض كمية الملح في الطعام يوميا بواقع ثلاثة جرامات يمكن أن ينقذ حياة الآلاف من الناس سنويا، لاسيما من المصابين بأمراض القلب المزمنة والذبحة الصدرية
أكد باحثون أمريكيون أن خفض كمية الملح في الطعام قليلا يمكن أن ينقذ حياة الآلاف من الناس سنويا.وحسب الباحثين من جامعة كاليفورنيا بمدينة سان فرانسيسكو فإن خفض الأمريكيين لكمية الملح في طعامهم بواقع ثلاثة جرامات يوميا يمكن أن يؤدي إلى تجنب 44 ألفا إلى 92 ألف حالة وفاة سنويا في الولايات المتحدة التي ترتفع نسبة الملح في طعام شعبها نسبيا.
كما أشارت تقديرات الأطباء إلى إمكانية انخفاض عدد حالات الإصابة بأمراض القلب المزمنة بواقع 60 ألفا إلى 120 ألف حالة سنويا في أمريكا وتراجع أعداد المصابين بالذبحة الصدرية بواقع 54 ألف شخص إلى 99 ألفا سنويا في حالة خفض الأمريكيين نسبة الملح في طعامهم. وأوضح القائمون على الدراسة أن فائدة تقليل الملح بالنسبة للأمريكيين ستكون مساوية لتقليل التدخين بنسبة 50 في المائة وذلك نقلا عن وكالة رويترز.
خطورة تناول الملح
وتوقع الباحثون أن يؤدي خفض الأمريكيين لنسبة الملح في طعامهم إلى تقليص حجم نفقات النظام الصحي الأمريكي بنحو 10 إلى 24 مليار دولار سنويا. ويبلغ متوسط كمية ملح الطعام، التي يتناولها الرجال في أمريكا 4. 10 جرامات يوميا مقارنة بـ 3. 7 جرام للنساء وهي نسبة أعلى على سبيل المثال منها في ألمانيا حسب الدراسات الرسمية. غير أن نصف الرجال في أمريكا يتناولون أكثر من ثمانية جرامات من الملح يوميا، في حين تتناول واحدة من كل امرأتين في أمريكا أكثر من ستة جرامات يوميا. يشار إلى أن هذه الدراسة، التي جرت تحت إشراف الأستاذة كيرستن بيبنس دومينجو، قد نشرت على الموقع الالكتروني لمجلة "نيو انجلاند جورنال او ميديسين" المتخصصة يوم أمس الخميس.
وبدورها توصي الجمعية الألمانية للتغذية بعدم تناول أكثر من ستة جرامات من الملح يوميا. وغالبا ما تكثر نسبة الملح فوق المعتاد في الأطعمة الجاهزة والسريعة. ويمكن أن يؤدي ارتفاع نسبة الملح في الطعام لارتفاع ضغط الدم ولإصابة القلب بعدة أمراض، حسبما حذر المعهد الاتحادي الألماني لتقييم المخاطر. كما يتوافق الاستهلاك الزائد للملح مع تزايد خطر الإصابة بأمراض الكلى وسرطان المعدة وهشاشة العظام ويرى الخبراء أن الاستهلاك الأمثل للملح يوميا هو 8. 3 جرام يوميا.
دراسة: الكرفس والمقدونس قد يساعدان في الوقاية من سرطان الدم
دراسة: الكرفس والمقدونس قد يساعدان في الوقاية من سرطان الدم
لندن (رويترز) - قال علماء هولنديون يوم الخميس 28 يناير 20210 ان أكل الكرفس والمقدونس وهما نباتان يحتويان على مادة فلافانويد أبيجنين قد يساعد في الوقاية من الاصابة بسرطان الدم.
وذكر مايكل بيبلينبوسش من جامعة جرونينجن الهولندية أن اختبارات أظهرت أن مركب الابيجنين الموجود في الفواكه والخضروات قادر على منع تطور نوعين من الخلايا الخاصة بسرطان الدم (لوكيميا) وتقليل فرص نشاطها.
وأضاف أن نتائج الاختبارات تشير الى أن الابيجنين قد يعول عليه في الوقاية من سرطان الدم.
لكنه حذر من أن دراسته توصلت أيضا الى ان هذا المركب يتمتع بخصائص مقاومة للعلاج الكيميائي أي أنه قد يتعارض مع علاجات أشخاص مصابين بسرطان الدم.
