Super User

25 نصيحة لوقاية الطواقم الطبية من خطر الإيدز

25 نصيحة لوقاية الطواقم الطبية من الإيدز كيف يمكن للطواقم الطبية تحقيق الحماية الشخصية من الإيدز؟ وكيف يمكن لهم أن يساهموا في منع انتشار العدوى؟  حسب توصيات منظمة الصحة العالمية والتي نشرها المكتب الإقليمي لشرق البحر المتوسط نذكر لكم التعليمات والإرشادات اللازمة لحماية الطواقم الطبية من انتقال عدوى الإيدز إليهم بسبب التعاملات الطبية مع المرضى  وكذلك التوصيات المناسبة لمنع انتشار العدوى من خلال هذه التعاملات <!--[if !supportLists]-->1-   <!--[endif]-->إذا سمح الوقت ولم يكن هناك حالة طوارئ تستدعي التدخل الفوري واللحظي فإنه يجب إجراء الفحوص الإكلينيكية والتحاليل المخبرية للتأكد من عدم وجود إصابة بالإيدز للمريض الذي سوف يتم فحصه أو إلقيام بأي إجراء طبي معه (أيا كان نوع هذا الإجراء مثل الحقن أو الإنعاش القلبي الرئوي أو العمليات الجراحية أو سحب الدم أو التوليد أو غير ذلك من الإجراءات الطبية) <!--[if !supportLists]-->2-   <!--[endif]-->كقاعدة عامة يجب على الأطباء أوالممرضات المصابين بجروح لايزال الجلد بها مفتوحا أو المصابين بأمراض جلدية ناضحة –يجب عليهم الامتناع عن التَّماس المباشر مع المرضى أو لمس المعدات الخاصة برعايتهم ، وإذا كانت هناك ضرورة قصوى للتعامل مع المرضى فيجب أن يغطى الجلد والجروح المفتوحة بضمادات  غير منفذة للماء، ثم تغسل الأيدي بالماء والصابون فورا عقب ملامسة الدم أو سوائل الجسم الأخرى . <!--[if !supportLists]-->3-   <!--[endif]-->يجب ارتداء القفازات الطبية المحكمة وضرورة تبديلها عند  فحص كل مريض <!--[if !supportLists]-->4-   <!--[endif]-->كلما أمكن الاقتصار على استعمال أدوات تعامل مع المريض من ذات الاستخدام الواحد فهو المفضل دائما وإذا لم يتيسر ذلك فيجب تعقيم الأدوات قبل استخدامها لكل مريض ، وبالنسبة للأدوات التي لا يمكن تعقيمها ، يجب غسلها جيداً بالماء الجاري وتنظيف سطوحها ومسحها بمادة مطهرة مناسبة . <!--[if !supportLists]-->5-   <!--[endif]--> لمنع احتمال التعرض لدماء المرضى أو سوائل الجسم الأخرى يجب ارتداء ملابس واقية وقفازات واقية وقناع واقٍ ونظارات واقية عند القيام بأي إجراء طبي قد ينتج عنه أدنى احتمال لتناثر قطرات دماء أو سوائل أخرى من المريض <!--[if !supportLists]-->6-   <!--[endif]-->يجب أن يكون استعمال الإبر لمرة واحدة فقط وينبغي عدم تكرارها أواستعمالها لأكثر من مريض <!--[if !supportLists]-->7-   <!--[endif]-->إذا احتيج إلى إجراء الإنعاش الفموي (قبلة الحياة) فيجب الاستعاضة عن التماس المباشر للفم ( mouth to mouth) وذلك باستخدام القطع الفموية أوأكياس الإنعاش(resuscitation bags) <!--[if !supportLists]-->8-   <!--[endif]-->المعدات المستخدمة في الإنعاش الفموي يجب أن تستخدم لمرة واحدة ويجب التخلص منها <!--[if !supportLists]-->9-   <!--[endif]-->يجب الاحتراز عن شفط المخاط بالفم  ويستعاض عن ذلك باستعمال شفاطات كهربائية أو الشفط بالأجهزة التي تعمل باليد أو القدم <!--[if !supportLists]-->10-             <!--[endif]-->إن أخطر وسيلة لنقل العدوى إلى الطواقم الطبية هي انتقالها عن طريق التعامل مع الإبر التي تلوثت من مريض الإيدز حيث يمكن أن تحدث وخزة لجلد الطبيب أو الممرضة ينتقل  الفيروس من خلالها ورغم أن الدراسات تشير إلى أن احتمال الإصابة بهذه الطريقة ضئيل ولا يكاد يصل إلى نسبة 1% إلا أن هذه النسبة أيضا يجب عدم الاستهتار بها لأنها تصيب أبرياء يقومون ويسهرون على خدمة المرضى ويضحون بأنفسهم في سبيل راحتهم ولذلك فإن الإجراء الصحيح هو عدم إعادة  تغطية الإبر أو كسرها أو ثنيها أو خلعها من محاقنها . <!--[if !supportLists]-->11-             <!--[endif]-->وحينئذ تكون الطريقة الصحيحة للتخلص من الإبر المستعملة هي إلقاؤها في أوعية مقاومة للانثقاب ويجب توافر هذه الأوعية قريباً من موقع الاستخدام ويجب التعامل معها بعد ذلك كمواد ملوثةومن الأفضل حرقها . <!--[if !supportLists]-->12-             <!--[endif]--> أما النفايات السائلة مثل كميات الدم والسوائل المسحوبة بالمص والإفرازات فيجب أن تصب بحذر في بالوعة متصلة بشبكة مجاري تضمن لها المعالجة المناسبة أو يتم التخلص منها في مرحاض. <!--[if !supportLists]-->13-             <!--[endif]-->أما النفايات الصلبة كالضمادات والمخلفات المَرَضية وبقايا المختبرات يجب أن تعامل باعتبارها مواد معدية فتحرق أو تعالج بالأوتوكلاف للقضاء على ما بها من فيروسات أو كائنات أخرى قبل أن يتم التخلص منها بالطريقة المناسبة . <!--[if !supportLists]-->14-             <!--[endif]-->أما المفرغات البشرية فتعامل بتصريفها في مكان مخصص لهذا الغرض أو في مرحاض تحت الرقابة الصحية. <!--[if !supportLists]-->15-             <!--[endif]-->يجب أن يخصص مكان مناسب لدفن النفايات المنزلية المتعلقة بالمريض أو المصاب بالعدوى وينبغي معاملتها على أنها مصدر محتمل للعدوى ويفضل حرقها ثم دفنها أو تصرف في مرحاض تحت رقابة صحية <!--[if !supportLists]-->16-             <!--[endif]-->عند حدوث وخز من الإبر أو جروح ، يجب استنزاف الدم من الجرح وغسله جيداً بالماء والصابون <!--[if !supportLists]-->17-             <!--[endif]-->و إذا تمزق القفاز أو حدث وخز بإبرة أو أي إصابة أخرى فيجب تغيير القفاز وغسل اليدين ويجب إزالة الإبرة أو الآلة التي تسببت في الحادث من المنطقة المعقمة <!--[if !supportLists]-->18-             <!--[endif]-->في حالة حدوث انسكاب لقطرات الدم أو سوائل الجسم الأخرى يجب أن تغمر المنطقة أولاً بمطهر مناسب مثل الكلور ، ثم يزال المزيج المكون من سائل الجسم والمطهر ثم يمسح السطح بالمطهر <!--[if !supportLists]-->19-             <!--[endif]-->بالنسبة للأجهزة التي تستعمل لفحص أو علاج المرضى مثل أجهزة الأشعة والموجات فوق الصوتية والأشعة المقطعية وأجهزة العلاج الطبيعي وخلافه فيجب تغطية رؤوس هذه الأجهزة  ومقابضها وكل أجزائها التي يمكن أن تكون معرضة للتلوث بورق غير منفذ للماء ، كما ينبغي تغيير الغطاء بين كل مريض وآخر <!--[if !supportLists]-->20-             <!--[endif]-->طريقة التعامل مع الفوط الجراحية : توضع الفوط الجراحية المتسخة في كيس في المكان الذي استخدمت فيه ، ولا تفرز أو تشطف في أماكن رعاية المرضى <!--[if !supportLists]-->21-             <!--[endif]-->طريقة التعامل مع الفوط الملوثة بدماء وسوائل جسم المريض : عند التعامل مع الفوط المتسخة يجب ارتداء القفازات والملابس الواقية ،  حيث توضع هذه الفوط  وتنقل في أكياس خاصة مانعة للتسرب. وإذا لم تكن هذه الأكياس متاحة ، فتطوى الفوط على نفسها بحيث تكون الأجزاء المتسخة في الداخل. <!--[if !supportLists]-->22-             <!--[endif]-->طريقة غسل الفوط الجراحية : تغسل الفوط بمطهر وماء في درجة حرارة لا تقل عن 71مئوية ولفترة لا تقل عن 25 دقيقة. أما إذا تم الغسيل في درجات حرارة أقل من ذلك ، فيجب تعويض ذلك باستخدام مواد كيميائية مناسبة للغسل في درجات الحرارة المنخفضة بالتركيز المناسب حسب توصيات المصنع الذي صنعت به الفوط <!--[if !supportLists]-->23-             <!--[endif]-->عند أخذ عينة مخبرية فيجب على من سيقوم بأخذ العينة ارتداء القفاز عند التعامل مع عينات الدم أو سوائل الجسم الأخرى، كما يجب الامتناع عن استعمال الأنابيب الماصة عن طريق الفم ويستعاض عنها بالأنابيب الماصة ميكانيكيا ،وبالنسبة للطاولات والمناضد التي يتم عليها أخذ العينات فيجب أن تكون ملساء غير منفذة للسوائل سهلة التنظيف على الوجه الأكمل أو يجب تغطيتها بطبقة من البلاستك المحكم غير المشقوق لضمان عدم تسرب الدماء والسوائل وفي حالة حدوث أي تناثر أو تسرب للدم أو سوائل الجسم الأخرى يجب فورا تطهير المكان بمطهر مثل الكلور، كما يجب وضع العينات في أوعية محكمة الغطاء ، وعند شحن العينات بالبريد أو أي وسيلة شحن أخرى يجب أن توضع داخل أوعية من البلاستك غير قابلة للكسر. <!--[if !supportLists]-->24-             <!--[endif]-->بالنسبة لأطباء الأسنان فنفس التوصيات الصحية السابق ذكرها تشملهم إضافة إلى ضرورة الانتباه إلى الأهمية البالغة للصيانة الجيدة لأنابيب المياه ومضخات الهواء والماء والصمامات وأدوات تنظيف الأسنان التي يستخدمها طبيب الأسنان مع مرضاه، حيث ينبغي تغيير الآلات التي يتعامل بها طبيب الأسنان بين كل مريض ومريض ولا ينبغي أبدا تكرار استعمال نفس  الآلات لأكثر من مريض بدون تعقيم <!--[if !supportLists]-->25-             <!--[endif]-->وأخيرا : إذا اشتبه أحد أفراد الطاقم الطبي في أنه قد تعرض للعدوى فعليه المبادرة بإبلاغ السلطات الصحية المختصة على الفور للتدخل السريع لعلاجه ومتابعة حالته                           

تهددهم أخطار العدوى : 2,6 مليار نسمة لا يمتلكون مراحيض في بيوتهم

  

   نشرت منظمة الصحة العالمية تقريرا في غاية الأهمية مفاده أن البرنامج المشترك بين منظمة الصحة العالمية واليونيسيف لرصد إمدادات المياه ومرافق الصرف الصحي توصل إلى أنّ 62% من الأفارقة لا يستفيدون من مرافق محسّنة من مرافق الصرف الصحي، أي مراحيض ملائمة، تمكّن من فصل الفضلات البشرية عن المساحات التي يلمسها الإنسان. وقالت الدكتورة مارغريت تشان، المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية، "إنّ مرافق الصرف الصحي هي حجر الزاوية الذي تستند إليه الصحة العمومية. وتحسين تلك المرافق من الأمور التي تسهم كثيراً في تحسين صحة الناس وعافيتهم، ولا سيما الفتيات والنساء. ونحن نعلم أنّ من الممكن، باتخاذ تدابير بسيطة يمكن تطبيقها، الحد من مخاطر الإصابة بأمراض الإسهال بنسبة الثلث."

وعلى الرغم من صدور تقديرات عن منظمة الصحة العالمية واليونيسيف تشير إلى استفادة 2ر1 مليار نسمة في جميع أنحاء العالم من مرافق محسنة في الحقبة بين عامي 1990 و2004، فإنّ تقديرات أخرى تشير إلى أنّ 6ر2 مليار نسمة، بما في ذلك 980 مليون طفل، لم يكونوا يستفيدون من مراحيض في بيوتهم خلال الحقبة نفسها. وإذا استمرّت الاتجاهات الراهنة، فإنّ 4ر2 مليار نسمة سيظلّون دون أدنى مرافق الصرف الصحي بحلول عام 2015، وسيواصل الأطفال من بين هؤلاء دفع أرواحهم ثمناً لذلك بدون الانتفاع بالدراسة وبالتعرّض للأمراض وسوء التغذية والفقر.

والجدير بالذكر أنّ استخدام المراحيض الملائمة وغسل اليدين-- باستخدام الصابون تحديداً-- من الممارسات التي تسهم في توقي انتقال الجراثيم والفيروسات والطفيليات الموجودة في براز البشر الذي يتسبّب، إذا لم يُصرف بالطرق المأمونة، في تلوّث موارد المياه والتربة والأغذية. وذلك التلوّث من أهم الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالإسهال، الذي يمثّل ثاني أهمّ الأمراض التي تفتك بأرواح الأطفال في البلدان النامية، وبأمراض خطيرة أخرى مثل الكوليرا وداء البلهارسي والتراكوما.

كما يسهم تحسين مرافق الصرف الصحي وتعزيز النظافة الشخصية في المدارس في تحسين التعليم وصحة الأطفال على حد سواء. والمدارس المناسبة للأطفال التي توفّر مراحيض خاصة بالذكور والإناث كلّ على حدة وبعيداً عن الأنظار، فضلاً عن مرافق لغسل الأيدي بالصابون، هي التي تكون مهيّئة بشكل جيّد لاستقطاب التلاميذ، لا سيما البنات، والاحتفاظ بهم. وعلى عكس ذلك يتم، في كثير من الأحيان، سحب البنات من المدارس التي لا تتوافر فيها تلك المرافق في المدارس، خصوصاً عند وصولهن سنّ البلوغ.

أمّا في مرافق الرعاية الصحية فإنّ التخلّص من فضلات المرضى والموظفين والزائرين بطرق مأمونة من تدابير الصحة البيئية الأساسية. فتلك الممارسة بإمكانها الإسهام في الحد من انتشار أنواع العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية والتي تصيب 5% إلى 30% من المرضى.

 

 

 

التهابات البروستاتا

التهاب البروستاتا

   غدة البروستاتا غدة صغيرة  توجد خلف المثانة البولية عند الذكور، وتقوم هذه الغدة بإفراز السائل المنوي وهو السائل الذي تحيا فيه الحيوانات المنوية وتنتقل من خلاله

ويتسبب التهاب البروستاتا في عدد من الشكاوى والأعراض منها اللهفة على التبول وزيادة عدد مرات التبول  كما يصاحب عملية التبول نوع من الألم والحرقان

وعادة ما يصاحب التهاب البروستاتا نوع من الإحساس بالألم والثقل في الحوض والظهر

أنواع التهاب البروستاتا

 ينقسم التهاب البروستاتا إلى أربعة أنواع

الالتهاب البكتيري الحاد

الالتهاب البكتيري المزمن

التهاب البروستاتا لأسباب غير بكتيرية

التهاب البروستاتا الصامت وهو الذي لا يسبب أي شكاوى ولايكتشف إلا عفويا أثناء الفحص الروتيني لأسباب أخرى

الشكاوى والأعراض

   تختلف الشكاوى والأعراض حسب نوع الالتهاب كما ذكرنا آنفا

أولا : الالتهاب البكتيري الحاد

    ارتفاع في درجة الحرارة مع رعشة بالجسم وأعراض مثل أعراض نزلات البرد مع ألم في الغدة نفسها وفي أسفل الظهر

لهفة شديدة على التبول مع آلام وصعوبة في التبول وزيادة في عدد مرات التبول ولكن بدون إفراغ كامل للمثانة البولية، وقد يظهر البول مصبوغا بصبغة حمراء خفيفة

وتكون عملية القذف مؤلمة

وقد يكون الالتهاب البكتيري الحاد للبروستاتا أمرا خطيرا إذا أهمل علاجه ولذلك يجب على الفور مراجعة الطبيب عند الشعور بأي من الأعراض سالفة الذكر

 

ثانيا : التهاب البروستاتا البكتيري المزمن

   هنا تكون الأعراض أقل حدة من الالتهاب الحاد وتتناوب على المريض فترات من الراحة وفترات من زيادة الألم

وتكون الأعراض مشابهة للالتهاب البكتيري الحاد ولكن مع ارتفاع بسيط أحيانا في درجة حرارة الجسم وهذه الأعراض تتمثل في لهفة شديدة على التبول مع آلام وصعوبة في التبول وزيادة في عدد المرات ولكن بدون إفراغ كامل للمثانة البولية، وقد يظهر البول مصبوغا بصبغة حمراء خفيفة وقد يدفع هذا الالتهاب صاحبه للقيام من النوم ليلا عدة مرات للتبول

وتكون عملية القذف مؤلمة

كما قد يوجد بعض نقاط من الدم في المني او البول

كما تتكرر اصابة المثانة البولية بالتهابات أيضا

 

ثالثا : التهاب البروستاتا المزمن لأسباب غير بكتيرية

   لا توجد فروق واضحة في أعراض هذا النوع عن سابقه الا أنه لا يوجد ارتفاع في درجات الحرارة ولا يمكن التفريق بين التهاب البروستاتا المزمن لأسباب بكتيرية أو لأسباب غير بكتيرية إلا من خلال التحاليل المعملية

 

رابعا : التهاب البروستاتا الصامت

   قد لا توجد أي أعراض ظاهرة ولا يكتشف المرض إلا عفويا ولكن الأعراض والعلاج يكون على حسب ما تم اكتشافه من أسباب فقد يتم اكتشاف تضخم في حجم غدة البروستاتا ولكنه لا يسبب أي نوع من الألم ولكن يجب التدقيق في اسباب هذا التضخم من حيث كونه تضخما حميدا أو خبيثا

 

عوامل الخطورة

   على العكس من بقية مشاكل البروستاتا يمكن أن يصاب المرء بالتهابات في البروستاتا في سن مبكرة أي قبل الأربعين وربما قبل ذلك أيضا وهذه بعض عوامل الخطورة:

أي التهاب حديث في المثانة البولية أو مجرى البول

أي إجراء طبي استدعي إدخال لقسطرة بولية مؤخرا

أي مجهود بدني عنيف قمت به في حالة امتلاء المثانة البولية لوقت طويل وعدم وجود فرصة للتبول

الممارسات والرياضات التي يصاحبها اهتزازات في هذه المنطقة مثل رياضة الفروسية وركوب الدراجات

مرضى الإيدز

 

متى تطلب المشورة الطبية ؟

   اطلب المشورة الطبية فورا عند ظهور أعراض مثل التي تم ذكرها آنفا وخصوصا إذا ظهرت هذه الأعراض فجأة وبسرعة

ويجب الوضع في الاعتبار أن التهاب البروستاتا مرض خطير إذا لم يتم معالجته بمنتهى الجدية والحزم وقد تنتشر البكتيريا من خلال هذه البؤرة الموجودة في البروستاتا إلى سائر أنحاء الجسم

الحالة الثانية التي يجب أن تطلب فيها مشورة الطبيب هي بعد شفائك و انتهائك من الكورس العلاجي المخصص وذلك للتشاور مع الطبيب في أمور مستقبلية مهمة لك في حياتك تخص طبيعة العلاقة مع زوجتك

 

تشخيص المرض

   يعتمد تشخيص المرض على التأكد من أن الأعراض والشكاوى التي تعاني منها ليست لأمراض أخرى تسبب أعراضا مشابهة ولذلك سيقوم الطبيب بأخذ التاريخ المرضي منك ثم يقوم بفحصك فحصا عاما ثم سيقوم بفحص منطقة البطن والحوض ثم سيجري الفحص الشرجي

الفحص الشرجي :

   يحتاج الطبيب في مثل هذه الحالة إلى إجراء فحص شرجي مستعملا قفازه الذي سبق وضعه في ملين مثل الفازلين أو الجل من خلال إدخال الأصبع في فتحة الشرج لأن مؤخرة غدة البروستاتا ترتكز على المستقيم فإذا كان هناك التهاب في البروستاتا فستشعر به كنوع من الألم عند فحص الطبيب لهذه المنطقة وكذلك إذا كان هناك زيادة أو تضخم في حجم الغدة فإن الطبيب سيكتشفه حتى لو لم تكن أنت تشتكي مسبقا بأي شكوى ( النوع الرابع أو النوع الصامت ) ولذلك فإنه في كثير من برامج تعيين الموظفين أو برامج المسح الوطني والكشف المبكر يكون هناك فحض شامل للجسم يشمل الفحص الشرجي

كما أن تحليل البول والمني يجريان لمعرفة نوع البكتريا وللتأكد من وجود أو عدم وجود خلايا دم بيضاء  لمعرفة حالة المناعة لدى المريض

 

مضاعفات المرض

   لا يوجد دليل كاف حتى الآن على أن التهاب البروستاتا يتسبب في سرطان للبروستاتا ولكن ينبغي التأكد من عدم ارتفاع العامل المسمى

 PSA أو Prostate Specific Antigen

وهذا العامل موجود اصلا في الجسم وتفرزه الغدة كإفراز طبيعي ولكن زيادته فوق الحد الطبيعي وجد أنها – أحيانا وليس بالضرورة دائما - مرتبطة بسرطان البروستاتا ولذلك إذا كان الشخص يعاني من التهاب في البروستاتا فيجب عليه أن يستمر في مراجعة طبيبه حتى بعد انتهاء فترة العلاج واختفاء الأعراض للتأكد من مستوى هذا العامل في الدم

   ولأن غدة البروستاتا هي الغدة التي تفرز السائل المنوي وهو السائل الذي تحيا فيه الحيوانات المنوية وتنتقل من خلاله فإن إهمال علاج التهابات هذه الغدة قد يؤثر مستقبلا على الخصوبة والقذف

   كما أن إهمال أو عدم علاج الالتهابات البكتيرية لهذه الغدة بالمضادات الحيوية المناسبة قد يتسبب في صعوبة التبول على المدى الطويل

   وفي حالات الالتهاب الشديد غير المعالجة بكفاءة قد يحدث انتشار للبكتيريا عبر الدم إلى سائر الجسم

 

العــلاج :

المضادات الحيوية :

     ينبني العلاج في النوع الأول والثاني (الالتهابات البكتيرية ) على تحديد نوع الجرثومة أو الجراثيم التي غزت غدة البروستاتا وهذا دور الطبيب ومن ثم اختيار المضاد الحيوي المناسب من حيث الجرعة والمدة الزمنية التي تختلف في حالة الالتهاب الحاد (أسابيع قليلة  ) عنها في حالة الالتهابات المزمنة (فترة أطول قد تصل إلى 12 أسبوعا )

وفي بدايات العلاج في حالة الالتهاب الحاد قد يحتاج الطبيب إلى إدخالك للمستشفى للحصول على أفضل عناية طبية في الأيام الأولى من العلاج ولإعطائك المضاد الحيوي عن طريق الوريد

مضادات ألفا :

   تستخدم هذه المجموعة الدوائية لإحداث ارتخاء في العضلات الملساء في منطقة عنق المثانة البولية وهي المنطقة التي تصب منها المثانة البول إلى القناة البولية وهذه المنطقة محاطة بغدة البروستاتا فإحداث نوع من الارتخاء في هذه المنطقة يساعد على تصريف البول بنوع أفضل من الارتياح

المسكنات :

   تساعد المسكنات في تخفيف الألم المصاحب لعملية التبول أو القذف أو الجماع عند مرضى التهابات البروستاتا مما يحسن نوعية الحياة لكن ينبغي الانتباه إلى الآثار السلبية لاستعمال المسكنات على المدى الطويل أو تعاطيها على معدة فارغة

مرخيات العضلات :

      قد تفيد هذه المجموعة الدوائية في تخفيف آلام عضلات الحوض المصاحبة للاتهاب البروستاتا

العلاج الطبيعي :

    قد تفيد بعض التمارين الرياضية (شد وإرخاء عضلات الحوض مع الحرارة ) في إحداث نوع من الارتخاء والراحة عند بعض المرضى وهذه الاختيارات يعود تقرير استعمالها من عدمه حسب النتائج الشخصية الإيجابية أو السلبية لكل مريض

 وهناك أيضا العلاج بالنبضات الكهربائية

 وهناك جلسات (( سيتز )) وهي ببساطة عبارة عن غمر منطقة الحوض أو نصف الجسم الأسفل في ماء دافئ حيث يعمل الماء الدافئ على تخفيف الألم وارتخاء عضلات البطن السفلى

