Super User
بعد توقفه لسنوات.. قلب فتاة بريطانية يتعافى تلقائياً
بعد توقفه لسنوات.. قلب فتاة بريطانية يتعافى تلقائياً
لندن، إنجلترا (CNN)-- أثارت حالة المراهقة الإنجليزية، هانا كلارك، فضول العلماء، حيث بعد 14 سنة من عملية زرع قلب إضافي في صدرها للتخفيف عن قلبها المصاب بورم، والتي أجراها الجراح المصري الشهير مجدي يعقوب، تمكن قلبها من شفاء نفسه بنفسه، مما حولها من فتاة عليلة إلى شابة تطمح بأن تعيش حياتها طولاً وعرضاً أسوة بأقرانها.
وأفاد بول، والد هانا، في لقاء مع CNN بأن حالتها مرت بتقلبات غاية في العسر، إذ أنها صنفت بأنها مريضة بورم في القلب، مما دفع يعقوب إلى أن يجري لها عملية فريدة من نوعها، وذلك عبر زرع قلب إضافي في صدرها، تاركاً قلبها الأصلي ليرتاح ويشفى
وذكر بول أن الأطباء اضطروا إلى إعطاء هانا أدوية مضادة للمناعة، وذلك للحيلولة دون أن يفرز جسمها إفرازات تعطل عمل "القلب الجديد"، وهو ما أدى إلى إصابتها بالسرطان، مما دفعها إلى خوض معركة جديدة مع المرض الخبيث، زيادة على حالة قلبها.
أكثر من هذا، بحسب والد هانا، فإن الأدوية المضادة للمناعة لم تعد فعالة، مما هدد حياتها، وهو الأمر الذي دفع مجدي يعقوب، رغم تقاعده، إلى العودة إلى غرفة العلميات وإجراء عملية لإزالة القلب الإضافي، وذلك بناء على نظرية مفادها أنه من الممكن أن يكون قلب هانا الأصلي قد بات قوياً بما فيه الكفاية ليصمد وحده.
وذكر يعقوب أنه بعد سنوات من مراقبة قلب هانا، تبين أنه شفي "بطريقة سحرية"، وكأنه لم يكن مصاباً بشيء، مما يشكل ثورة حقيقية في مثل هذه الحالات.
وقال يعقوب "كان قلب هانا لا ينبض نهائياً، فوضعنا القلب الجديد كي يضخ الدم عوضاً عنه، والآن نلاحظ أن قلبها الأصلي بات يعمل بصورة طبيعية."
وذكرت هانا في مقابلة مع CNN، أنها لم تعد الآن تتناول أي أدوية، وقالت "لقد ظننت بعد إزالة القلب الإضافي بأنني سأظل في المستشفيات، ولكنني الآن حرة
حلّ الشفرة الجينية لطفيليات البلهارسيا القاتلة
حلّ الشفرة الجينية لطفيليات البلهارسيا القاتلة
BBC: قال علماء أمريكيون إنهم نجحوا بتفكيك وحل رموز الشفرة الجينية (الخارطة الوراثية) للديدان الطفيلية المسطَّحة المسؤولة عن داء البلهارسيا الذي يصيب ملايين البشر ويفتك بالآلاف عبر العالم كل عام.
يُشار إلى أن طفيليات البلهارسيا من نوعي "مانسوني" و"جابونيكوم" تسبب عادة الوهن والضمور لجسد من يُصاب بها وتؤدي إلى داء البلهارسيا المعروف أيضا بمرض المنشقات.
وقد كشف العلماء أيضا في دراستهم الجديدة، والتي نُشرت نتائجها في مجلة "نيتشر" الطبية، عن أهداف وضعوها لإنتاج علاج جديد للمرض الذي ينجم عنه عادة حمى وشعور بالإعياء والإرهاق الشديد.
ملايين الإصابات
ويصل عدد حالات الإصابة بداء البلهارسيا في العالم سنويا حوالي 200 مليون تنشأ لدى حوالي 20 مليونا منهم إعاقات حادة بسبب فقر الدم الشديد والإسهال المزمن والنزيف الداخلي وأذيات الأعضاء التي تسببها الديدان الطفيلية والبيوض التي تنتجها، أو تلك التي تنشأ عن ردود الفعل التي تثيرها مثل هذه الحالات لدى نظام المناعة عند المريض.
ويفتك مرض البلهارسيا كل عام بحوالي 280 ألف شخص في دول جنوب الصحراء الأفريقية لوحدها.
وتعليقا على نتائج الدراسة الجديدة، يقول الدكتور أنتوني فوتشي، مدير المعهد الوطني الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية: "تجعل الإصابة المزمنة بطفيليات البلهارسيا حياة ملايين البشر في الدول الاستوائية حوال العالم تعيسة، وقد تؤدي إلى الموت."
حاجة ماسة
ويضيف بقوله: "هناك ثمة حاجة ماسة لوجود أدوية وعقارات جديدة وأنواع شتى من التدخل من أجل تقليص أثر هذا المرض الذي يسبب تدني مستوى ونوعية الحياة التي يحياها المريض وتؤدي إلى تباطؤ التنمية الاقتصادية في المناطق التي ينتشر فيها."
ومنذ ثمانينيات القرن الماضي، تم توزيع دواء رخيص الثمن على نطاق واسع في المناطق التي ينتشر فيها المرض في العالم، واسم الدواء هو "برازيكوانتيل" المضاد لطفيليات البلهارسيا والديدان الشريطية.
لكن، وعلى الرغم من أن الدواء فعال، إلا أنه لا يقي الشخص المُصاب بالمرض من الإصابة به مرة أُخرى. كما أن هناك ثمة خطر بأن تصبح طفيليات البلهارسيا نفسها مقاومة للدواء.
تطوير عقار جديد
من هنا، فإن وضع أهداف لتطوير عقار جديد لعلاج المرض هي من الأهمية بمكان.
لقد وجد الباحثون العاملون على دراسة وتحليل الخارطة الجينية لبلهارسيا "ماسوني"، وهو طفيلي البلهارسيا الأوسع انتشارا، أنه يتكون من 11809 جينات، أي ما مقداره عشرة أضعاف عدد الجينات (الجينوم) التي يحتويها طفيلي الملاريا.
