- 2409 زيارة

ما يقال في الركوع... النسخة المحققة والمزودة بالفضائل

قيم الموضوع
(0 أصوات)

ما يقال في الركوع النسخة المحققة والمزودة بالفضائل

 

·       سبحان ربي العظيم  مرة أو مرتين أو ثلاث مرات أو يزيد عن ذلك إن شاء

صحيح

_ أما ما ورد في ذكر سبحان ربي العظيم مطلقا بدون حصر للعدد فلما رواه مسلم في صحيحه عن حذيفة  بن اليمان رضي الله عنه قال : صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة . فافتتح البقرة . فقلت : يركع عند المائة . ثم مضى . فقلت : يصلي بها في ركعة . فمضى . فقلت : يركع بها . ثم افتتح النساء فقرأها . ثم افتتح آل عمران فقرأها . يقرأ مترسلا . إذا مر بآية فيها تسبيح سبح . وإذا مر بسؤال سأل . وإذا مر بتعوذ تعوذ . ثم ركع فجعل يقول " سبحان ربي العظيم " فكان ركوعه نحوا من قيامه . ثم قال " سمع الله لمن حمده " ثم قام طويلا . قريبا مما ركع . ثم سجد فقال " سبحان ربي الأعلى فكان سجوده قريبا من قيامه . ( قال ) وفي حديث جرير من الزيادة : فقال " سمع الله لمن حمده . ربنا لك الحمد

_ وأما ما ورد في ذكر سبحان ربي العظيم مرة  فلما ورد عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال : صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فركع ، فقال في ركوعه : سبحان ربي العظيم ، وفي سجوده : سبحان ربي الأعلى  رواه ابن الملقن في البدر المنير

_وأما ما ورد في ذكرها مرتين فلما ورد ايضا عن حذيفة رضي الله عنه  أنه صلى مع النبي صلى الله عليه و سلم فلما كبر قال الله أكبر ذو الملكوت والجبروت و الكبرياء والعظمة ثم قرأ البقرة ثم ركع فكان ركوعه قريبا من قيامه يقول سبحان ربي العظيم سبحان ربي العظيم . صححه ابن حجر العسقلاني في  الفتوحات الربانية

_ وأما ما ورد في ذكرها ثلاثا فلما ورد ايضا عن حذيفة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه : سبحان ربي العظيم ثلاثا ، وفي سجوده : سبحان ربي الأعلى ثلاثا . حسنه ابن حجر العسقلاني في نتائج الأفكار

·      سبحانك اللهم ربنا وبحمدك ، اللهم اغفر لي .

صحيح

لما رواه البخاري في صحيحه واللفظ له  ومسلم وابو داود والنسائي عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده : ( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك ، اللهم اغفر لي ) يتأول القرآن .

وتأوله صلى الله عليه وسلم للقرآن جاء في صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت : ما صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة بعد أن نزلت عليه : { إذا جاء نصر الله والفتح }  إلا يقول فيها : ( سبحانك ربنا وبحمدك ، اللهم اغفر لي )

 

·      سبحانك اللهم ربنا وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

حسن

حسنه ابن القيم في المنار المنيف 

 

·      سُبُّوحٌ قدوس ربُّ الملائكة والروح .

صحيح

لما رواه مسلم واللفظ له وابو داود والنسائي عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه وسجوده " سبوح قدوس . رب الملائكة والروح "

 

·      اللهم لك ركعت وبك آمنت ، لك أسلمت خشع لك سمعي وبصري ودمي ولحمي وعظمي وعصبي، وما استقلت به قدمي لله رب العالمين .

 صحيح

لما رواه مسلم وغيره عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام إلى الصلاة قال : " وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين . إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين . اللهم ! أنت الملك لا إله إلا أنت . واهدني لأحسن الأخلاق . لا يهدي لأحسنها إلا أنت . واصرف عني سيئها . لا يصرف عني سيئها إلا أنت . لبيك ! وسعديك ! والخير كله في يديك . والشر ليس إليك . أنا بك وإليك . تباركت وتعاليت . أستغفرك وأتوب إليك " . وإذا ركع قال " اللهم ! لك ركعت . وبك آمنت . ولك أسلمت . خشع لك سمعي وبصري . ومخي وعظمي وعصبي " . وإذا رفع قال " اللهم ! ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد " . وإذا سجد قال " اللهم ! لك سجدت . وبك آمنت . ولك أسلمت . سجد وجهي للذي خلقه وصوره ، وشق سمعه وبصره . تبارك الله أحسن الخالقين " ثم يكون من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم " اللهم ! اغفر لي ما قدمت وما أخرت . وما أسررت وما أعلنت . وما أسرفت . وما أنت أعلم به مني . أنت المقدم وأنت المؤخر . لا إله إلا أنت

_ أما الرواية التي فيها عبارة  (وما استقلت به قدمي لله رب العالمين) فهي عند الدارقطني بإسناد حسن صحيح عن علي رضي الله عنه قال :  كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد في الصلاة المكتوبة قال اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت أنت ربي سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره تبارك الله أحسن الخالقين وكان إذا ركع قال اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت أنت ربي خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظامي وما استقلت به قدمي لله رب العالمين وكان إذا رفع رأسه من الركوع في الصلاة المكتوبة قال اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد.

 

·      سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة .

صحيح

لما ورد عن عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه قال : قمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فقام فقرأ سورة البقرة لا يمر بآية رحمة إلا وقف فسأل ولا يمر بآية عذاب إلا وقف فتعوذ قال ثم ركع بقدر قيامه يقول في ركوعه سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة ثم سجد بقدر قيامه ثم قال في سجوده مثل ذلك ثم قام فقرأ بآل عمران ثم قرأ سورة سورة

رواه ابو داود والنسائي والنووي في الأذكار وابن تيمية في الكلم الطيب وقد حسنه ابو داود وصححه النووي في الأذكار وفي المجموع وفي الخلاصة وحسنه ابن حجر في نتائج الأفكار وقال الشوكاني في نيل الأوطار : رجال إسناده ثقات وقد صححه الألباني في صحيح أبي داود وصحيح النسائي وصحيح الكلم الطيب وفي صفة الصلاة

 

 

Top