وهناك تدليك الغدة بنفس الطريقة التي يفحص بها المريض شرجيا برفق وباستخدام أصبع القفاز الملين بالجل ، وقد تجدي هذه الطريقة نفعا عند بعض المرضى ولكن قل استعمالها في الآونة الأخيرة

الجراحة :

   ليست هي الاحتيار الأفضل  في معظم حالات التهابات المثانة

بعض المعالجات الحديثة:

   هناك العلاج الحراري بموجات الميكروويف ولكن ليس هناك خبرة كافية حتى الآن بنتائج هذه الطريقة وإن كانت قد أثمرت نفعا عند بعض المرضى

وهناك بعض الأدوية التي أنتجت مؤخرا تستهدف تخفيض مستوى الهرمونات في الغدة والأيام القادمة قد تسفر عن مدى نفع هذه المعالجات الحديثة


العناية الشخصية:

  لأنه لا يوجد علاج حاسم فقد تعددت أساليب العناية الشخصية من قبل المرضى بأنفسهم وكل حسب تجربته وما يرتاح له

وحيث أنه لم تعرف الطريقة التي تعمل بها هذه الاختيارات فعلى المريض أن يخوض تجربته بنفسه ثم يقرر استمراره فيما يجد أنه مريح له ، ومن هذه الوسائل

شرب كميات وفيرة من الماء

تنظيم أوقات عملية الجماع

تجنب الكحوليات

التقليل من الكافيين والأطعمة الحريفة

لرياضيي الدراجات: استخدام كرسي مفرغ من منطقة النصف لتخفيف الضغط على هذه المنطقة

 

 

 

 

 

 

شكرا

شكراً لك على الاتصال بنا.
سنقوم بالرد على إستفساراتكم في أقرب وقت ممكن إنشاء الله راجين لكم دوام الصحة و العافية.
 

الاستشارات الصحية

أرسل إستشارتك الصحية للمتخصصين 
 
{chronocontact}test_form{/chronocontact}

استراتيجة دوتس طريقة تعامل جديدة مع السل الرئوي

استراتيجة دوتس طريقة تحكم جديدة في التعامل مع السل الرئوي

 

      يعتبر مرض السل (الدرن) الرئوي واحداً من أشـد الأوبئة الفتاكة عبر التاريخ . فهذا المرض يقتل حوالي ثلاثة ملايين من البشر سنوياً وهو عدد يفوق  ما يموت من البالغين نتيجة لأمراض الإيدز والملاريا وسائر الحُميات مجتمعة . 

وتكمن خطورة وصعوبة هذا المرض في ....
     

الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة السل الرئوي

يحتفل العالم في الرابع والعشرين من  مارس من كل عام  باليوم العالمي لمكافحة السل الرئوي ورغم التقدم الكبير في العقاقير التي تستخدم  في معالجة هذا المرض إلا أن هناك تباطؤا ملحوظا في مكافحة هذا الداء الفتاك حسب رؤية منظمة الصحة العالمية فيشير  التقرير الصادر عن منظمة الصحة العالمية بعنوان مكافحة السل على الصعيد العالمي في عام 2008، إلى أنّ وتيرة التقدم المحرز في مكافحة وباء السل شهدت بعض التباطؤ في عام 2006، وهو آخر عام تتوافر بشأنه البيانات ذات الصلة. وتُظهر المعلومات الجديدة تراجعاً في التقدم المحرز في تشخيص حالات مرضى السل. ذلك أنّ معدل اكتشاف حالات السل الجديدة كان يزداد بنسبة 6% في المتوسط في الفترة بين عامي 2001 و2005، ولكنّه انخفض بمقدار النصف ليبلغ 3% في الفترة بين عامي 2005 و2006.

والسبب الكامن وراء ذلك الانخفاض في التقدم المحرز هو عدم تمكّن بعض البرامج الوطنية التي كانت تخطو خطوات حثيثة خلال الأعوام الخمسة السابقة من الاستمرار بالوتيرة ذاتها في عام 2006. كما أنّ معظم البلدان الأفريقية لم تشهد أيّة زيادة في معدلات اكتشاف حالات السل بفضل برامجها الوطنية. وقد أشارت دراسات أخرى إلى أنّ الكثير من المرضى يتلقون العلاج من بعض مقدمي خدمات الرعاية التابعين للقطاع الخاص ومن منظمات غير حكومية ودينية ومجتمعية، ممّا يحول دون اكتشافها من قبل البرامج العمومية.

وقالت الدكتورة مارغريت تشان، المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية، "لقد دخلنا عهداً جديداً في مكافحة السل. ولإحراز تقدم في هذا المجال لا بد، أوّلاً، من تعزيز البرامج العمومية. ولا بد لنا، ثانياً، من استغلال كامل طاقات الجهات الأخرى القائمة على تقديم الخدمات. ولا ريب في أنّ تجنيد تلك الجهات وإقامة شراكات بينها وبين البرامج الوطنية سيسهم، بشكل ملحوظ، في زيادة توفير خدمات التشخيص والعلاج لأولئك الذين يحتاجون إليها."

والجدير بالذكر أنّ هذا التقرير هو التقرير السنوي الثاني عشر الذي تصدره منظمة الصحة العالمية عن مكافحة السل على الصعيد العالمي، وهو يستند إلى بيانات قدمتها إلى المنظمة 202 من البلدان والأقاليم. وقد سُجّلت 2ر9 مليون حالة جديدة من السل في عام 2006، بما في ذلك 700000 حالة بين حملة فيروس الأيدز و500000 حالة من حالات السل المقاوم للأدوية المتعدّدة. وتشير التقديرات إلى أنّ 5ر1 مليون نسمة قضوا نحبهم بسبب السل في عام 2006. كما توفى 200000 آخرون من حملة فيروس الأيدز بسبب حالات ترافق السل بذلك الفيروس.

عقبتان محتملتان تعرتضان سبيل التقدم

ويسلّط التقرير الأضواء على جانبين من الوباء يمكنهما الإسهام في زيادة تباطؤ التقدم المحرز في مكافحته. والجانب الأوّل هو السل المقاوم للأدوية المتعدّدة، الذي أفادت منظمة الصحة العالمية، الشهر الماضي، بأنّه بلغ أعلى مستوياته على الإطلاق. غير أنّ أنشطة الاستجابة لمقتضيات هذا الشكل من السل لا تزال غير كافية حتى الآن. وتتوقع البلدان، بالنظر إلى محدودية القدرات المختبرية والعلاجية، أنّها لن تستطيع توفير خدمات العلاج إلاّ لنحو 10% من المصابين بهذا الشكل المرضي في جميع أنحاء العالم في عام 2008.

أمّا الخطر الثاني الذي يتهدّد الاستمرار في إحراز التقدم فيتمثّل في التوليفة الفتاكة التي تتجسّد في ترافق السل بفيروس الأيدز، والتي باتت تسهم في استفحال وباء السل في كثير من مناطق العالم، ولا سيما في أفريقيا. وعلى الرغم من أنّ حالات ترافق السل بفيروس الأيدز لا تزال من التحديات الهائلة، فإنّ بعض البلدان تحقّق إنجازات في مكافحتها. فقد خضع 700000 مريض من مرضى السل، في عام 2006، لاختبار تحرّي فيروس الأيدز، مقارنة بنحو 22000 مريض في عام 2002-- وذلك مؤشر على التقدم المحرز في هذا المجال، ولكنّه لا يزال بعيداً عن الهدف الذي حدّدته الخطة العالمية لدحر السل في الحقبة 2006-2015 لعام 2006 والمتمثّل في تحرّي ذلك الفيروس لدى 6ر1 مليون من المصابين بالمرض. والمُلاحظ أنّ البلدان الأفريقية الثلاثة التي حقّقت أكبر معدلات التحرّي عن فيروس الأيدز في مواقع رعاية مرضى السل في عام 2006 هي رواندا (76%) وملاوي (64%) وكينيا (60%).

وقال الدكتور بيتر بيوت، المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الأيدز، "ما نقرؤه في التقرير هو أنّنا لا نزال بعيدين عن الهدف المتمثّل في إتاحة خدمات الوقاية والتشخيص والعلاج والرعاية العالية الجودة لجميع المصابين بفيروس الأيدز والسل. لقد تم إحراز تقدم واضح، إلاّ أنّه يجب علينا جميعاً بذل المزيد حتى يكون النهج المشترك إزاء الحد من وفيات السل بين حملة فيروس الأيدز حقيقة واقعة."