وكتب بيبلينبوسش في دراسة نشرتها دورية موت الخلايا وأمراضها "قد يكون الابيجنين عاملا مفيدا في الوقاية من الاصابة بسرطان الدم لكن لا يجب في الوقت نفسه اعتباره علاجا كيميائيا للمرض لانه من الممكن أن يتعارض مع الاثار الايجابية للعلاج."
والفلافانويد مركب له خصائص مضادة للاكسدة تحمي الخلايا من التلف.
وأشارت دراسات سابقة الى أن الابيجنين الموجود في الكرفس والمقدونس والعنب الاحمر وصلصة الطماطم وغير ذلك من الاطعمة النباتية قد يكون مفيدا أيضا للوقاية من سرطان المبيض
علماء يربطون بين مادة كيماوية لصنع البلاستيك وأمراض القلب
علماء يربطون بين مادة كيماوية لصنع البلاستيك وأمراض القلب
لندن (رويترز) - قال علماء ان التعرض لمادة كيماوية تدخل في صنع حاويات بلاستيكية له صلة بأمراض القلب في دراسة من المرجح أن تزيد من الضغوط لحظر استخدام هذه المادة الكيماوية في الزجاجات وأدوات الطعام.
ودرس باحثون بريطانيون وأمريكيون اثار مادة (بايسفينول أ) مستعينين ببيانات من دراسة وطنية للحكومة الامريكية عن التغذية في 2006 وتوصلوا الى أن وجود مستويات مرتفعة من هذه المادة في عينات البول مرتبط بأمراض القلب.
وتستخدم مادة (بايسفينول أ) التي تعرف باسم (بي.بي.ايه) على نطاق واسع في المنتجات البلاستيكية وتمثل قلقا متزايدا للعلماء في دول مثل بريطانيا وكندا والولايات المتحدة التي تبحث فيها أجهزة رقابية للاغذية والاطعمة مدى أمان استخدامها.
وقال ديفيد ميلتسر استاذ علم الاوبئة والصحة العامة في كلية طب بنينسولا بجامعة اكستر بجنوب غرب انجلترا وهو الذي قاد الدراسة ان الابحاث أكدت نتائج سابقة بشأن وجود صلة بين مادة (بايسفينول أ) واضطرابات القلب.
وقالت تمارا جالاوي من جامعة اكستر التي كانت تعكف على الدراسة التي نشرتها المكتبة العلمية العامة في صحيفتها الالكترونية (بلوس وان) انه "ربما تكون المخاطر المتربطة بالتعرض لمادة بايسفينول أ صغيرة لكنها مرتبطة بأعداد كبيرة جدا من الناس. هذه المعلومة مهمة بما أنها تتيح فرصة كبيرة للتدخل للحد من المخاطر."
ويقدر خبراء أن من الممكن العثور على اثار لمادة (بايسفينول أ) -التي تستخدم في المنتجات البلاستيكية متعددة الكربونات مثل حاويات المشروبات التي يمكن اعادة استخدامها وبعض أدوات الطعام البلاستيكية والكثير من المنتجات التي تستخدم في الحياة اليومية- في اجسام أكثر من 90 في المئة من السكان الامريكيين والاوروبيين
الرضاعة من الأم اكثر من ستة اشهر قد تساعد الصحة العقلية
الرضاعة من الأم اكثر من ستة اشهر قد تساعد الصحة العقلية
سيدني (رويترز) - خلص بحث استرالي إلى ان الاطفال الذين يتغذون على لبن ثدي الام اكثر من ستة اشهر قد يكونون اقل عرضة لمشكلات الصحة العقلية بعد ذلك في حياتهم.
وبحثت دراسة اجراها معهد تيليثون لابحاث صحة الاطفال في بيرث 2366 طفلا ولدوا لنساء اشتركن في دراسة عن الحمل في ولاية استراليا الغربية.
وخضع كل طفل لتقييم للصحة العقلية عندما بلغ عمرهم عامين وخمسة اعوام وثمانية اعوام و 10 اعوام و14 عاما.
ووجد الباحثون ان الرضاعة من ثدي الام قد تساعد الاطفال الرضع على التأقلم بصورة افضل مع الضغط وربما يكون مؤشرا على ارتباط اقوى بين الام والطفل وهو ما قد يقدم فوائد دائمة.
وكتبت الباحثة الدكتورة ويندي اودي التي قادت الدراسة في دورية طب الاطفال "الرضاعة من ثدي الام لفترة اطول يبدو ان له فوائد هامة للصحة العقلية للطفل مستقبلا وحتى فترة المراهقة."
ومن بين الاطفال الذين شملتهم الدراسة كان هناك 11 في المئة لم يرضعوا من ثدي الام و38 في المئة رضعوا من ثدي الام لاقل من ستة اشهر واكثر من نصف العينة رضعوا من ثدي الام لمدة ستة اشهر او اكثر.
والامهات اللاتي ارضعن اطفالهن من الثدي اقل من ستة اشهر كن اصغر سنا واقل تعليما واكثر فقرا واكثر توترا وكن ايضا اكثر احتمالا ان يكن من المدخنات مقارنة مع الامهات اللاتي ارضعن اطفالهن فترة اطول.
وكانت هذه الامهات ايضا اكثر عرضة للاصابة باحباط ما بعد الولادة واطالفهن اكثر عرضة لمشكلات في النمو.
وفي كل من التقييمات وجد الباحثون ان الاطفال الذين رضعوا من امهاتهن لفترات اقل من الوقت سلوكهم اسوأ ويمكن ان يتحول الى سلوك عدواني او احباط.
ولكن مع كل شهر اضافي من الرضاعة من ثدي الام تحسن سلوك الطفل.
بحث أسترالي: مشاهدة التلفزيون قد تقصر العمر
بحث أسترالي: مشاهدة التلفزيون قد تقصر العمر
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تقول دراسة أسترالية إن خطر الوفاة بأمراض القلب يتزايد بنسبة الخُمس (5/1) مع كل ساعة يقضيها الفرد الكل في مشاهدة التلفزيون.
ولا يقتصر الأمر على التلفاز دون سواه، فالباحثون وجدوا أن ممارسة مهام تقتضي الاسترخاء لفترات طويلة كالجلوس للعمل على الحاسوب أو القيادة تنطوي كذلك على مخاطر صحية كبيرة.
ووجدت الدراسة، التي نشرت في "التعميم: الدورية الطبية عن جمعية القلب الأمريكية"، أن الأشخاص ممن يقضون أكثر من أربع ساعات يوميا في الجلوس أمام التلفاز، أكثر عرضة، وبنسبة 80 في المائة للوفاة من أمراض القلب والأوعية الدموية ذات الصلة، من الذين يشاهدون التلفزيون لأقل من ساعتين.
وبتتبع النمط المعيشي لـ8800 شخص بالغ، على مدى سبع سنوات، وجد الباحثون أن تلك المجموعة يعترضها أيضاً خطر الموت بالسرطان، لكن باعتدال.
وقاس الباحثون مستويات الكولسترول ومعدل السكر في الدم - المؤشرات الرئيسية للصحة - لدى المجموعة المشاركة وعدد الساعات التي يقضونها في مشاهدة التلفزيون
خلال ست سنوات من المتابعة توفي 87 شخصا من أمراض القلب والأوعية الدموية المتصلة و125 جراء مرض السرطان، وجاءت المقاربة بغض النظر عن عوامل خطر أخرى مثل التدخين وارتفاع ضغط الدم.
وقال معد الدراسة، بروفيسور ديفيد دانستان من "Baker IDI Heart & Diabetes Institute": بالنسبة للعديد، فحياتهم تتمحور، وبشكل يومي على الانتقال من مقعد إلى آخر.. من مقعد السيارة إلى مقعد المكتب ثم إلى آخر أمام التلفاز."
وتابع: "حتى للفرد لذي يتمتع ببنية صحية الجلوس لساعات طويلة له تأثير غير صحي على السكر بالجسم ودهون الدم."
وينصح الباحثون الناس تجنب الجلوس لفترات طويلة من الزمن لتقليل خطر الإصابة بالأمراض.
وتأتي الدراسة الأسترالية تلو أخرى أمريكية خلصت إلى أن التقليل من ساعات مشاهدة التلفاز قد يساعد في حرق السعرات الحرارية، وذلك في سياق دراسة هدفت إلى تحديد تأثير الإعلام المرئي على العادات والنمط المعيشي.
وللمشاهدين الصغار، خرج بحث علمي مؤخراً بأن مشاهدة التلفاز تزيد من العدوانية في سلوكياتهم.
