- 1649 زيارة

ذكر ما يقوله الصائم عند فطره... النسخة المحققة والمزودة بالفضائل

قيم الموضوع
(0 أصوات)

ذكر ما يقوله الصائم عند فطره... النسخة المحققة والمزودة بالفضائل

 

ينبغي أولاً أن يعلم المسلم أن للصائم عند فطره دعوة ما ترد كما روي في الأثر : للصائم عند فطره دعوة لا ترد وكما قال النبي الحبيب صلى الله عليه وسلم فيمن لاترد دعوتهم : ( الصائم حين يفطر) فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ثلاثة لا ترد دعوتهم الصائم حين يفطر والإمام العادل ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام وتفتح لها أبواب السماء ويقول الرب وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين

ذكر ما يقوله الصائم عند فطره :

       ذَهَبَ الظمأ ، وابتلت العروق ، وثبت الأجر إن شاء الله تعالى

حسـن

وهو مروي عن مروان بن سالم ؛ قال : رأيت ابن عمر يقبض على لحيته فيقطع ما زاد على الكف ، وقال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أفطر ؛ قال : ذهب الظمأ ، وابتلت العروق ، وثبت الأجر إن شاء الله تعالى

رواه أبو داود وسكت عنه فهو حسن عنده وحسنه الدارقطني إذ رواه في سننه وكذا في تلخيص الحبير ، وحسن ابن قدامه إسناده في المغني ، وحسنه ابن حجر في الفتوحات الربانية ،والألباني في إرواء الغليل .

       اللَّهُمَّ إني أسألُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْء أنْ تَغْفِرَ لي‏

إسناده حسن

وهو مروي عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه كان يقوله

فقد روي عند ابن ماجه وابن السني، عن عبد اللّه بن أبي مليكة عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص رضي اللّه عنهما قال‏:‏ سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏إنَّ للصَّائِمِ عِنْدَ فِطْرِهِ لَدَعْوَةً ما تُرَدُّ‏"‏ قال ابن أبي مُليكة‏:‏ سمعتُ عبد اللّه بن عمرو إذا أفطرَ يقول‏:‏‏"‏اللَّهُمَّ إني أسألُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْء أنْ تَغْفِرَ لي‏"

       اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت

ضعيف قد يستأنس به ليس إلا

روي من طرق ضعيفة أفضلها ما روي في سنن أبي داود وسكت عنه وقد قال في رسالته لأهل مكة : كل ما سكتُّ عنه فهو صالح ، ولكنه ورد مرسلا في مراسيل أبي داود عن معاذ بن زهرة أنه بلغه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أفطر قال :اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت

وبما أن هناك من يرى قبول الآثار الضعيفة بشرط أن تكون في فضائل الأعمال لا في العقائد والأحكام وبشرط :

        أن لا يكون رواتها ساقطين مرفوضين مطعون في نزاهتهم أو عقيدتهم عند أئمة علم الجرح والتعديل

        وأن لا تخالف معانيها أصول الدين

        وأن لاتكون ضعيفة ضعفا شديدا لا يستقيم أبدا

        وبشرط أن لا يستشهد بتلك الأحاديث بل تروى على سبيل الاستئناس ؛ فقد يستأنسس بهذا الذكر إذ أن هذا الذكر من فضائل الأعمال وألفاظه صالحة لا غبار فيها ومعاذ بن زهرة الذي يدور عليه الحديث لم يتهمه أحد فقد يستأنس بهذا الذكر لكن لا يستشهد به أويعتمد عليه كما هو الحال مع الأذكار الأخرى التي تأتي من طريق صحاح الأحاديث الثابتة

 

Top