كما يبيّن التقرير وجود نقص في التمويل. وعلى الرغم من الزيادة الملحوظة في الموارد، وبخاصة الموارد المتأتية من الصندوق العالمي لمكافحة الأيدز والسل والملاريا وبعض البلدان المتوسطة الدخل، فإنّ من المتوقع أن تشهد الميزانيات المخصّصة لمكافحة السل ركوداً في عام 2008 في جميع البلدان المُثقلة بعبء هذا المرض تقريباً. وقد أوردت تسعون بلداً ممّن تشهد وقوع 91% من حالات السل على الصعيد العالمي بيانات مالية مستوفاة لأغراض هذا التقرير. ولا بد من توفير نحو مليار دولار أمريكي لتلك البلدان من أجل بلوغ الأهداف التي حدّدتها الخطة العالمية لدحر السل لعام 2008.

وقال الدكتور ميشيل كازاتشكين، المدير التنفيذي للصندوق العالمي المذكور، "إنّنا نتطلّع إلى العمل مع جميع الشركاء من أجل تقديم المزيد من المساعدة إلى البلدان لتمكينها من تحقيق الأهداف المتعلّقة بالسل بحلول عام 2015 وما بعد ذلك. ونحن نعمل سوية على بعث الأمل في نفوس من يعانون من عبء السل الفادح سواءً أكانوا أفراداً أم مجتمعات محلية."

وبمناسبة اليوم العالمي للسل دعا الدكتور جورج سمبايو، رئيس البرتغال الأسبق ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص لشؤون دحر السل، إلى تعزيز القيادات من أجل التصدي لظاهرة ترافق السل بفيروس الأيدز. وقال في هذا الصدد "إنّ السل من أسباب الوفاة الرئيسية بين المصابين بالأيدز والعدوى بفيروسه. وقد أثبتت عدة بلدان إمكانية بلوغ الأهداف المتصلة بحالات ترافق السل بفيروس الأيدز وتمكّنت من وضع تدابير من شأنها التأثير في حياة أولئك المعرّضين لأكبر المخاطر. ولكنّ هذه المعركة لا هوادة فيها. وما زال يتعيّن علينا بذل المزيد من الجهود وبطريقة أفضل

 

 

الجلوكوما ... لص العين

مرض الجلوكوما

 

-         تمهيد

-         سبب مرض الجلوكوما

-         من هم الفئات الأكثر احتمالا للإصابة؟

-         أنواع الجلوكوما

-         كيف يمكن الوقاية من هذا المرض؟

-         نصائح مفيدة لمرضى الجلوكوما لتحقيق تعايش أفضل مع المرض

 

تمهيد:

يعتبر مرض الجلوكوما واحدا من أهم أسباب العمى على مستوى العالم ويبلغ عدد المصابين به أكثر من 65 مليونا على مستوى العالم ، وتعني كلمة جلوكوما ارتفاع ضغط العين ويتسبب هذا في فقدان البصر نتيجة تلف العصب البصري وضموره

وللجلوكوما عدة أسماء منها المياه الزرقاء أو الغلوق أو الزُرَّق

ويكمن خطر الجلوكوما في أن هذا المرض يعتبر من الأمراض الصامتة في بداياته حيث يتسلل خفية ولا يدرك المريض وجوده إلا بعد أن يكون قد تمكن من العين ولذلك تأتي أهمية التثقيف الصحي وتوعية الجمهور  بخطورة هذا المرض

سبب مرض الجلوكوما :

لقد خلق الله تبارك وتعالى سائلا داخل العين وخلق له آلية منتظمة تضمن عملية التوازن بين الكمية التي تنتج منه والكمية التي يتم تصريفها وتتم هذه العملية بتوازن دقيق يضمن استقرار عملية الإفراز وعملية التصريف بحيث لا يحدث انخفاض أو ارتفاع في ضغط هذا السائل داخل العين .

فإذا حدث أي اضطراب في هذا التوازن بحيث يزيد السائل داخل العين ، فإنه ونتيجة لذلك يزداد الضغط داخل العين وتتأثر أالأنسجة الداخلية للعين ومنها بعض طبقات الشبكية و العصب البصري تبعا لذلك ، وللأسف – وحتى الآن - فإن التلف الذي يحدث في العصب البصري لا يمكن إصلاحه ولكن كل ما يمكن فعله هو المحافظة على ما قد يمكن إبقاؤه من البصر ومنع المزيد من التدهور

فإذا استمر هذا الاضطراب فإن العصب البصري سيتعرض لتلف وضمور مما يؤدي إلى فقدان البصر جزئيا أو كليا وهذا هو تفسير ما يحدث في مرض الجلوكوما

ولذلك نكرر أنه من الأهمية بمكان توعية الجمهور العام بطبيعة هذا المرض وتعريف الجمهور بالفئات الأكثر احتمالا للتعرض لهذا المرض والعلامات المبكرة للمرض والتنبيه على ضرورة الفحص الدوري للعين عموما ولضغط العين خصوصا

من هم الفئات الأكثر احتمالا للإصابة؟

قد يتعرض أي شخص للإصابة بهذا المرض ،إذا تعرضت عملية التوازن بين إفراز سائل العين وتصريفه إلى أي اختلال فأي التهاب بأنسجة قنوات تصريف السائل أو أي انسداد أو أي تضيق بزاوية العين التي يتم منها تصريف السائل يتسبب في ارتفاع ضغط العين ولكن هناك أشخاص لوحظ إحصائيا أنهم أكثر قابلية للتعرض للمرض وهم :

1-      كبار السن حيث تزيد نسبة الإصابة عندهم عن صغار السن

2-      من لديهم حالات مماثلة في العائلة

3-      مرضى طول النظر

4-      مرضى الأنيميا الشديدة

5-      من أصيبوا بالتهابات سابقة بالعين

أنواع الجلوكوما :

هناك نوعان رئيسان يمكن التمييز بينهما وهناك أنواع أخرى سنذكرها بعد هذين النوعين

1-    جلوكوما الزاوية المفتوحة Open angle glaucoma وتسمى أيضا الجلوكوما البسيطة Glaucoma Simplex

وتسمى أيضا الجلوكوما المزمنة Chronic glaucoma

-        وفي هذا النوع تكون زاوية التصريف مفتوحة ولكن كفاءة التصريف ضعيفة ولهذا لا يحدث فقدان مفاجئ للبصر ولكن يحدث تدهور تدريجي لحدة الإبصار وقد يلاحظ المريض أنه لا يتمكن من إدراك الأشياء التي في المناطق الجانبية بالنسبة له أي أن مجال الرؤية يتدهور في الأطراف Peripheral field of vision

وهذه المشكلة قد تكون أول ملاحظة لدى سائقي السيارات المصابين بهذا المرض أنهم لاحظوا عدم انتباههم للسيارات والمارة الذين يتواجدون في المجال الطرفي أو الجانبي

-        ويستمر التدهور في الازدياد تدريجيا ويزداد انقراض مجال الرؤية جانبيا حتى تبقى مساحة مركزية بسيطة ينظر من خلالها المريض وكأنه ينظر من خلال أنبوبة tubular vision

 

                                                                                          

هكذا تبدو الصورة من خلال الرؤية الأنبوبية

 

-        وربما يتمثل المرض في صورة أخرى قد تترافق مع الصورة السابقة أو تنفصل عنها وهي أن بعض المساحات أمام المريض ينعدم فيها الإبصار ( تسمى بالبقع العمياء scotomata) كأنها جزر في وسط بحر

-        ويستمر التدهور حتى يتسبب في تلف دائم للعصب البصري

                                         

قاع العين كما يبدو في الجلوكوما

 

-        وقد لا يشتكي مرضى هذا النوع من الجلوكوما من أي أعراض حتى يفاجئوا باكتشاف وجود المرض أثناء فحص روتيني عند طبيب العيون أو عند وصول المرض إلى ذروته

وعادة ما يصاب بهذا المرض من هم فوق الثلاثينات من العمر ولكن هذا لا يمنع أن يصاب بالمرض من هم في أي مرحلة عمرية

2-    جلوكوما الزاوية المغلقة closed angle glaucoma ويسمى أيضا

الجلوكوما الحادة Acute glaucoma

 

هكذا تبدو الصورة في حالة الجلوكوما الحادة

هنا يحدث ارتفاع مفاجئ وحاد في ضغط العين بسبب حدوث انسداد كامل في زاوية التصريف داخل العين لأي سبب كالتصاق القزحية بزاوية التصريف مما يتسبب في انسدادها وهنا يشعر المريض باحمرار داخل العين يصاحبه ألم شديد جدا داخل العين و غثيان وقيء وتدهور سريع جدا في حدة الإبصار مع رؤية هالات ملونة كألوان قوس قزح حول مصادر الضوء ، وهذه الحالة تعتبر حالة من حالات الطوارئ في طب العيون ويجب على المريض مراجعة طبيب العيون فورا ويجب على الكادر الطبي التعامل معها بمنتهى الجدية كما يجب الانتباه إلى العين السليمة وإعطاؤها درجة من الاهتمام لاتقل عن العين المصابة

3-    الجلوكوما الخلقية congenital glaucpma - Bupthalmos

يمكن لزواج الأقارب أن يتسبب في حدوث هذا المرض كما قد يكون للعنصر الوراثي دور أيضا كما يمكن أن يكون بسبب إصابة الأم بفيروس أثناء الحمل في الثلاثة أشهر الأولى .

وتبدأ ملاحظات الوالدين الأولى لهذا المرض عندما يدركان كبر حجم قرنية عين الطفل عن المعتاد في أقرانه من نفس المرحلة العمرية .وقد يأتي للمرض للطفل منذ ولادته وقد يظهر في السنوات الأولى من العمر

ومن المهم جدا الإسراع بعرض الطفل على متخصصي أمراض العيون

 

والصورة التالية تظهر إصابة طفل في عينه اليسرى بالجلوكوما الخلقية

 

الصورة مأخوذة نقلا عن www.djo.harvard.edu

 

4-      أنواع أخرى من الجلوكوما أأ أ: وهي التي تسمى بالجلوكوما الثانوية أي التي ظهر لها سبب محدد مثل الجلوكوما الناتجة عن الاستعمال الخاطئ والمزمن للكورتيزونات ونضوج الكاتراكت وتدهور الإصابة باعتلال الشبكية السكري وبعض أورام العين

العلاج : كما أسلفنا أن الهدف هو الاكتشاف المبكر والتدخل العلاجي المبكر فكلما أمكن اكتشاف المرض وعلاجه مبكرا كلما قلت المضاعفات وكلما أمكن الحفاظ على ما تبقى من إبصار لأن إصابة العصب البصري –حتى الآن – ليس لها علاج حاسم

وهناك الكثير والكثير من التدخلات العلاجية التي يمكن أن تحسن كثيرا من نوعية حياة المريض وتساعده على التعايش الأفضل مع المرض منها قطرات العين والأقراص وأشعة الليزر والعمليات الجراحية

وفي كل يوم هناك المزيد من التقدم والتحسن في نوعيات العلاج والطب سيأتينا بالجديد ، فالأمل موجود طالما وثقنا بصدق حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما أنزل الله من داء إلا وأنزل معه الدواء علمه من علمه وجهله من جهله )

كيف يمكن الوقاية من هذا المرض؟

1-      الترويج لحملات سنوية لقياس ضغط العين ولفحص العين عموما وتعميم هذا المفهوم.

2-      ينصح كل من تجاوزوا عمر الخامسة والثلاثين بعمل فحص دوري للعين يشمل قياس ضغط العين

3-      عند حدوث واحد من هذه الأعراض يجب التعامل معها بجدية وهي :

* عدم رؤية أوإدراك الأجسام الموجودة في مجال الرؤية الجانبي أو الطرفي للإنسان،

* رؤية هالات ملونة حول الأضواء

* التدهور التدريجي في حدة الإبصار .

* الاحمرار المفاجئ المصحوب بالألم في العين .

* كبر حجم القرنية عند الأطفال حديثي الولادة

4-      ينصح في حالة حدوث المرض بعدم زواج الأقارب

نصائح مفيدة لمرضى الجلوكوما لتحقيق تعايش أفضل مع المرض:

1-      يجب أن تعلم أن الجلوكوما مرض مزمن وأن علاجه كذلك كسائر الأمراض المزمنة سيكون مرافقا لك طول الوقت

2-      نرجو أن تتفهم تماما أن الهدف من العلاج هو الحفاظ على ما تبقى من النظر وليس إعادة ما فقد من النظر ولذلك إذا لم تلحظ تحسنا فلا يعني هذا أن العلاج لم ينجح

3-      يجب تناول الأدوية بانتظام ولا تنس اصطحاب أدويتك معك أثناء السفر وفي أي مكان سيحل عليك فيه موعد تناول هذه الأدوية

4-      يجب إخطار طبيبك المعالج بأي تدهور يطرأ على حدة الإبصار عندك

5-      لا توقف الدواء من نفسك تحت أي مبرر بل يجب استشارة الطبيب قبل أي توقف أو تغيير

6-      لا تستمع لنصائح الآخرين بشأن بعض أنواع من الأدوية لم يصفها لك الطبيب فكل مريض له حالته الخاصة وعلاجه الخاص ضمن ما يقرره له طبيبه الاختصاصي

 

 

مشكلة جفاف الجلد.. الأسباب.. والوقاية.. والعلاج

مشكلة جفاف الجلد.. الأسباب.. والوقاية.. والعلاج

   

      الجلد هو خط الدفاع الأول للجسم وهو أكبر أعضاء الجسم من حيث المساحة فهو يكاد يغطي الجسم بالكامل ويعتبر الجلد مرآة الجسم فهو يعكس حالة الجسم الداخلية  ويعبر عما يحدث بالجسم من اضطرابات ، بل يمكن تشخيص كثير من الأمراض الداخلية في الجسم من خلال الجلد ولذلك يجب العناية به والمحافظة على نضارته وصفائه وطراوته وعدم الوصول به إلى مرحلة الجفاف ، ومع ذلك تعتبر مشكلة جفاف الجلد من المشاكل الجلدية العامة التي يشتكي منها كثير من الناس  فما هي هذه المشكلة وهل من  طرق للوقاية منها ؟

ما هي آثار جفاف الجلد؟

حكة بالجلد - احمرار الجلد - تشقق الجلد -ازياد فرص نمو الجراثيم

ما هي أسباب جفاف الجلد؟

قد يكون جفاف الجلد لأسباب مرضية أو لأسباب بيئية أو لأسباب تتعلق بممارسات الفرد نفسه

أولا : الأسباب المرضية

·        قلة نشاط الغدة الدرقية

·        نقص فيتامين " أ "

·        نقص التغذية

·        قلة إفراز الغدد الدهنية

·        داء السكري

·        الشيخوخة

·        الإصابة ببعض الالتهبات الجلدية البكتيرية أو الفيروسية

·        الإصابة بالأمراض التي تسبب إسهالات مزمنة

·        الإصابة بالأمراض التي تستدعي تناول مدرات البول

ثانيا : الأسباب البيئية

·        السكنى في المناطق ذات الأجواء مرتفعة الحرارة

·        السكنى في مناطق مفتوحة تشتد فيها سرعة الرياح

·        التعرض للشمس لفترات طويلة

·        السكنى في مناطق ذات أجواء شديدة الجفاف

·        التواجد في أجواء معبئة بغبار الأدخنة مثل غبار التدخين وأدخنة المصانع

·        التواجد والعمل في أجواء شديدة الحرارة مثل عمال اللحام وأفران الخبز وتصنيع الحديد والزجاج وما شابه ذلك

·        التعامل مع بعض المواد التي تسبب تهيجا وجفافا للجلد مثل الكلور ومواد البناء " الأسمنت " وغيرها

·        الأعمال التي تستدعي الوقوف في الأماكن المكشوفة والحارة وشديدة الرياح مثل موظفي شرطة المرور والحراسات وبائعي الصحف و مهندسي وعمال البناء  وغيرها

ثالثا :أسباب تتعلق بممارسات الفرد نفسه

·        المبالغة في غسل الوجه بالماء والصابون

·        المبالغة في استخدام مساحيق التجميل وخصوصا الأنواع المهيجة للجلد

·        المبالغة في استخدام الماء الحار في غسيل الأيدي والوجه

·        استخدام منظفات الوجه واليد التي تحتوي على الكحول

·        استخدام الصابون القلوي

·        الحمية " الريجيم " القاسي

·        عدم الاهتمام بشرب الكميات المطلوبة من الماء والسوائل يوميا

·        استخدام المنظفات المنزلية بدون وقاية للجلد مثل منظفات الكلور وغيرها

·        الاستخدام المفرط والمتكرر لمواد صنفرة الجلد "scrub " واستخدام ليفة خشنة على الدوام في الاستحمام

·        الاستخدام المتكرر للشامبو المخصص للتعامل مع البشرة الدهنية حيث يؤدي هذا الاستعمال على المدى الطويل إلى تقليل المحتوى الدهني لطبقات الجلد

 

الوقاية والعلاج :

 