ووجدت الدراسة الأمريكية، التي نشرت في "دورية أرشيف طب الأطفال والمراهقين" بعددها الصادر في نوفمبر/تشرين الأول الفائت، أن لمشاهدة الأطفال الصغار للتلفزيون مباشرة أو التعرض له بشكل غير مباشر على حد سواء، رابط في تزايد السلوك العدواني بين الأطفال الصغار.
من الآن فصاعدا : دواء تفصيل بالمقاس لكل مريض
من الآن فصاعدا : دواء تفصيل بالمقاس لكل مريض
DW : يوجد أدوية لمعظم الأمراض المعروفة، إلا أن استجابة المرضى لهذه الأدوية تختلف من شخص لآخر كما أن آثارها الجانبية تختلف من جسم لآخر. الآن يسعى العلماء إلى "تفصيل" الدواء المناسب على"مقاس" المريض باستخدام الأدوية البيولوجية.
قد يكتب طبيب أمراض باطنية نفس الدواء لعشرات الأشخاص يوميا إذا كانوا مصابين بنفس المرض. وقد يلائم الدواء بعضهم ويعجل في شفائهم، لكنه قد لا يكون مفيدا لأشخاص آخرين. هذا النوع من العلاج سينتهي في المستقبل المنظور حسب عالم الجينات الألماني رودي بولينج الذي يتبنى رؤية مستقبلية مؤداها: أن المريض سيذهب إلى الطبيب ويحصل علي الوصفة الطبية الأكثر فعالية التي يتعافي بها بشكل أفضل.
ويري بولينج أن الأيام التي كان يضطر فيها المرضى إلي تجربة أنواع من الأدوية، مع ما لها أحيانا من آثار جانبية خطيرة ستنتهي، وستكون هذه الأدوية المصنعة لأغراض محددة ممكنة من خلال طريقة جديدة تعتمد علي تحليل الدم ويمكن من خلالها تحديد 20 ألف عنصر ترتبط بالجينات والبروتينات وعملية التمثيل الغذائي "الأيض" وبعد ذلك يكون بالإمكان اقتراح أسلوب العلاج المناسب للمريض.
فك شيفرة الجينوم البشري
وقال بولينج، وهو مدير مركز أبحاث جديد لنظام الأدوية البيولوجية الذي تأسس مؤخرا في جامعة لوكسمبورج، إن الحلم يمكن أن يصبح حقيقة خلال 20 سنة. فأحد الأسس الهامة علي طريق تحقيق هذا الحلم يتمثل في فك شفرة الجينوم البشري الذي أصبح الآن أٌقل تكلفة من كل الأوقات، فقد تكلفت عملية فك شفرة أول جينوم بشري 50 مليون دولار واستغرقت ثماني سنوات بينما تصل تكاليفها حاليا إلي 10 آلاف دولار و تستغرق أسبوعا واحدا فقط ، لأمر الذي من شأنه أن يحدث ثورة في علم الأحياء.
وأشار الأستاذ، الذي درّس الرياضيات في جامعة هارفارد في كمبريدج بولاية ماساشوسيتس قبل بدء عمله في لوكسمبورج، إلي "أن لغة علم الأحياء سوف تزيد فهم الرياضيات". وتابع "يجب أن نفهم النظام البيولوجي في مجمله وليس في أجزائه الفردية". فعند تفكيك طائرة بوينج 747 لا يمكن أن تتخيل كيفية عملها، ومن خلال فصل الجينات وتطبيق تكنولوجيا جديدة يهدف الباحثون إلى اكتشاف صورة العمل داخل الأعضاء والخلايا. ويمكن أن يتم ذلك فقط من خلال اتباع أسلوب متعدد الاختصاصات.
وجند بولينج علماء بيولوجيا و رياضيات وفيزياء وتكنولوجيا المعلومات للقيام بهذه المهمة، ومن المتوقع أن يقوم الفريق الذي يضم 100 متخصص خلال أربع سنوات بإجراء بحث في مركز لوكسمبورج لأنظمة الأدوية البيولوجية.
العيش لفترة أطول وبشكل أفضل
وتفيد عملية فك شفرة اللغة بين الجينات والبروتينات وما يسمى عمليات التمثيل الغذائي في فهم الأمراض، وقد خص المركز الجديد مرض الزهايمر ومرض باركنسون وهما مرضان يسببان خللا في الجهاز العصبي باهتمام كبير.
وأعرب بولينج عن اعتقاده بوجود رابط بين الإفراط في وظيفة خلايا الجهاز العصبي المركزي في المخ وتطور مرض الزهايمر ، وتستدعى هذه الخلايا عند وجود التهاب في الجسم مما يعني أن تؤدي مضادات الالتهاب إلي تأجيل بدء الإصابة بالمرض.
وتكشف نتائج مثل تلك التي تكون ذات مغزى بصفة خاصة عند تشخيص الحالة المرضية لشخص ما عن وجود مرض معين في الحامض النووي أم لا، ومن المقرر أن تقترب نتائج البحث الذي يجرى في لوكسمبورج من تحقيق هدف العيش لفترة أطول وبصورة أفضل.
وفي الوقت الحاضر يتم توزيع العمل بين معاهد البحث في بوسطن وكليفلاند وسياتل وسان دييجو وساربروكين وميونيخ وكمبريدج واعتبارا من منتصف عام 2011 سيتحول البحث إلى موقعه الجديد في جامعة لوكسمبورج. وتنفق لوكسمبورج الصغيرة 140 مليون يورو حاليا على أبحاث الطب البيولوجي بعد إدراكها ضرورة تنويع مصادر اقتصادها حتى لا تعتمد على القطاع المصرفي فقط.
في انتظار تجربتها على البشر : فئران "رشيقة" بعد تعديلات على نشاط جينات السمنة
في انتظار تجربتها على البشر : فئران "رشيقة" بعد تعديلات على نشاط جينات السمنة
DW: نجح باحثون نمساويون في معهد تكنولوجيا الأحياء الجزئية في التأثير على الجين الخاص بالتحكم في تكوين خلايا الدهون البيضاء من خلال تغييرات أدخلوها عليه في أجسام الفئران، ما يسمح بتطوير عقاقير تمكن البشر من التخلص من السمنة.
أثبت علماء الوراثة في النمسا أن بإمكان الذين يعانون من السمنة أن يتخلصوا من الوزن الزائد والخلايا الدهنية الموجودة بالجسم من خلال تناول عدة أقراص . فقد توصل باحثون في العاصمة النمساوية فيينا إلى التأثير على الجين الخاص بالتحكم في تكوين خلايا الدهون البيضاء من خلال تغييرات أدخلوها عليه في أجسام الفئران، ما أدى إلى تقليص تكون هذه الخلايا.
وقالت المتحدثة باسم معهد تكنولوجيا الأحياء الجزئية، هايديماري هورتل، في فيينا إن هذه المعلومات يمكن أن تسهم بشدة في تطوير دواء للذين يعانون من السمنة يعمل على معالجتهم من آثارها دون إدخال تغييرات على جيناتهم الوراثية. وتقوم الدراسة التي نشرت في العدد الأخير من مجلة "سيل" الأمريكية الطبية المتخصصة على أساس التشابه الكبير بين الوظائف العديدة لجين "هيدجهوج" في كل من الفئران والبشر.
وأوضحت الدراسة أنه في حين يقوم هذا الجين بدور مهم في نمو الأجنة داخل الرحم، إلا أنه يؤثر على تمثيل الدهون لدى الكبار ويمكن من خلال إدخال تغييرات عليه العمل على تقليص نمو الخلايا الدهنية البيضاء. وذكرت الدراسة أن أجسام الفئران والبشر تحتوي على جينات الخلايا الدهنية البنية وهي المسئولة عن إمداد الجسم بالدفء، ويتضح الاختلاف بينها وبين الخلايا الدهنية البيضاء في أن الأخيرة هي المسئولة عن تخزين الدهون في الجسم وبالتالي فهي المسئولة عن تكوين السمنة التي لا يرغبها الناس.
وبينت الدراسة أن الباحثين كبحوا مثبط الجين "هيدجهوج" والمسمى "سوفو" في أجسام الفئران لدرجة أن الجين تمكن بهذه الطريقة من منع تكون خلايا الدهون البيضاء بدرجة كبيرة. وجاءت النتيجة مبشرة، حيث نمت الفئران الصغيرة رشيقة بصورة كبيرة، ومع ذلك لم تعان من مشاكل صحية تذكر. كما أظهرت الأبحاث أن هذه الفئران الصغيرة بدت وكأن أجسامها لا تحتوي مطلقا على أنسجة من الدهون البيضاء، ونمت خلايا الدهون البنية فيها بصورة طبيعية.
وقال أندرو بوسبيسيليك، وهو أحد القائمين على المشروع البحثي: "بتوصلنا لجين هيدجهوج نكون قد توصلنا لأول جزيء حيوي يمكنه تقليص حجم الدهون البيضاء في الجسم بصورة مقصودة"، مبينا أن إمكانية استخدام هذا التعديل الجيني لدى الإنسان ضخمة جدا. وأكد الباحثون أن تحول الطاقة الغذائية إلى طاقة حرارية لتدفئة الجسم، بدلا من تحولها إلى طبقة دهنية تبدو تصورا جذابا في هذا الوقت من العام، حيث تزداد برودة الطقس.
الرضاعة الطبيعية
الرضاعة الطبيعية
1- قال تعالى : { والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة..}
2- للوقاية من سرطان الثدي ...فقط أرضعي طفلك من الثدي فإرضاع طفل لمدة ثلاثة أشهر، يعادل تناول الدواء المعروف لتلافي الإصابة بالمرض والمسمى تاموكسيفين، لمدة خمس سنوات.
3- ينبغي بدء الرضاعة الطبيعية من الساعة الأولى لميلاد الطفل
4- ينبغي إرضاع الطفل "بناء على طلبه"، أي كلّما رغب في ذلك، خلال النهار أو أثناء الليل.
5- تجنبي استخدام القارورات أو اللهايات.
6- حليب الأم يوفّر للرضّع جميع العناصر المغذية التي يحتاجونها
7- حليب الأم مأمون ويحتوي على أضداد تساعد على حماية الرضّع من أمراض الطفولة الشائعة- مثل الإسهال والالتهاب الرئوي.
8- حليب الأم متاح بسرعة وبدون مقابل.
9- الرضاعة الطبيعية تؤدي إلى وقف الحيض ممّا يشكّل وسيلة طبيعية ( رغم عدم مأمونيتها) لتنظيم الولادات.
10- الرضاعة الطبيعية تسهم في الحد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي في مراحل لاحقة.
11- الرضاعة الطبيعية تسهم في الحد من مخاطر الإصابة بسرطان المبيض في مراحل لاحقة.
12- الرضاعة الطبيعية تساعد النساء على العودة، بسرعة، إلى الأوزان التي كن عليها قبل الحمل وتقلّص معدلات السمنة.
13- البالغون الذي رضعوا من أمهاتهم عند الصغر يتعرّضون، أقلّ من غيرهم، لارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الكولسترول في الدم.
14- البالغون الذي رضعوا من أمهاتهم عند الصغر يتعرّضون، أقلّ من غيرهم، للسمنة والسكري من النمط الثاني.
15- الأطفال الذين رضعوا من أمهاتهم يحققون نتائج أحسن في اختبارات جسّ الذكاء.
16- لا تُتاح لكثير من الأسر إمكانية الحصول على مياه نقية لتحضير الرضعات الصناعية .
17- الرضعات الصناعية لا تحتوي على الأجسام المضادة الموجودة في لبن الأم.
18- من الممكن أن يتعرّض الأطفال الذين يتغذون بمساحيق الرضعات الصناعية لسوء التغذية فقد تخلط تلك المساحيق بكميات كبيرة من الماء من أجل "ادّخارها".
19- تكرار الرضاعة الطبيعية يسهم في الحفاظ على إمدادات لبن الأم. أمّا إذا كان الطفل يتغذى بالمساحيق ، فإنّ العودة للرضاعة الطبيعية قد لا يكون ممكناً بسبب انخفاض إنتاج اللبن في جسم الأم.
20- توصي منظمة الصحة العالمية الأم المرضع بأخذ أجازة من العمل لمدة لا تقلّ عن 16 أسبوعاً بعد الوضع، وذلك للتمكّن من الاستراحة وإرضاع طفلها.
21- اذا اضطرت المرضع للعمل فلا بد من إتاحة أماكن تستوفي شروط المأمونية والنظافة والخصوصية في أماكن العمل.
22- لا ينبغي تقليل الرضاعة الطبيعية عند البدء بإعطاء الأغذية التكميلية.
23- ينبغي إعطاء الأغذية التكميلية باستخدام ملعقة أو كوب، وليس بواسطة قارورة.
24- ينبغي أن تكون الأغذية التكميلية نظيفة ومأمونة ومتوافرة.
25- ينبغي منح الوقت اللازم لصغار الأطفال لتعلّم أكل الأغذية الصلبة.
26- لبن الأم يحتوي على حمض DHA، وأوميغا 3 وهي مواد ضرورية للغاية لنمو المخ والجهاز العصبي.
27- توفر حمض دوكوساهيكسانويك في حليب الأم قد يفسر النتائج التي توصل إليها العلم بأن الأطفال ممن رضعوا طبيعياً كان تحصيلهم الأكاديمي أفضل.
28- يحتوي حليب الأم أيضاً على الحمض الأميني تورين، وهي مادة ضرورية لنمو مخ الجنين.
29- حليب الأم يحرك عمل جهاز مناعة الطفل، ويعتقد الباحثون أن هذا يعود جزئيا إلى البروتين الموجود في هذا الحليب، ويعرف بـ CD14 المذاب
30- تحدث الرضاعة الطبيعية ترابطاً عاطفياً بين المولود والأم.
دراسة: عوادم السيارات تضعف الإدراك لدى المرأة المسنة
دراسة: عوادم السيارات تضعف الإدراك لدى المرأة المسنة
DW: في أول دراسة تربط بين الخلل الإدراكي والتعرض طويل الأمد لتلوث الهواء الناتج عن حركة المرور، تبين أن السيدات اللواتي يستنشقن عوادم السيارات لمدة طويلة تتناقص لديهن القدرة الإدراكية في سن متقدمةكتب باحثون في دراسة نشرت في مجلة الأبحاث البيئية، أنه كلما عاشت النساء بالقرب من الطرق السريعة كلما زاد تعرضهن للذرات الملوثة وزاد احتمال ظهور أعراض ضعف بسيط في الذاكرة والإدراك. ويتعلق الأمر بأول دراسة تربط بين الخلل الإدراكي والتعرض طويل الأمد لتلوث الهواء بسبب حركة المرور، وهي أيضا واحدة من مجموع دراسات حديثة لإثبات وجود علاقة بين تلوث الهواء ووظيفة العقل البشري.
وأجرى الدراسة علماء من معهد أبحاث طب البيئة بجامعة هانريش هاينه في دوسلدورف بألمانيا وفحصوا 399 سيدة مسنة تتراوح أعمارهن بين 68 و 79 عاما من اللائي عشن في منطقة واحدة بألمانيا لمدة لا تقل عن 20 عاما. وقامت وكالة البيئة الحكومية بجمع ومراقبة مستويات التلوث لمدة أكثر من 25 سنة في المنطقة السكنية للمشاركين في الدراسة. ومن أجل إجراء الدراسة قدر الباحثون مدى تعرض كل مشاركة لذرات مادية دقيقة باستخدام وسائل قياس مستخدمة في أقرب محطة مراقبة.
تأثير التلوث على صحة المخ والأعصاب
وأشارت الدراسة إلى أن حرق الوقود وخاصة وقود الديزل في السيارات والمركبات الأخرى ينتج عنه ذرات دقيقة تسمى الذرات المادية (الضبوب). والتعرض لمستويات عالية منها مرتبط بتأثيرات عكسية على الأوعية الدموية وصحة الجهاز التنفسي. واعتمادا على نتائج الدراسات التي أجريت على حيوانات التجارب، يمكن أن تنتقل الذرات المادية مباشرة من الرئتين إلى الجهاز العصبي حيث يمكن أن يسبب ذلك التهابا وتلفا في المخ.
ومن المعروف أن التهاب المخ والأعصاب هي من العوامل التي تحفز تطور بعض الأنواع من الأمراض مثل مرض الزهايمر وباركنسون (الشلل الرعاش). ولذا بحث العلماء عما إذا كانت هناك صلة بين التعرض المزمن للذرات المادية والأمراض العصبية التي تتزايد مع تقدم الإنسان في العمر. وأستخدم عدد من الفحوصات العصبية الجسمانية والإدراكية من بينها الإدراك اللفظي وقدرات التعلم والتذكر و الأداء الإدراكي الفردي
انعكاسات سلبية على النساء
وأوضحت الدراسة أن النساء المسنات اللواتي يعشن بالقرب من المناطق المرورية السريعة سجلن أداء منخفضا كبيرا سمي الخلل الإدراكي المعتدل وهي حالة معروفة تؤدي إلى مرض الزهايمر. وتسوء حالة الخلل الإدراكي المعتدل مع قصر المسافة بين السكن والشوارع المزدحمة. ويظهر هذه الارتباط لذا الأشخاص الذين يعيشون على بعد مسافة أقصاها 50 مترا عن الطرق التي تمر بها 10 آلاف سيارة يوميا.