وقد قام العلماء على وجه الخصوص بتحديد عدد كبير من الجينات التي تنتج الإنزيمات التي تخرب البروتينات، وتمنح الطفيليات قدرتها على ثقب واختراق الخلايا.
كما أظهرت عمليات التحليل التي أجراها الباحثون أن هناك 120 إنزيما يمكن استهدافها بالأدوية والعقاقير بغية عرقلة وشل عملية الاستقلاب لدى طفيليات البلهارسيا.
أدوية "فعالة"
وحدد العلماء أيضا 66 نوعا من الأدوية الموجود حاليا في الأسواق، وقد تكون جميعها فعالة في معالجة مرض البلهارسيا.
وكشفت الدراسة أيضا أن الأمر الذي يفتقر إليه طفيلي البلهارسيا من نوع "ماسوني" هو الأنزيم الرئيسي الذي يحتاجه لصنع الدهون الأساسية، وبالتالي يضطر هذا النوع من الطفيليات للاعتماد على الوسط الذي يستضيفه لتزويده بتلك الدهون.
وبهذا الاكتشاف المثير، يكون الباحثون قد عثروا على عقب أخيل (أي نقطة الضعف الكبرى التي تصيب بمقتل)، وهذا هو الأمر الذي يمكن استغلاله والبناء عليه لتطوير دواء جديد للمرض.
من جهته، يقول الباحث الدكتور ماتيو بيريمان، من معهد "ويلكام تراست سانجر": "إن من شأن تفكيك هذه السلسلة الجينية (أو الخارطة الوراثية) لهذا النوع من الطفيليات أن يطلق عملية البحث حول داء البلهارسيا إلى فضاء أرحب وينقلها إلى عهد جديد."
مظاهر بيولوجية معقدة
ويضيف قائلا: "يساعد هذا الأمر أيضا على إرساء أساس متين لفهم المظاهر البيولوجية المعقدة للطفيلي المذكور، بالإضافة إلى كونه يشكل رافعة وأداة تساعد على التحديد الفوري لأهداف جديدة تقود إلى إنتاج أدوية لعلاج المرض."
أما الدكتور نجيب السيد، وهو من جامعة ميريلاند ومشارك في البحث الجديد، فيقول: "لقد أعطتنا السلسة الجينية، وللمرة الأولى، صورة شاملة للمحركات التي تقود الطفيليات وتدفعها، وللاستراتيجيات التي تسمح لها بالبقاء حية، ناهيك عن فهم جسم البشري الذي يستضيف مثل هذه الطفيليات."
ويردف بقوله: "إنها (أي الخارطة الوراثية أو السلسلة الجينية) دليل (كاتالوج) من الفرص."
وفي دراسة منفصلة، اكتشف العلماء أيضا أن طفيليات البلهارسيا من نوع "جابونكيوم"، والتي يقتصر انتشارها إلى حد كبير في الأغلب على قارة آسيا، تحتوي هي الأخرى على عدد أكبر من الجينات أو المورثات.
حلّ الشفرة الجينية لطفيليات البلهارسيا القاتلة
حلّ الشفرة الجينية لطفيليات البلهارسيا القاتلة
BBC: قال علماء أمريكيون إنهم نجحوا بتفكيك وحل رموز الشفرة الجينية (الخارطة الوراثية) للديدان الطفيلية المسطَّحة المسؤولة عن داء البلهارسيا الذي يصيب ملايين البشر ويفتك بالآلاف عبر العالم كل عام.
يُشار إلى أن طفيليات البلهارسيا من نوعي "مانسوني" و"جابونيكوم" تسبب عادة الوهن والضمور لجسد من يُصاب بها وتؤدي إلى داء البلهارسيا المعروف أيضا بمرض المنشقات.
وقد كشف العلماء أيضا في دراستهم الجديدة، والتي نُشرت نتائجها في مجلة "نيتشر" الطبية، عن أهداف وضعوها لإنتاج علاج جديد للمرض الذي ينجم عنه عادة حمى وشعور بالإعياء والإرهاق الشديد.
ملايين الإصابات
ويصل عدد حالات الإصابة بداء البلهارسيا في العالم سنويا حوالي 200 مليون تنشأ لدى حوالي 20 مليونا منهم إعاقات حادة بسبب فقر الدم الشديد والإسهال المزمن والنزيف الداخلي وأذيات الأعضاء التي تسببها الديدان الطفيلية والبيوض التي تنتجها، أو تلك التي تنشأ عن ردود الفعل التي تثيرها مثل هذه الحالات لدى نظام المناعة عند المريض.
ويفتك مرض البلهارسيا كل عام بحوالي 280 ألف شخص في دول جنوب الصحراء الأفريقية لوحدها.
وتعليقا على نتائج الدراسة الجديدة، يقول الدكتور أنتوني فوتشي، مدير المعهد الوطني الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية: "تجعل الإصابة المزمنة بطفيليات البلهارسيا حياة ملايين البشر في الدول الاستوائية حوال العالم تعيسة، وقد تؤدي إلى الموت."
حاجة ماسة
ويضيف بقوله: "هناك ثمة حاجة ماسة لوجود أدوية وعقارات جديدة وأنواع شتى من التدخل من أجل تقليص أثر هذا المرض الذي يسبب تدني مستوى ونوعية الحياة التي يحياها المريض وتؤدي إلى تباطؤ التنمية الاقتصادية في المناطق التي ينتشر فيها."
ومنذ ثمانينيات القرن الماضي، تم توزيع دواء رخيص الثمن على نطاق واسع في المناطق التي ينتشر فيها المرض في العالم، واسم الدواء هو "برازيكوانتيل" المضاد لطفيليات البلهارسيا والديدان الشريطية.
لكن، وعلى الرغم من أن الدواء فعال، إلا أنه لا يقي الشخص المُصاب بالمرض من الإصابة به مرة أُخرى. كما أن هناك ثمة خطر بأن تصبح طفيليات البلهارسيا نفسها مقاومة للدواء.
تطوير عقار جديد
من هنا، فإن وضع أهداف لتطوير عقار جديد لعلاج المرض هي من الأهمية بمكان.
لقد وجد الباحثون العاملون على دراسة وتحليل الخارطة الجينية لبلهارسيا "ماسوني"، وهو طفيلي البلهارسيا الأوسع انتشارا، أنه يتكون من 11809 جينات، أي ما مقداره عشرة أضعاف عدد الجينات (الجينوم) التي يحتويها طفيلي الملاريا.
