- 15034 زيارة

مسحة عنق الرحم هل هي ضروية إذا كنت بكرا؟

قيم الموضوع
(0 أصوات)

مسحة عنق الرحم هل هي ضروية إذا كنت بكرا؟

هذا السؤال المهم يفرض نفسه في ظل الاهتمام البالغ بمسألة التوعية بأهمية مسحة عنق الرحم باعتبارها أحد أهم وسائل الوقاية من سرطان عنق الرحم واهم وسائل الاكتشاف المبكر لهذا السرطان القاتل

ولكن هل من الضرورة اجراء هذه المسحة للبكر؟

هذا يفرض علينا تعريف البكر او العذراء

البكر أو العذراء هي الأنثى التي لم تمارس اي نوع من النشاط الجنسي عبر المهبل سواء كانت محتفظة بغشاء البكارة أو لا بسبب تعرضها لحادث تسبب في هتك هذا الغشاء أو أن الغشاء غير موجود خلقيا منذ الولادة أو من النوع المطاط المرن

فالعذراء أو البكر هي التي تقم بنشاط جنسي عبر المهبل مع رجل من قبل

هذه البكر ليس من الضرورة أن تقوم بمسحة عنق الرحم لأن سرطان عنق الرحم في أغلب اسبابه ينشأ عند الناشطات جنسيا بسبب الإصابة بالفيروس الحليمي  human papillomavirus (HPV).   الذي ينتقل عند الممارسة الجنسية عبر المهبل مع الزوج او الطرف المصاب بالفيروس الحليمي  كأحد الأمراض المنقولة جنسيا

ولذلك اذا كانت الأنثى بكرا ولم تقم بأي ممارسات جنسية عبر المهبل فمن المستبعد جدا إصابتها بهذا الفيروس ومن ثم تكون احتمالات اصابتها بسرطان عنق الرحم نادرة جدا

ولكن ينبغي ان لا نغفل أن هناك اسباباً اخرى للإصابة بسرطان عنق الرحنم منها التاريخ العائلي في الأسرة ومنها  التدخين

وعلى كل حال فحتى لو أخذت مسحة عنق الرحم من العذراء ففي اغلب الأحوال لن يؤثر المجس الذي يدخل في المهبل على بكارتها ولن يسبب تهتكا في الغشاء ولكن يبقى احتمال  تهتك الغشاء قائما ايضا ، هذا وإن كان التهتك بسبب أخذ المسحة لايعتبر سببا حقيقيا لفقدان البكارة إلا أن ما يحمله هذا الموضوع من حساسية بالغة خصوصا في مجتمعاتنا المسلمة يجعلنا نميل الى أن الفتاة البكر يمكنها أن لا تقوم بمسحة عنق الرحم طالما أنها غير ناشطة جنسيا كما ذكرنا

وبالنسبة للتوصيات العالمية بخصوص هذا الشأن فتوصي الجمعية الأمريكية للسرطان بأن تكون مسحة عنق الرحم الأولى لكل من بلغت سن الواحدة والعشرين أو بعد 3 سنوات من ممارسة المرأة للنشاط الجنسي ايهما أسبق

أما الكلية الأمريكية لجراحي النساء والتوليد فتنصح بأخذ مسحة عنق الرحم لكل من بلغت سن الواحدة والعشرين بغض النظر عن كونها ناشطة جنسيا أو لا

 

 

Top