الليث بن خالد، أبو الحارث، البغدادي، وقيل المروزي.
وقد جاء في كتاب مسالك الأبصار في ممالك الأمصار : الليث بن خالد أبو الحارث البغدادي المقرئ ذو العلم المروي ، والفهم الموري ، لا يوصف باع من نكل عنه بالقصور، ولا يطاق منه مغالبة الليث الهصور ، لا تكشف عن مجادلته المباحث، ولا تقتحم عليه غابته وهو الليث وهو أبو الحارث، تقدّمه آفاق العراق حيث تعدّ جلتها، وتنقع أكناف بغداد به من ما لا يبل إدامه دجلتها، وكان صاحب الكسائي، والمقدم من بين أصحابه
أحد رواة القُرَّاء السبعة، الإمام المقرئ، الثِّقَة الثَّبْتُ، الضَّابط الحَاذِق، من كبار المقرئين ببغداد، تصدَّر للإقراء ببغداد، وحمل النَّاس عنه، وهو صاحب علي بن حمزة الكسائي، والمُقدَّم في الأداء من بين أصحابه.
قرأ أبو الحارث على: أبي الحسن علي الكسائي، وسمع الحروف من حمزة بن القاسم الأحول، وأبي محمد يحيى اليزيدي.
روى عنه: سلمة بن عاصم صاحب الفرَّاء، ومحمد بن يحيى الكسائي الصغير، والفضل بن شاذان، ويعقوب بن أحمد التركماني.
توفي أبو الحارث سنة (240هـ)، رحمه الله تعالى.