وقد قام العلماء على وجه الخصوص بتحديد عدد كبير من الجينات التي تنتج الإنزيمات التي تخرب البروتينات، وتمنح الطفيليات قدرتها على ثقب واختراق الخلايا.
كما أظهرت عمليات التحليل التي أجراها الباحثون أن هناك 120 إنزيما يمكن استهدافها بالأدوية والعقاقير بغية عرقلة وشل عملية الاستقلاب لدى طفيليات البلهارسيا.
أدوية "فعالة"
وحدد العلماء أيضا 66 نوعا من الأدوية الموجود حاليا في الأسواق، وقد تكون جميعها فعالة في معالجة مرض البلهارسيا.
وكشفت الدراسة أيضا أن الأمر الذي يفتقر إليه طفيلي البلهارسيا من نوع "ماسوني" هو الأنزيم الرئيسي الذي يحتاجه لصنع الدهون الأساسية، وبالتالي يضطر هذا النوع من الطفيليات للاعتماد على الوسط الذي يستضيفه لتزويده بتلك الدهون.
وبهذا الاكتشاف المثير، يكون الباحثون قد عثروا على عقب أخيل (أي نقطة الضعف الكبرى التي تصيب بمقتل)، وهذا هو الأمر الذي يمكن استغلاله والبناء عليه لتطوير دواء جديد للمرض.
من جهته، يقول الباحث الدكتور ماتيو بيريمان، من معهد "ويلكام تراست سانجر": "إن من شأن تفكيك هذه السلسلة الجينية (أو الخارطة الوراثية) لهذا النوع من الطفيليات أن يطلق عملية البحث حول داء البلهارسيا إلى فضاء أرحب وينقلها إلى عهد جديد."
مظاهر بيولوجية معقدة
ويضيف قائلا: "يساعد هذا الأمر أيضا على إرساء أساس متين لفهم المظاهر البيولوجية المعقدة للطفيلي المذكور، بالإضافة إلى كونه يشكل رافعة وأداة تساعد على التحديد الفوري لأهداف جديدة تقود إلى إنتاج أدوية لعلاج المرض."
أما الدكتور نجيب السيد، وهو من جامعة ميريلاند ومشارك في البحث الجديد، فيقول: "لقد أعطتنا السلسة الجينية، وللمرة الأولى، صورة شاملة للمحركات التي تقود الطفيليات وتدفعها، وللاستراتيجيات التي تسمح لها بالبقاء حية، ناهيك عن فهم جسم البشري الذي يستضيف مثل هذه الطفيليات."
ويردف بقوله: "إنها (أي الخارطة الوراثية أو السلسلة الجينية) دليل (كاتالوج) من الفرص."
وفي دراسة منفصلة، اكتشف العلماء أيضا أن طفيليات البلهارسيا من نوع "جابونكيوم"، والتي يقتصر انتشارها إلى حد كبير في الأغلب على قارة آسيا، تحتوي هي الأخرى على عدد أكبر من الجينات أو المورثات.
تركيا تفرض حظرا على التدخين في الاماكن العامة
تركيا تفرض حظرا على التدخين في الاماكن العامة
اسطنبول (رويترز) - المدخنون في تركيا الذين يميلون الى أن يضربوا عرض الحائط بحظر على ممارسة عادتهم المفضلة في المقاهي والمطاعم والحانات لن يتعرضوا للاعدام وهي عقوبة يقال أنها كانت تطبق في اسطنبول في القرن السابع عشر لكن رئيس وزرائهم شبه السجائر بالارهاب.
هذا هو شعور رجب طيب اردوغان تجاه التبغ. ويقال ان السلطان مراد الرابع جاب الشوارع وكان يصدر اوامر باعدام من يتحدون حظرا للتدخين يهدف الى الحد من التحريض على الفتنة في المقاهي.
وفشل الحظر الذي فرضه السلطان مراد على التدخين وهو واحد من أقدم المحاولات لمنعه ونمت شعبية التبغ في تركيا وضرب تعبير "يدخن مثل تركي" بجذوره في لغات في أنحاء اوروبا.
وفي العصر الحالي فان اردوغان هو القوة المحركة وراء المرحلة القادمة من حظر يتمتع بشعبية واسعة النطاق ويبدأ سريانه في 19 يوليو تموز ويهدف الى الحد من هذه العادة في الدولة التي يبلغ فيها عدد المدخنين 22 مليونا منهم نحو نصف الذكور البالغين من السكان.
لكن في وقت يشهد أزمة مالية فان الحظر الذي يضيف المطاعم والمقاهي والحانات الى الاماكن التي يمنع فيها التدخين ينظر اليه من قبل أقلية على أنه هجوم على ثقافتهم.
ويواجه اردوغان الذي منع التدخين في اجتماعات مجلس الوزراء منذ فترة طويلة معارضة من قبل ملاك الاف المؤسسات في أنحاء البلاد المرشحة لعضوية الاتحاد الاوروبي لانهن يعتبرون الحظر تهديدا لتجارتهم.
ويشير بعض العاملين في صناعة الحانات الى أن الحظر على التدخين يتزامن مع فرض قيود على الاعلان عن المشروبات الكحولية هذا الشهر لكن خبراء يرفضون التلميحات بأن ذلك ذريعة لتشديد القيود على مبيعات الكحوليات.
وقال خير الدين اوكجيسيز من جامعة اكدينيز "لنفصل بين الكحوليات والسجائر. هذان أمران مختلفان.
"اذا كان هناك حظر على الكحوليات فان من حق الجميع الاحتجاج لكن يجب الا ننظر الى هذا على أنه خطوة نحو حظر الكحوليات."
ومن بين المعارضين من يعملون في المقاهي التي تقدم الشيشة (النرجيلة) وهي عادة قديمة رجعت الى الحياة في العقد الاخير بين السكان المحليين والسياح.
وقال علي يوجورتجو (54 عاما) وهو صاحب مقهى "هذه هي الثقافة العثمانية التي تأتي من أجدادنا... سنحتج اذا حاولوا حظر هذه لكنني لا أظن أنهم سيحاولون تدميرها."
