- 1640 زيارة

النسخة المحققة من الدعاء بين الركن اليماني والحجر الأسود

قيم الموضوع
(0 أصوات)

النسخة المحققة من الدعاء بين الركن اليماني والحجر الأسود

 

ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار

وفي رواية : اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار

 

حسن أو صحيح

 

رواه أبوداود عن عبد الله بن السائب رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين الركنين ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار )

سكت عنه أبوداود[وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

ورواه ابن حزم في حجة الوداع وقال : إسناده صحيح متصل

ورواه عبد الحق الأشبيلي في الأحكام الصغرى وقال : صحيح الإسناد

وابن الملقن في تحفة المحتاج وقال : صحيح أو حسن

والفيروزآبادي في سفر السعادة وقال : إسناده صحيح

وقال احمد شاكر في عمدة التفسير : إسناده صحيح

وحسنه الألباني في صحيح أبي داود                                          

وحسن ابن حجر العسقلاني  في الفتوحات الربانية وهداية الرواة  إسنادا مقاربا عن عبد الله بن السائب أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيما بين ركن بني جمح والركن الأسود : (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار)

 

وأصل الدعاء في صحيح البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم : ( اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة ، وقنا عذاب النار )

وعند مسلم عن عبد العزيز بن صهيب أن قتادة سأل أنسا : أي دعوة كان يدعو بها النبي صلى الله عليه وسلم أكثر ؟ قال : كان أكثر دعوة يدعو بها يقول " اللهم ! آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار " . قال وكان أنس ، إذا أراد أن يدعو بدعوة ، دعا بها . فإذا أراد أن يدعو بدعاء ، دعا بها فيه

وفي صحيح مسلم عن انس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد رجلا من المسلمين قد خفت فصار مثل الفرخ . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هل كنت تدعو بشيء أو تسأله إياه ؟ " قال : نعم . كنت أقول : اللهم ! ما كنت معاقبي به في الآخرة ، فعجله لي في الدنيا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " سبحان الله ! لا تطيقه - أو لا تستطيعه - أفلا قلت : اللهم ! آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ؟ " قال ، فدعا الله له . فشفاه .

 

 

Top