ويقول الباحثون الذين أنجزوا الدراسة إنه رغم أن عناصر الخطر الأخرى تمت السيطرة عليها، فإن هذه الدراسة البشرية أصبحت لها بعض القيود، إن الإقامة بالقرب من طريق مزدحم يعني أيضا التعرض لمستويات عالية من الضوضاء والتي يمكن أن تكون عاملا مساعدا في الخلل الإدراكي الذي يمكن ملاحظته لدي عينة النساء اللواتي شملتهن في الدراسة.
دراسة على 60 ألف امرأة ..للوقاية من سرطان الثدي ...فقط أرضعي طفلك من الثدي
دراسة على 60 ألف امرأة ..للوقاية من سرطان الثدي ...فقط أرضعي طفلك من الثدي
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أظهرت دراسة علمية جديدة أن الرضاعة الطبيعية تساعد بشكل كبير في التقليل من احتمال الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء اللواتي ينتمين لعائلة لديها تاريخ في المرض.
وبينت الدراسة التي أجريت على أكثر من 60 ألف امرأة، أن إرضاع طفل لمدة ثلاثة أشهر، تعادل تناول الدواء المعروف لتلافي الإصابة بالمرض والمسمى تاموكسيفين، لمدة خمس سنوات.
وتقول الدكتورة إليسون إم ستويب من جامعة نورث كارولينا التي أجرت البحث: "العلاج الذي نقدمه للنساء اللواتي يوجهن خطر الإصابة بسرطان الثدي هو تاموكسيفين، كوقاية من سرطان الثدي."
وأضافت: "لكن هذه الدراسة قدمت خبراً سعيداً للنساء اللواتي يملكن تاريخاً مرضياً في العائلة، واللواتي يردن تقليل خطر إصابتهن بالمرض."
وأشارت سويب إلى أن العديد من الباحثين كانوا يربطون بين الرضاعة الطبيعية، والتقليل من خطر الإصابة بالمرض، لكن هذه النتائج كانت من دراسات تعتمد بشكل أساسي على ذاكرة النساء اللواتي شملتهن الأبحاث.
وقامت سويب وفريق البحث العامل معها بتتبع 60075 امرأة، على مدى 9 سنوات، ابتداء من 1997، فقامت النساء بملء استمارات حول ما إذا كن قد أرضعن كل أطفالهن في الفترة الأولى من مرحلة الطفولة، وكم كانت الفترة وفيما إذا كانت النساء قد استخدمن أنواعاً أخرى من الحليب.
وفي عام 2005، وجدت الدراسة أن 608 نساء ممن شملتهن الدراسة قد أصبن فعلاً بسرطان الثدي.
ووجد الباحثون أن النساء اللواتي لم يقمن بإرضاع أطفالهن، معرضات أكثر بـ 25 في المائة للإصابة بالمرض من أولئك اللواتي أرضعن الأولاد.
وبينت الدراسة أيضاً أن زيادة فترة الرضاعة الطبيعية عن ثلاثة أشهر، لا تؤثر في التقليل من خطر الإصابة بالمرض، كما إن توقف الدورة الشهرية لدى المرأة لا يؤثر في زيادة نسبة الإصابة بالمرض.
ووجد الباحثون أن الرضاعة الطبيعية لا تخفف من الإصابة بالمرض لدى النساء اللواتي لا يملكن تاريخاً عائلياً للمرض، أما المرأة التي أصيبت أختها أو أمها أو بنتها بالمرض، فإن الرضاعة الطبيعية تقلل من خطر الإصابة بالمرض بنسبة 59 في المائة.
وهي نسبة تفوق النسبة التي يحققها تناول تاموكسيفين لمدة خمس سنوات عند نفس الحالات من النساء، إذ يؤدي الدواء لتقليل الإصابة بنسبة تبلغ 50 في المائة