الدوحة..مركز التعليم الطبي بمؤسسة حمد يقدم أطروحة علاج شمولي للسمنة
الدوحة..مركز التعليم الطبي بمؤسسة حمد يقدم أطروحة علاج شمولي للسمنة
الدوحة مؤسسة حمد الطبية - أقام مركز التعليم الطبي بمؤسسة حمد الطبية بدولة قطر محاضرة للبروفيسور/ آل علي- أستاذ جراحة الترميم والتجميل بجامعة كاليفورنيا والمرجع في عمليات شد ترهلات الجسم بعد التخسيس او فقدان الوزن وقد كان الدكتور في زيارة لقطر بدعوة من دكتور سعيد الكلداري – استشاري جراحة التجميل والترميم بمستشفى الرميلة بمؤسسة حمد الطبية ليحاضر عن طريقة عمله وفلسفته في التعرض لموضوع السمنة التي باتت المرض رقم واحد الذي يسهل تجنبه بعد ان كان يتصدره التدخين. ولعلى الجميع لا يعلم ان هناك 35 مرضًا يتعلق بالسمنة بداية من السكري وانتهاء بالسرطان.
ولم تفلح جميع الطرق التقليدية في التعامل مع السمنة في العالم كالرجيم والتمارين وبعض عمليات ربط المعدة حيث تشكل هذه الإجراءات جزئية بسيطة من طرق علاجية شهدت تطورات أكثر فعالية لان كل مستوى وزني له طرق علاجية في الاستجابة للتخلص من السمنة. كما ان زيارة البروفيسور تأتي في إطار المساهمة في تدريب الكوادر المحلية وتقديم أطروحة جديدة في علاج شمولي للسمنة حيث يقترح انه من دواعي الضرورة تكوين فريق عمل متكامل في التعامل مع التخصصات الجراحية وغيرها من العلاج الطبيعي والمختبر والعلاج النفسي.
ويؤكد ان جميع الحميات الغذائية والتمارين الرياضية تستطيع أن تنقص وزن الشخص بمعدل يتراوح بين 2.50 – 5 كغ بينما العمليات الجراحية كربط وتحويل المعدة تستطيع أن تفقد الشخص حتى 50 كغ من وزنه ولكن غالبية الأشخاص سيكتسبون من 15-20% من وزنهم السابق بعد 5 سنوات من العملية. ولكي نضمن استمرار فعالية العلاج حاول الدكتور إثناء تواجده خلال الأسبوع المنصرم الكشف على 20 حالة قرر إجراء الجراحة لـ 4 منها والباقي في حالة سمنة يمكن ان تستجيب للعلاج قبل الجراحة التجميلية. ويشترط البروفيسور انه قبل التفكير في عملية شد الترهلات يجب الا يتجاوز كتلة وزن الجسم من 25الى 27 ،
وتعد السمنة متفاقمة في قطر كباقي الدول المتقدمة والغنية حيث ان هناك علاقة طردية بين رفاهية المجتمع وارتفاع معدل السمنة فيه.