وتخفي غرامة هزيلة ينص عليها الحظر التركي - وقيمتها 69 ليرة (45 دولارا) مقابل غرامة يبلغ الحد الاقصى لها 500 يورو (700 دولار) في اليونان المجاورة - عزما قويا من جانب اردوغان.
وربما تعطي كراهيته الشخصية لهذه العادة للحظر الزخم الذي يحتاجه لتحقيق النجاح في سابع اكبر سوق للسجائر في العالم.
وحين تم تدشين حملة مكافحة التدخين للمرة الاولى عام 2007 أعلن أن الكفاح ضد استخدام السجائر "بنفس اهمية الكفاح ضد الارهاب" وهي كلمات تلقى صدى قويا في البلاد التي عانت من تمرد دموي للاكراد استمر 25 عاما.
وتقدر وزارة الصحة أن 100 الف شخص يموتون سنويا بأمراض متصلة بالتدخين اي نحو 0.45 في المئة من المدخنين. وعلى مستوى العالم يموت نحو 5.4 مليون سنويا من جملة نحو 1.3 مليار أو0.41 في المئة يجعل الاتراك اكثر عرضة للخطر.
وتشير دراسات مسحية الى دعم شعبي نسبته نحو 90 في المئة لحظر التدخين الذي بدأ العام الماضي في أماكن العمل ومراكز التسوق. وتقول السلطات ان هذا أدى بالفعل الى خفض استهلاك السجائر خفضا طفيفا.
وقد ساعد هذا الدعم اهتمام متزايد بأساليب الحياة الصحية حيث يتمتع الناس بمزيد من الرخاء ويتوقعون مستويات معيشة افضل. لكن حدثت مشكلات.
وقامت مجموعة من السجناء بأعمال شغب في سجن باقليم سيرت بجنوب شرق تركيا وتسلقوا الى السقف واشعلوا نيرانا وقذفوا حجارة احتجاجا على حظر التدخين في السجن.
كما استمر التدخين في بعض المقاهي بمراكز التسوق حيث اشتكى تجار تجزئة من أثر الحظر على التجارة في ظل تراجع الاقتصاد بنسبة نحو 14 في المئة في الربع الاول من العام.
ويغذي هذا الشكوك بشأن ما اذا كان الحظر سيطبق في الاف المقاهي التي تمتليء بالمدخنين ويغلب على مرتاديها الرجال في البلدات والقرى بأنحاء تركيا حيث يقضي الكثير من الرجال معظم أوقات فراغهم في النميمة او لعب الطاولة.
ويقول أصحاب مقاه ان اكثر من 80 في المئة من عملائهم مدخنون.
ويرى اخرون أن حماس اردوغان لمكافحة التدخين يعكس الجهود التي تهدف الى تغيير المجتمع في الدولة التي يتهم فيها العلمانيون حزب العدالة والتنمية ذي الجذور الاسلامية بأنه يروج لرؤية محافظة منذ تولى الحكم عام 2002.
وتحظر القيود التي تفرض على الدعاية للكحوليات ويبدأ سريانها هذا الشهر الربط بين المشروبات الكحولية والطعام والقيم الثقافية ويقول منتجون لهذه المشروبات ان هذه القيود ستحد بشدة من قدراتهم التسويقية.
ويقول سامح مافيس الذي يرأس عمليات مجموعة ايفيس بير في تركيا وهي اكبر شركة لانتاج الجعة في البلاد ان القيود تعزز احتمال أن ينظر الى تركيا على أنها دولة تقوم "بتدخلات بالحظر" في أنماط حياة الناس ووسائل الترفيه الخاصة بهم.
وكان النادل مصطفى كيفريكدال (32 عاما) وهو يعمل في مقهى يقدم النرجيلة اكثر صراحة وقال "أعتقد أن هناك عاملا دينيا في هذا... انهم ضد الكحوليات وضد التدخين ويريدون وضع نهاية لهذا."
ويقول ايليف اردا (23 عاما) وهو موظف بشركة طيران وكان يدخن على طاولة امام حانة ساهيكا "اذا كانت هناك عقوبة فسيلتزم الناس بهذا... أعتقد أن الناس سيعتادون الامر مع الوقت وسيكون هذا أمرا جيدا حتى ان كنت لا أزال أدخن."
كرامة الإنسان وإطلالة على مسألة شهيدة الحجاب - حرية ارتداء ما ترتاح إليه النفس من أزياء وملابس
كرامة الإنسان وإطلالة شرعية في مسألة شهيدة الحجاب
حرية ارتداء ما ترتاح إليه النفس من أزياء وملابس
نعيد هنا نشر ما سبق ان نشرناه حول مسألة حرية ارتداء ما ترتاح اليه النفس من ازياء وملابس والضوابط الشرعية التي تذكر في مثل هذا المقام
وسبب اعادتنا لنشر هذا المقال هو الألم الكارثي الذي أصاب الأمة بسبب مقتل امرأة مسلمة على يد متطرف متعصب وليس لها ذنب إلا أنها قالت ربي الله وتحملت سب واستهزاء ذلك المتطرف المتعصب لحجابها ولدينها .
ولما طلبت أن تسلك القنوات الرسمية المشروعة كان نصيبها القتل في المحكمة وأمام أعين القضاة والشرطة لتطعن 12 طعنة ولا يتحرك ساكن لأحد ، وعجبا لكرامة الإنسان التي دفنت تحت التراب في بلاد تشدقت مرارا وتكرار بالديمقراطية والحرية وكرامة الإنسان!!!
