هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة أبو الوليد السلمي الدمشقي، إمام أهل دمشق وخطيبهم ومقرؤهم ومحدثهم مع الثقة والضبط والعدالة.
ولد سنة ثلاث وخمسين ومائة أيام المنصور.
أخذ القراءة عرضاً عن أيوب بن تميم وعراك بن خالد وسويد بن عبد العزيز والوليد بن مسلم وصدقة بن خالد وغيرهم.
روى القراءة عنه: أبو عبيد القاسم بن سلام، وأحمد بن يزيد الحلواني، وأحمد بن أنس، وإسحاق بن أبى حسان، وغيرهم.
وكان فصيحاً علامةً واسع الرواية، خطيباً مفوهاً.
وكان هشام مشهوراً بالنقل والفصاحة والعلم والرواية والدراية، رزق كبر السن، وصحة العقل والرأي، ارتحل الناس إليه في القراءات والحديث.
توفي رحمه الله سنة ( ٢٤٥ هـ) بدمشق.