تكمن عوامل نجاح الوقاية والعلاج من هذه المشكلة في التعرف على اسباب حدوثها ثم محاولة منعها أو التقليل من تواجدها :

·        مراجعة الطبيب للتأكد من عدم وجود أي اسباب مرضية ومن ثم علاجها إن وجدت

·        استخدام واقي للجلد مثل القفازات والأقنعة في حالة وجود الفرد في مكان شديد الجفاف أو به رياح شديدة  كما هو الحال مع عمال المصانع وشرطة المرور وكل العاملين والمتواجدين في الأجواء المفتوحة شديدة الجفاف والحرارة والرياح

·        عدم فتح النوافذ أثناء قيادة السيارة بسرعات عالية ، وارتداء قفازات لليد وواقيات للعين في حالة قيادة الدراجات النارية

·        عدم التعرض المباشر لهواء مكيف السيارة أو المنزل أو المراوح الصناعية

·        عدم مواجهة هواء المدفأة بطريقة مباشرة

·        الاهتمام بشرب الكميات الوافرة المطلوبة يوميا من الماء والعصائر

·        الاهتمام بتناول الأغذية ذات المحتوى المائي كالخيار والخس والاهتمام بتناول  الفواكه والخضروات ذات الأوراق الخضراء

·        تجنب التدخين و الكحوليات تماما وكذلك يجب تجنب التعرض لغبار التدخين من المدخنين الآخرين ( التدخين السلبي )

·        الاستحمام بصابون متعادل الأس الهيدروجيني

·        ويمكن لذوي الجفاف الشديد استخدام صابون به نسبة عالية من مرطبات الجلد لفترة ما لحين استعادة الجلد لطراوته الطبيعية

·        تناول الفيتامينات وخصوصا فيتامين A وفيتامين C والاهتمام بالتغذية السليمة والمتوازنة

·        يمكن استخدام زيت الزيتون أو زيت من زيوت الأطفال بعد الاستحمام

·        الاستحمام بماء دافئ بدلا من الماء الساخن جدا

·        التقليل من أو تجنب استعمال المواد والمستحضرات المخصصة لفرك الجلد لأن الماء هو خير منظف للجلد

·        ما قد يثير مشكلة الجفاف عندك قد يختلف عن غيرك ولذلك ينصح برصد ما يمكن أن يكون سببا خاصا عندك كي يمكنك تجنبه

·        تجنب الحمية والريجيم القاسي ومحاولة الاعتدال والوسطية في كل ناحية من نواحي حياتك بما فيها مسألة التغذية

·        تجنب ملامسة الكولولنيا والعطور مباشرة على جلد الوجه أو اليد والاكتفاء بما يتم رشه على الملابس

·        ارتداء قفازات واقية قبل غسل الأعمال المنزلية مثل غسل الأطباق والكنس  وغسل الملابس وقبل التعامل مع مادة الكلور وسائر المبيضات والمنظفات

·        لذوي الجفاف الشديد يمكن استعمال الصابون المحتوي على نسبة مرطبات عالية وكذلك مادة البابونج لأنها تهدئ من تهيج الجلد بعد الاستحمام  وكذلك يمكن استخدام صابون الجليسرين

·        يمكن عمل مساج للبشرة من زيت اللوز المر أو زيت الزيتون

·        يمكن عمل أقنعة للبشرة من الزبادي والخيار أو العسل

·        يمكن وضع مرطب(  humidifier ) لهواء المنزل في حالة السكنى في مناطق شديدة الجفاف ولكن يجب الانتباه إلى مرضى الربو الشعبي

·        إذا تعذر توفير جهاز الترطيب الصناعي المذكور في النقطة السابقة فهناك طريقة سهلة وغير مكلفة وهي تسخين إناء به ماء لدرجة الغليان في الغرفة التي ستجلس بها  كي يتصاعد بخار الماء

·        عند الاضطرار للوقوف لفترات طويلة في أماكن مشمسة وجافة ينصح بوضع كريم واقي من الشمس sun screen

·        المحافظة على نظام رياضي يومي لتنشيط الدورة الدموية وضمان وصول الدم بطريقة سليمة إلى  الأطراف

·        يمكن وضع كريم مرطب على الجلد بصفة يومية قبل النوم ولكن مع التأكد من تشرب الجلد له من خلال توزيعه وفرده بطريقة متجانسة على الجلد وضمان عدم مسحه بالملابس والأغطية

·        الاستحمام بماء الدوش المعتاد والدافئ(وليس الساخن) مباشرة بعد الخروج  من الاستحمام في مياة البحر أو حمامات السباحة لإزالة ملوحة ماء البحر من الجسم فورا ولاحتواء المياه الموجودة بحمامات السباحة على نسبة عالية من الكلور للتطهير

·        النوم المبكر والعودة إلى الحياة الفطرية الطبيعية التي كان آباؤنا وأجدادنا يعيشونها والتي يتجنب فيها السهر الزائد والتعرض المفرط للإضاءة الصناعية

·        تجنب الإفراط في الجلوس أمام التلفاز والكمبيوتر وتنفيذ النصائح المذكورة في هذا الموقع بخصوص التعامل مع جهاز الكمبيوتر للحفاظ على العين فهي أيضا للحفاظ على نضارة الجلد ومنع حدوث الجفاف به وهذا هو الرابط الذي ينقلك إلى هذا الموضوع بموقعنا فى مقالة خمسون نصيحة للحفاظ على صحة العين

·        احرص على أن تكون طبقات الملابس الملامسة لجلدك مباشرة ( الملابس الداخلية ) أو التي تلامس الذراعين أن تكون من النوع القطني الجيد وتجنب الأقمشة الصناعية والصوفية الخشنة

 

الصحة النفسية وكيف يؤثر الإسلام فيها

الصحة النفسية وكيف يؤثر الإسلام فيها

المقال منقول بتصرف يسير من مقالنا في صحة الصائم

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ً وبعد..فمما لا شك فيه أن لأداء العبادات والتزام تعاليم الإسلام آثاراً صحية ونفسية إيجابية على فاعلها سواء  كان ذلك في مجال صحة الجسم أو الصحة النفسية أو حتى في مسألة الوقاية

يقول تعالى : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصدور) (من يونس:57)

وقال أيضاً: ( فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ) (من النحل:69)  

وقال عز من قائل : (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ) (من الإسراء:82)

وقال وقوله الحق : ( قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفَاءٌ) (من فصلت:44)

أداء العبادات عموماً :

وأداء العبادات يورث في النفس سكينة ورضا .. ويجعل المرء يحيا في هذه الدنيا حياة طيبة خالية من الهموم والوساوس والغم والحزن  قال تعالى : {مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (النحل:97)

وفي المقابل طاعة الشيطان وعصيان أوامر الرب تورث القلق والحيرة والاضطراب والضيق والضنك  يقول تعالى :  (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى) (طـه:124)  ويقول أيضا في وصف من أسلم نفسه للشياطين : ) كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ) (الأنعام:71)

ويقول في وصف المنافقين الذين علاهم الشك والريب وترددوا في قبول الحق :(مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لا إِلَى هَؤُلاءِ وَلا إِلَى هَؤُلاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً) (النساء:143)

ووصف من أعرضوا عن طاعة الله واختاروا سبيل الغي بأنهم يعيشون في هذه الدنيا بقلوب ولكن لا ينتفعون بها فهم لا يفقهون وبأعين لا يبصرون بها وبآذان لا يسمعون بها والمراد أنهم يعيشون في ضلال وحيرة وضياع  يعيشون في الدنيا بلا هدف كالأنعام بل الأنعام أفضل منهم بكثير، فما هو طعم الحياة بعد ذلك؟ ؛ يقول الله تعالى : (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ) (الأعراف:179)

وكما قال في سورة الفرقان : ( إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً)(الفرقان: من الآية44)

ويقول أيضا في الجمع بين الصورتين في آية واحدة : (فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ) (الأنعام:125)

 وكما ذكرنا تأتي المعاصي في أول الأسباب التي تجلب الغم والكمد والحزن والهم والقلق النفسي فكما قيل : رب شهوة ساعة أورثت حزنا طويلا

علاج الخوف والحزن والهموم يأتي في اتباع شرع الله:

فقد جاءت عبارة لا خوف عليهم ولا هم يحزنون في 12 موضعاً في القرآن الكريم كلها تدور حول استحقاق من أطاع الله وأحسن في طاعته لنعمة الأمن والسرور وزوال الخوف والحزن وهاكم بعض هذه الآيات :

( فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (البقرة:38) 

( فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (الأنعام:48)

( فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (الأعراف:35)

(أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (يونس:62)

الصلاة على النبي وصلاة النبي على المؤمنين:

 وكذلك ثبت القرآن الكريم أن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم على المؤمنين سكن لهم أي استقرار نفسي ( إن صلاتك سكن لهم ) [ التوبة : 103 ]

وقال صلى الله عليه وسلم :" إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها وإن الله ينورها لهم بصلاتي عليهم" [ من حديث أبي هريرة عند مسلم]

ومن الأسباب الجالبة للسكينة والطمأنينة :  الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ؛ ففي فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "مَنْ صَلَّى عَليَّ صَلاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِها عَشْراً " رواه مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما  ، وصلاة الله على  العبد هي رحمته وبركته التي تتنزل على ذلك العبد الصالح ، فما بالكم برجل صلى الله عليه هل يحس بعد هذا بضيق وهم أو تعتريه الوساوس ؟

عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: قال رجل يا رسول الله أرأيت إن جعلت صلاتي كلها عليك؟ قال "إذا يكفيك الله ما أهمك من دنياك وآخرتك" رواه أحمد والترمذي وأورده الألباني في صحيح الترغيب برقم :1670

ذكر الله

وكذلك يأتي ذكر الله وتلاوة القرآن الكريم ليصبا في نفس المصب فالذكر يورث في النفس السكينة وفي القلب الطمأنينة ؛ قال الله تعالى : ( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) (الرعد:28)

عَن أنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ: "كَانَ النبيّ صلى الله عليه وسلم إِذَا كَرَبَهُ أَمْرٌ قَالَ: يَا حَيّ يَا قَيّومُ بِرَحْمَتِكَ أسْتَغِيثُ". رواه الترمذي وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم : 4777

وَبإِسْنَادِهِ قالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم "أَلِظّوا بِيَاذَا الْجَلاَلِ والإِكْرَامِ" رواه النسائي عن أنس وأورده الألباني في السلسلة الصحيحة برقم :1536 والوادعي في الصحيح المسند برقم341

 

وروى أبو داود عن أَبي هُرَيْرَةَ عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ في بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ الله يَتْلُونَ كِتَابَ الله وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلاّ نَزَلَتْ عَلَيْهِم السّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُم الرّحْمَةُ وَحَفّتْهُم المَلاَئِكَةُ وَذَكَرَهُمْ الله فيمَنْ عِنْدَهُ". رواه مسلم وأبو داود عن أبي هريرة

وقد نبه القرآن الكريم على أن ذكر الله يورث الطمأنينة والثبات ولو في أحلك المواقف  مثل موقف الحرب ضد الأعداء يقول الله تبارك وتعالى : )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (الأنفال:45)

وقال تعالى : (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ  فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ) (آل عمران:174-173)) ، وذكر الله يحمي من الشيطان وبالتبع يقي من الوساوس التي يلقيها الشيطان في النفوس فتسبب القلق والضيق والاكتئاب : وفي الحديث :" وآمركم أن تذكروا اللّه فإن مثل ذلك كمثل رجل خرج العدو في أثره سراعا حتى إذا أتى على حصن حصين فأحرز نفسه منهم كذلك العبد لا يحرز نفسه من الشيطان إلا بذكر اللّه " رواه الترمذي عن أبي مالك الأشعري ، وانظر صحيح الترغيب : 552

الصــلاة

فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : أرحنا بها يا بلال

وهذا أحد نصوص ذلك الحديث: عن سَالِمِ بنِ أَبِي الْجَعْدِ قال قال رَجُلٌ قال مِسْعَرٌ: أُراهُ مِنْ خُزَاعَةَ: "لَيْتَنِي صَلّيْتُ فاسْتَرَحْتُ، فكَأَنَهُمْ عَابُوا ذَلكَ عَلَيْهِ، فقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "يا بِلاَلُ أَقِمِ الصّلاَةَ أَرِحْنَا بِهَا" رواه أبو داود وصححه الألباني في المشكاة برقم 1209

وقال : "جعلت قرة عيني في الصلاة" رواه النسائي والحاكم عن أنس رضي الله عنه،وصحححه الألباني في زاد المعاد145/1

وكان إذا حزبه أمر صلى  رواه أحمد وأبو داود عن حذيفة رضي الله عنه ، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود برقم 1171

وسماها شفاء فقال لأبي هريرة رضي الله عنه : "قم فصل فإن في الصلاة شفاء" رواه أحمد وابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه وضعفه السيوطي والألباني وقال الأخير : الأقرب أنه موقوف على أبي هريرة وأنه قال ذلك لمجاهد

الصيــام:

أما الصيام فهو خير معين على استقرار الصحة النفسية للمرء ؛ يقول الله تبارك وتعالى :{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُم لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }. [ البقرة : 183 ]
فمما لا شك فيه أن التزام أوامر الله  يسبب حصول التقوى والهداية ؛فالإنسان المهتدي  هو المستقر نفسياً الذي اتضحت أمامه الحقائق  فيسهل عليه اتخاذ القرار الصحيح دون تردد أو خجل  أو وسوسة كما أن المهتدي متزن في علاقاته مع الآخرين فلا توجد عنده ضلالات delusionsسواء كانت هذه الضلالات  من نوع ما يسمى بضلالات الاضطهاد delusions of    perscusion وذلك لأنه لا يسيء الظن بالآخرين بل يحمل الأمور على محاملها الحسنة ،أو كانت تلك الضلالات من نوع ضلالات الإحساس بالعظمة  delusions of grandiosityفهو متواضع يقابل الناس بالبشر والترحاب

كما يتمتع الصائم بنظرة مستقبلية رائعة للأمور  foresightلأنه -وكما سبق أن بينا - مستقرٌ نفسياً ؛ ولهذا فهو ليس من أصحاب الشخصيات المترددة amphoteric personality

*والصوم يساعد أيضاً على تحسن الأخلاق والسلوك morals and behavior وذلك لما يحدثه الصوم من انكسار لحدة الشهوات في الإنسان وهنا يأتي التوجيه النبوي الشريف  في قول النبي صلى الله عليه وسلم : " يَا مَعْشَرَ الشّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوّجْ، فَإِنّهُ أَغَضّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِيعْ فَعَلَيْهِ بِالصّوْمِ، فَإِنّهُ لَهُ وَجَاءٌ "  رواه البخاري ومسلم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه

 أي وقاية  من الشهوات وما قد ثورثه في النفس من آلام وندم كما يقولون : رب شهوة أورثت ندماً ورب معصية أورثت ألماً .

*والصيام يزيد من قوة الإرادة لأنه يمرن على الصبر والتحمل ففي الحديث الشريف الذي أخرجه الترمذي والبيهقي  عن رجل من بني سليم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "الصوم نصف الصبر". ضعفه الألباني في ضعيف الجامع برقم :3228 (فيه جري النهدي وهو في عداد المجهولين ) لكن قال فيه ابن حجر أنه مقبول

*والصوم يساعد على  التركيز concentration وصفاء الذهن وخلوه من التشويش وكذلك حسن الإدراك لما حول الإنسان orientationوقد لوحظ زيادة مستويات الإبداع عند مجموعة من الطلبة الجامعيين الموهوبين أثناء فترات صيامهم وهذا لا يحتاج إلى مجهود كبير في تبريره لأن زيادة الطعام تؤدي إلى الكسل بسبب ارتفاع مستوى السكر في الدم عقب الطعام والعكس صحيح لذا نجد أن المرء يصاب بالخمول والإحساس بالحاجة إلى النوم والاسترخاء بعد الطعام خصوصاً إذا كانت نوعية الطعام من الوجبات الدسمة.

كما لوحظ أن حالات الوسواس القهري التسلطي obsessive compulsive neurosisتتحسن بدرجة ملحوظة إذا داوم المريض على الصيام .

* والصوم علاج أكيد للاكتئاب depression سواء كان هذا الاكتئاب داخلياً endogenous depression  أو له أسباب خارجية exogenous depression

·       يقول الدكتور شيلتون  في كتابه المسمى بـ ( التداوي بالصوم): [ تتحسن القوى الفكرية والقدرة على المحاكاة  والعاطفة والمحبة  وقوة البديهة والحدس  أثناء الصيام]

وفي الحقيقة هذه كلها أمور مجربة لا نحتاج فيها إلى شهادة أحد فكيف إذا جاءتنا هذه التوجيهات من الحكيم الخبير!!

وهذا الذي ذكرناه نقطة من بحر وغيض من فيض وإن اتسع وقت فللحديث بقية إن شاء الله

 

 

Top