إن ارتداء ما تميل إليه النفس من أزياء وملابس أمر تقره الفطرة السوية للإنسان ؛ فكل بني قوم يعتزون بأزيائهم وملابسهم ويعدُّون ذلك تعبيرا قويا عن هويتهم وشخصيتهم وانتمائهم لأرضهم ووطنهم
بل إن محاولة إجبار الإنسان على التخلي عما ألِفهُ من أزياء وملابس يعتبر نوعا من محاولات هدم كرامة ذلك الإنسان ، وقد أقر الإسلام حق الإنسان في ارتداء ما ترتاح إليه نفسه من أزياء وملابس ضمن ما تقره الشرائع السماوية والأعراف الدولية والمحلية لكل بني قوم ، فليرتدِ الإنسان ما شاء طالما كانت العورات في ستر ومفاتن الجسد التي تثير الشهوات غير بادية ، فالحرية هنا قد َتَدخَّلَ الإسلام في ترشيدها وأنار للإنسان طريقه في هذا الشأن ودلَّه على ما ينفعه وحثه عليه وحذره مما يضره ويضر غيره ونهاه عنه ...لماذا ؟ ..لأن الإنسان لا يعيش وحده على هذه الكرة الأرضية بل يشاركه فيها آخرون ، فليقف المرء عارياً كما يشاء إذا كان وحده أو في الخلاء أو حال الاغتسال أو يستره ماء البحر او النهر أو بين جدران غرفته التي يستتر بها أو في خلوته مع زوجته فهو هنا حر في هذا الأمر لا يمنعه من ذلك إلا الحياء الشخصي من كونه متجردا ، ولكن لا يجوز له تحت مسمى الحرية الشخصية أن يتجرد من ثيابه ويتعرى أمام الآخرين فيخدش بذلك حياءهم ويؤذيهم ، فهنا تتجلى معاني الحفاظ على الكرامة الإنسانية في الحفاظ على حق الآخرين ولو على حساب رغبة فردية أو نزعة أنانية من قلة في المجتمع يعتقدون أن الحرية تعني العربدة والانطلاق في الأرض على أي صورة كانت ، مثل هذا الذي يشاهد فيما يسمى بنوادي العراة ، فالإسلام يرفض هذا النوع من الحرية حتى لو تراضى القوم جميعهم على تواجدهم عراة جميعا في تلك النوادي مدعين أنهم جميعا راضون بهذا وأنه لا حياء يخدش في مثل تلك النوادي ..هنا يتدخل الإسلام في الحفاظ على كرامة الإنسان من نفسه الأمارة بالسوء فحتى وإن تراضى القوم على التعري فإن الإسلام يمنعه وليس هذا حجرا على الحريات إنما هو عين الحفاظ على الحريات من ذل استعباد الشيطان للنفوس وأسرها بأغلال الشهوات ، فكم من نفوس كريمة لوثت ودنست في مثل تلك الأوكار تحت مسمى الحرية الشخصية فانحطت إلى رتبة الحيوانات وصفات البهائم بما فعلوه من تجردهم مما كان يسترهم ومشابهتم الحيوانات ، قال تعالى ممتنا على عباده بنعمة ستر العورات :
{ يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون} [ الأعراف : 26 ].
فلأن العقل البشري قاصر عن الإدراك الكامل لحقيقة ما ينفعه وما يضره كانت المعونة الإلهية للبشر بإرسال الرسل لدلالتهم على الخير وتحذيرهم من كل شر ، فالتراضي والتواطؤ على التعري – وإن كان يبدو في ظاهره نوعاً من الحرية الشخصية – إلا أنه ضرر محض بالبشر ولأجل ذلك حرمته الشرائع واستقذرته الفطر والطباع والأعراف السليمة ، يقول الله تعالى : { وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون} [ البقرة : 216] وهذه هي عظمة الإسلام في الحفاظ الحقيقي على كرامة الإنسان .
وهذه الإجراءات التي اتخذها الإسلام في مسألة ستر العورات إنما كانت لمنع ضرر عظيم وهو ضرر شيوع الفاحشة ، فكم ممن وقع بصره على فتاة أبرزت مفاتنها فكانت النتيجة هي الوقوع في الفاحشة واغتصاب تلك الفتاة ، ولهذا كان التشديد القرآني في هذه المسألة في قوله تعالى : { إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخره والله يعلم وأنتم لا تعلمون} [ النور : 19].
وقد أدركت تلك المرأة التي كانت تصرع أمر ستر العورات وراعها أن تنكشف عورتها حال يأتيها الصرع ، مما يدل على عظيم شأن تلك المسألة عند كل من له مسكة من عقل أو دين أو مروءة ، وإن كنت تريد القصة بتمامها فإليك هي :
روى البخاري ومسلم وغيرهما عن عَطَاء بْن أَبِي رَبَاحٍ قَالَ قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ أَلا أُرِيكَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ قُلْتُ بَلَى قَالَ هَذِهِ الْمَرْأَةُ السَّوْدَاءُ أَتَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ إِنِّي أُصْرَعُ وَإِنِّي أَتَكَشَّفُ فَادْعُ اللَّهَ لِي قَالَ إِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ وَلَكِ الْجَنَّةُ وَإِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَكِ فَقَالَتْ أَصْبِرُ فَقَالَتْ إِنِّي أَتَكَشَّفُ فَادْعُ اللَّهَ لِي أَنْ لا أَتَكَشَّفَ فَدَعَا لَهَا
وقد عرفت العرب أن من شيم الكرام غض البصر وعدم تتبع عورات النساء ؛ قال عنترة :
وأغض طرفي ما بدت جارتي حتى يواري جارتي مأواها
وقال مسكين الدارمي :
أعمى إذا ما جارتي خرجت حتى يواري جارتي الجدر
وجاء أيضاً :
أعمى إذا ما جارتي خرجت حتى يواري جارتي الستر
وقفة حول مسألة الدفاع عن الحريات:
يعجب المرء ممن يدَّعون أنهم أهل الدفاع عن الكرامة والحريات ثم نراهم يجبرون المرأة المسلمة على أن تتجرد من حجابها الذي هو حق لها بعدة اعتبارات :
الاعتبار الأول : أنه جزء من أوامر دينها حيث أُمِرَتْ بذلك في قوله تعالى في الآية: 59 من سورة الأحزاب: { يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما}
ومن حق أتباع كل دين أن ينفذوا تعاليم دينهم وتوجيهاته، وهذا أبسط معاني الكرامة الإنسانية.
الاعتبار الثاني: أنه جزء من عادات وتقاليد مجتمعها العربي الشرقي المحافظ فهو زي المرأة العربية على مدى السنين، ومن أبسط مفاهيم الكرامة الإنسانية أن يعطى كل إنسان الحق في ارتداء ما يرتديه قومه وأهله وأبناء وطنه من أزياء.
الاعتبار الثالث: هو اعتبار الحرية الشخصية التي ينادي بها من يدَّعون الدفاع عن الحريات، فلو كانوا صادقين في دعواهم لتركوا المرأة المسلمة ترتدي حجابها كما يتركون الأخرى تتجرد منه ومن غيره، فهذا هو مفهوم الإنصاف لو كان عند القوم مثقال ذرة من إنصاف ، وهذا هو الميزان لو كان عند القوم ميزان عادل للحريات التي رفعوا شعارها حينما علت أصواتهم مدوية : للمرأة أن تلبسس ما تشاء وتخلع ما تشاء ..ولكن اين هذا من الواقع الذي نراه الآن حيث يسنون القوانين التي تضيق على المرأة المسلمة وتسلبها حقها وحريتها في ارتداء حجابها ؟؟!!
رحمك الله يا من كنت ضحية حقد حاقد وتعصب متعصب فاض قلبه بكراهية الحجاب ونسأل الله لك الجنة ونسِأل الله أن يجعل في مصرعك تبيانا لحقيقة هؤلاء الحاقدين الكارهين ، قال تعالى : { ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر } .. الآيات
كما نسأل الله أن تكوني سراجا يضيء الطريق أمام فتياتنا ونسائنا كي يلتزمن بحجابهن ويرين فيك قدوة وأسوة
اللهم ادخلها الجنة وارزقها منازل الصديقين والشهداء ومرافقة النبيين والصالحين وحسن أولئك رفيقا
اكتشاف "مفاجئ" في علاج سرطان البروستاتا
اكتشاف "مفاجئ" في علاج سرطان البروستاتا
يدقق علماء امريكيون في اكتشاف مفاجئ في مختبرهم حيث تمكنوا من تقليص ورم سرطاني متقدم في البروستاتا عند ثلاثة رجال بواسطة عقار ipilimumab.
وكان الباحثون في طور تجريب العقار عندما لاحظوا ان اورام الرجال الثلاثة تقلصت بحيث صار استئصالها ممكنا جراحيا.
ووصفت عيادة "مايو" الامريكية هذا الاكتشاف بالـ"مبهر"، وانهم قرروا معاودة الكرة بجرعات اكبر للتحقق من نجاعة العقار.
يذكر انه يستحيل اجراء عمليات جراحية عند المرضى الذين انتشرت اورامهم السرطانية خارج البروستاتا. وعادة ما يلجأ الاطباء الى العلاج بالهرمونات لتقليص حجم الورم نسبيا لربح بعض الوقت.
وكانت التجربة المذكورة تهدف الى ايجاد بديل عن العلاج بالهرمونات عن طريق تشجيع رد فعل قوي لجهاز المناعة بحيث يقضي على الخلايا السرطانية.
وشارك 108 رجال في التجربة، خضع نصفهم لعلاج هرموني تقليدي والنصف الآخر لعقار ipilimumab، تحققت النتيجة المفاجئة عند ثلاثة منهم بينما ظهرت عند 20 آخر تحسنات مشجعة.
وقال الدكتور يوجين كوون من عيادة مايو ان النتائج التي حققتها التجربة فاقت توقعاته. واضاف: "جراحونا لم يروا شيئا كهذا من قبل. لقد تفاجأنا فعلا."
وينوي الخبراء الآن تجريب العقار على 30 رجلا آخر باستخدام جرعات اكبر، كما يأملون في تعميم التجربة على عدد من المستشفيات.
وقال الدكتور مايكل بلوت الذي قاد التجربة انه لم ير شيئا مماثلا في حياته، حتى ان "المسؤول عن مراقبة تطور المرض في فريقه سأله ان كانت العينات لنفس المريض."
لكن لن يتم التحقق من نجاعة هذا العقار حتى يتم التأكد من خلال تجارب متعددة من الامر لا يتعلق بخلل في التجربة.
طريقة جديدة لإعادة البصر لمرضى السكري المصابين بالعمى
طريقة جديدة لإعادة البصر لمرضى السكري المصابين بالعمى
وكالة الأنباء الألمانية : أكد خبير ألماني أن الحقنة المضادة لعمى الشيخوخة يمكن أن تعيد البصر لمرضى السكري المصابين بالعمى. ومن المنتظر أن يعلن الأطباء عن طريقة العلاج الجديدة خلال مؤتمر خبراء العيون الذي انطلقت فعالياته اليوم في مدينة نورنبرج.
يصاب 27 من مرضى السكري بالعمى في ألمانيا يوميا، لكن أطباء العيون تمكنوا من تطوير طريقة علاج جديدة تعيد البصر لكثير من هؤلاء. وقال رئيس جراحي العيون الألمان أرمين شارر في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "يمكن استخدام الحقنة المضادة لعمى الشيخوخة أيضا في معالجة المياه المتجمعة في شبكية العين لدى مرضى السكري".
معدلات سكر الدم تؤثر في شبكية العين
ويرجع سبب إصابة شبكية العين تصاب بالاعتلال إلى تغير معدلات سكر الدم لدى مرضى السكري على مدار اليوم بشدة. وذكر شارر أنه في أبسط الحالات، من الممكن أن تصاب الشبكية بنزيف نقطي أو تمدد الأوعية الدموية ومن الممكن أن يصل الأمر في الحالات الأشد خطورة إلى نشوء أوعية دموية جديدة في الشبكية، وحينها يبدأ النسيج الضام في النمو، وهو الأمر الذي من الممكن أن يؤدي في أقصى الحالات إلى فصل الشبكية. وأشار شارر أنه في الحالتين تتجمع المياه غالبا في شبكية العين
الطريقة العلاجية الجديدة يمكن أن تحسن القوة البصرية
كما أكد أن الطريقة العلاجية الجديدة، التي تم اختبارها العام الماضي، من الممكن أن تحسن القوة البصرية مرة أخرى لدى نصف المصابين. وأوضح شارر أن حقن المصاب بدواء خاص في الجسم الزجاجي الخلفي بالعين في غرفة عمليات معقمة سيؤدي إلى تجفيف المياه في شبكية العين خلال أيام وسيتمكن من الرؤية بشكل أفضل بعد ذلك. ومن المقرر إعلان الطريقة العلاجية الجديدة في مؤتمر خبراء العيون الذي انطلقت فعالياته اليوم الخميس 18 يونيو/حزيران بمدينة نورنبرج في جنوب ألمانيا. ويشارك في المؤتمر الذي تستمر فعالياته حتى 21 من الشهر الجاري 5000 خبير دولي.
اختراع حذاء لتعقب مرضى الزهايمر يعمل بتقنية GPS
اختراع حذاء لتعقب مرضى الزهايمر يعمل بتقنية GPS
لندن، (CNN) -- بعد أن شغلت قضية هرب أو اختفاء مرضى الزهايمر بعيدا عن الأنظار، الكثير من الناس، وهو الأمر الذي قد يعرضهم للأذى نظرا لقلة وعيهم بأنفسهم، أعلنت كل من شركة "جي.تي.إكس" و"أرتيكس" عن إنتاج حذاء لتتبع المصابين بهذا الداء يعمل على نظام تحديد الموقع العالمي GPS.
وسيحتوي الحذاء الجديد على شريحة تعمل على نظام تحديد الموقع العالمي، بحيث يتمكن ذوو المرضى من متابعتهم على شاشات الكمبيوتر وتحديد موقعهم في حال غابوا عن الأنظار أو هاموا على وجوههم
وبحسب التقارير، فإنه لم يتحدد بعد سعر هذا الحذاء، الذي سيخرج إلى النور العام المقبل، ولكن يتوقع الخبراء أن يتراوح سعره ما بين 200 إلى 300 دولار، وللاشتراك بخدمة نظام تحديد الموقع العالمي فسيكون على أهالي المرضى أن يسددوا 20 دولارا شهريا.
وتوضيحا لأهمية هذا الاختراع أشار البروفيسور في جامعة جورج ميسون الأمريكية، آندرو كارلي، والذي عمل كمستشار في هذا المشروع، إلى" أن صنع هذا النوع من الأحذية يحمل أهمية كبيرة فهو قد ينقذ أرواح المرضى التائهين، ويوفر الكثير من المال الذي تصرفه الحكومات لإنقاذ والبحث عن هؤلاء المرضى، خصوصا وأن مرضى الزهايمر يمكن أن يضيعوا بسهولة ويؤذوا أنفسهم."
وذكر كارلي أنه بحسب الإحصاءات فإن 60 في المائة من مرضى الزهايمر يضيعون مرة واحدة على الأقل، وذلك لقلة وعيهم بمكانهم وزمانهم وعليه فهم لن يقوموا بطلب أي مساعدة للعودة إلى منازلهم، مما يترك مسؤولية إيجادهم واقعة على عاتق أقاربهم فقط.
وبين كارلي أن "الشركات حاليا تسعى نحو تطوير التقنيات التي تساعد على تحسين نمط حياة الكهول وكبار السن،" مؤكدا أن أرباح اختراع أجهزة لتعقب الكبار، قد تصل إلى خمسة مليارات دولار.
يذكر أنه بحسب إحصاءات جامعة جون هوبكنز الأمريكية، فإن عدد مرضى الزهايمر كان قد وصل إلى 26 مليون شخص حول العالم، ومن المتوقع أن يصل إلى ما يزيد عن 106 ملايين إنسان مع حلول عام 2050
أردني وتونسي يبتكران جهازاً يمتص أشعة أجهزة الميكرويف المنزلية
أردني وتونسي يبتكران جهازاً يمتص أشعة أجهزة الميكرويف المنزلية
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تمكن طالبان عربيان، أحدهما أردني والآخر تونسي مقيم بالأردن، من ابتكار جهاز جديد يساعد على امتصاص الإشعاعات المنبعثة من الأجهزة الكهربائية، وخاصة أفران "المايكرويف"، التي قد تتسبب في الإصابة بالعديد من الأمراض السرطانية.
وحاز الاختراع، الذي قام بابتكاره الطالب الأردني عمار غرايبة، وزميله التونسي ماهر الزغندي، على "الجائزة الذهبية" للمعرض العالمي للأبحاث العلمية عن الهندسة والطاقة والبيئة، الذي عُقد في مدينة "هيوستن" الأمريكية مؤخراً، بمشاركة ما يقرب من300 اختراع جديد، تقدم بها مبتكرون من 52 دولة و41 ولاية أمريكية.
وعن جهازه الجديد، قال غرايبة إن "الابتكار جديد وفريد من نوعه، توصلنا إليه بعد دراسة كمية الإشعاعات الصادرة عن أفران المايكروويف، عقب زيارة 160 منزلاً في عمان، لنكتشف أن الأفران التي يزيد عمرها عن ثلاث سنوات تصدر إشعاعات أكثر من المعايير الدولية، مما يعرض الإنسان لسرطانات العين والدم والدماغ واضطرابات هرمونية، إضافة لتأثيرها على الحوامل بصفة خاصة
وأضاف: "وجدنا أن الإشعاعات الصادرة عن 17 برجاً للاتصالات أعلى نسبياً مقارنة بالمعايير الدولية، الأمر الذي دفعنا لإجراء تجارب مخبرية، توصلنا من خلالها لمادة من عناصر معدنية قادرة على امتصاص الإشعاعات داخل المنازل وتحويلها لطاقة حرارية غير ضارة، ويمكن في حالة إنتاجها بشكل تجاري عزل البيوت القريبة من أبراج الاتصالات."
وتابع الطالب الأردني، في تصريحات نقلتها فضائية "الجزيرة" على موقعها الالكتروني، إن "المادة جربت أكثر من مرة وحققت نجاحاً بنسبة مائة في المائة"، مشيراً إلى أن "لجنة التحكيم المشكلة من 11 باحثاً وعالماً من الجامعات الأردنية، اختارت المشروع من بين 400 مشروع، واعتمدت مشاركته في مؤتمرات دولية متخصصة باسم الأردن."
من جانبه، قال الزغندي، وهو تونسي مقيم بالأردن منذ 12 سنة برفقة والده الذي يعمل في منظمة الصحة العالمية: "لقد استطعنا تأمين بيوتنا من التلوث الإشعاعي، سواء أكان صادراً من أجهزة داخلها أو قريبة منها، وحصلنا على شهادة تقدير من مركز التكنولوجيا في هيوستن كأفضل مشروع تجاري لعام 2009، عقب اعتماده من قبل محكمين من أفضل الجامعات الأمريكية."
وكشف الزغندي النقاب عن محاولة لسرقة الاختراع من قبل صينية تحمل الجنسية الأمريكية، قال إنها حاولت جمع أوراق ممزقة خاصة بالمشروع من سلة المهملات، "لكن خطتها فشلت بعدما أبلغنا بحجز المهملات وفرمها على ماكينة تقطيع الورق."
وقال إنه وزميله "نريد تسجيل الاختراع في دولة أوروبية كبراءة اختراع، لكن الإجراء يتطلب 40 ألف يورو، وهذا أكبر من إمكانياتنا المالية، لذا نتطلع للشركات الكبيرة والجمعيات العلمية القادرة للمساعدة بهذا الشأن."
ووصف عميد كلية العلوم الطبيعية التطبيقية في الجامعة الألمانية الأردنية، نبيل أيوب، الاختراع بأنه "إنجاز علمي، يستند لمنهجية علمية سليمة"، بينما رأت الدكتورة ليلى أبو حسان، الأستاذة بقسم الفيزياء في الجامعة الأردنية، أنه "اكتشاف متميز ورائد، ضمن معايير دولية نفتخر به، وعلينا واجب تعميم هذا النموذج."
الحلقة الثانية والعشرون من فوائد الذكر الفائدة التاسعة والسبعون
الحلقة الثانية والعشرون من فوائد الذكر
الفائدة التاسعة والسبعون
قال الإمام ابن القيم في الوابل الصيب
الفائدة التاسعة والسبعون:
قراءة القرآن أفضل من الذكر، والذكر أفضل من الدعاء .هذا من حيث النظر لكل منهما مجرداً ، وقد يعرض للمفضول ما يجعله أولى من الفاضل بل يعينه فلا يجوز أن يعدل عنه إلى الفاضل، وهذا كالتسبيح في الركوع والسجود فإنه أفضل من قراءة القرآن فيهما ، بل القراءة فيهما منهي عنها نهي تحريم أو كراهة ، وكذلك التسميع والتحميد في محلهما أفضل من القراءة ، وكذلك التشهد ، وكذلك " رب اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني" بين السجدتين أفضل من القراءة ، وكذلك الذكر عقيب السلام من الصلاة كذكر التهليل والتسبيح والتكبير والتحميد أفضل من الاشتغال عنه بالقراءة ، وكذلك إجابة المؤذن والقول كما يقول أفضل من القراءة . وإن كان فضل القران على كل كلام كفضل الله تعالى على خلقه لكن لكل مقام مقال متى فات مقاله فيه وعُدِلَ عنه إلى غيره اختلت الحكمة وفقدت المصلحة المطلوبة منه .
وهكذا الأذكار المقيدة بمحال مخصوصة أفضل من القراءة المطلقة.
والقراءة المطلقة أفضل من الاذكار المطلقة ، اللهم إلا أن يعرض للعبد مايجعل الذكر أو الدعاء أنفع له من قراءة القرآن ، مثاله أن يتفكر في ذنوبه فيحدث ذلك له توبةً من استغفار ، أو يعرض له ما يخاف أذاه من شياطين الإنس والجن فيعدل إلى الأذكار والدعوات التي تحصنه وتحوطه ، وكذلك أيضا قد يعرض للعبد حاجة ضرورية إذا اشتغل عن سؤالها بقراءة أو ذكر لم يحضر قلبه فيهما ، وإذا أقبل على سؤالها والدعاء إليها اجتمع قلبه كله على الله تعالى وأحدث له تضرعاً وخشوعاً وابتهالاً ،فهذا قد يكون اشتغاله بالدعاء والحالة هذه أنفع ، وإن كان كل من القراءة والذكر أفضل وأعظم أجرا .
وهذا باب نافع يحتاج إلى فقه نفس ، وفرقان بين فضيلة الشئ في نفسه وبين فضيلته العارضة ، فيعطي كل ذي حق حقه ، ويوضع كل شيء موضعه : فللعين موضع وللرجل موضع ، وللماء موضع ولِلَّحْمِ موضع. وحفظ المراتب هو من تمام الحكمة التي هي نظام الأمر والنهي . والله تعالى الموفق.
· وهكذا الصابون والأشنان أنفع للثوب في وقت ، والتجمير وماء الورد وكيُّه أنفع له في وقت ، وقلت لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى يوما : سئل بعض أهل العلم أيهما أنفع للعبد التسبيح أو الاستغفار؟ فقال إذا كان الثوب نقياً فالبخور وماء الورد أنفع له ، وان كان دنِسا فالصابون والماء الحار أنفع له . فقال لي رحمه الله تعالى : فكيف والثياب لا تزال دنسة؟!.
· ومن هذا الباب أن سورة { قل هو الله أحد } تعدل ثلث القران ومع هذا فلا تقوم مقام آيات المواريث والطلاق والخلع والعِدَدِ ونحوها بل هذه الآيات في وقتها وعند الحاجة إليها أنفع من تلاوة سورة الإخلاص .
· ولما كانت الصلاة مشتملة على القراءة والذكر والدعاء وهي جامعة لأجزاء العبودية على أتم الوجوه ، كانت أفضل من كل من القراءة والذكر والدعاء بمفرده ، لجمعها ذلك كله مع عبودية سائر الأعضاء.
· فهذا أصل نافع جدا يفتح للعبد بابَ معرفة مراتب الأعمال وتنزيلها منازلها ، لئلا يشتغل بمفضولها عن فاضلها فيربح إبليس الفضل الذي بينهما ، أو ينظر إلى فاضلها فيشتغل به عن مفضولها إن كان ذلك وقته ، فتفوته مصلحته بالكلية ، لظنه أن اشتغاله بالفاضل أكثر ثوابا وأعظم أجراً .
· وهذا يحتاج إلى معرفةٍ بمراتب الأعمال وتفاوتِها ومقاصدِها ، وفقهٍ في إعطاء كل عمل منها حقه ، وتنزيلِه في مرتبته ، وتفويتِه لما هو أهم منه ، أو تفويتِ ما هو أولى منه وأفضل لإمكان تداركه والعودِ إليه ، وهذا المفضول إن فات لا يمكن تداركه فالاشتغال به أولى-وهذا كترك القراءة لرد السلام وتشميت العاطس- وإن كان القرآن أفضل ، لأنه يمكنه الاشتغال بهذا المفضول والعود إلى الفاضل، بخلاف ما إذا اشتغل بالقراءة فاتته مصلحة رد السلام وتشميت العاطس .وهكذا سائر الأعمال إذا تزاحمت . والله تعالى الموفق.