أذكار الأذان والإقامة....النسخة المحققة والمزودة بالفضائل

إذا أذن المؤذن فعلى المسلم أن يقول مثل ما يقول المؤذن
صحيح
لما رواه البخاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا سمعتم النداء ، فقولوا مثل ما يقول المؤذن ).
عدا عند قول المؤذن : حي على الصلاة ...حي على الفلاح فيقول : لا حول ولا قوة إلا بالله
صحيح
لما رواه الإمام مسلم في صحيحه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا قال المؤذن الله أكبر الله أكبر فقال أحدكم الله أكبر الله أكبر ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله قال أشهد أن لا إله إلا الله ثم قال أشهد أن محمدا رسول الله قال أشهد أن محمدا رسول الله ثم قال حي على الصلاة قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال حي على الفلاح قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال الله أكبر الله أكبر قال الله أكبر الله أكبر ثم قال لا إله إلا الله قال لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة )
وربما قال في أذان الفجر بعد (الصلاة خير من النوم ) مثل ما قال المؤذن أو يقول : صدقت وبررت أو يسكت
ولم يرد في هذا إلا احاديث ضعيفة ربما لا ترقى إلى مرتبة الحسن لغيره ولكن أقر هذا الذكر بعض المذاهب وتجوز فيه العلامة ابن جبرين ( يمكن مراجعة الرابط على الموقع الرسمي للشيخ
وقال سماحة الشيخ ابن عثيمين في رده على سؤال حول ماذا يقول بعد الصلاة خير من النوم ؟ قال : وإذا قال : ( الصلاة خير من النوم ) قال المجيب : ( الصلاة خير من النوم ) وقيل : يقول : ( صدقت وبررت ) وقيل : يقول : (لا حول ولا قوة إلا بالله ) ويمكن مراجعة الرابط
فإذا انتهى الأذان قال : أشهد أوقال : ( وأنا أشهد) ألا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله رضيت بالله ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد رسولا
صحيح
لما أخرجه مسلم في صحيحه قال : حدثنا محمد بن رمح أخبرنا الليث عن الحكيم بن عبد الله بن قيس القرشي ح وحدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث عن الحكيم بن عبد الله عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن سعد بن أبي وقاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : (من قال حين يسمع المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله رضيت بالله ربا وبمحمد رسولا وبالإسلام دينا غفر له ذنبه) قال ابن رمح في روايته: ( من قال حين يسمع المؤذن : وأنا أشهد) ولم يذكر قتيبة قوله : (وأنا )
ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة الإبراهيمية
صحيح
لما رواه الإمام مسلم في صحيحه عن عبد الله بن عمرو وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول . ثم صلوا علي . فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا . ثم سلوا الله لي الوسيلة . فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله . وأرجو أن أكون أنا هو . فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة )
ثم يقول : اللهم رب هذه الدعوة التامة ، والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته إنك لا تخلف الميعاد
صحيح
لما رواه البخاري عن جابر بن عبد لله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (من قال حين يسمع النداء : اللهم رب هذه الدعوة التامة ، والصلاة القائمة ، آت محمد الوسيلة والفضيلة ، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته ، حلت له شفاعتي يوم القيامة )
ثم يدعو بخيري الدنيا والآخرة فهو وقت قبول للدعاء
صحيح
لما رواه الترمذي وغيره واللفظ للترمذي وحسنه عن أنس رضي الله عنه أن رسول لله صلى الله عليه وسلم قال : (الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة . قالوا : فماذا نقول يا رسول الله ؟ قال : سلوا الله العافية في الدنيا والآخرة )
فإذا أقيمت الصلاة ردد ألفاظها ، وربما قال عند قوله ( قد قامت الصلاة ) : أقامها الله وأدامها أو يكررها أو يسكت
مسألة قوله : أقامها الله وأدامها عليها خلاف لعدم ورود الدليل القوي عليها ولكن روي حديث عند أبي داود وسكت عنه وقد قال في رسالته لأهل مكة : وما سكتُّ عنه فهو صالح ، روي الحديث عن أبي أمامة الباهلي أو بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن بلالا أخذ في الإقامة فلما أن قال قد قامت الصلاة قال النبي صلى الله عليه وسلم أقامها الله وأدامها
هذا والله تعالى أعلى وأعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم