النسخة المحققة مما يقال لرد كيد مرة الشياطين
أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوِزُهُنَّ برُّ ولا فاجر من شر ما خلق وبرأ وذرأ ، ومن شر ما ينزل من السماء ، ومن شر ما يعرج فيها ، ومن شر ما ذرأ في الأرض ، ومن شر ما يخرج منها ، ومن شر فتن الليل والنهار ، ومن شر كل طارق إلا طارقاً يطرق بخير يا رحمن"
حسـن
· رواه الفيروزآبادي في سفر السعادة وصححه
· وذكره ابن تيمية في الرد على البكري
· والألباني في السلسلة الصحيحة وقال : إسناده حسن .
· ورواه صاحب الطحاوية وقال الألباني في شرح الطحاوية : صحيح
· وفي صحيح الجامع وقال الألباني: صحيح .
كلهم عن عبد الرحمن بن خنبش التميمي قال : جاءت الشياطين إلى رسول الله من الأودية ، و تحدرت عليه من الجبال ، و فيهم شيطان معه شعلة من نار يريد أن يحرق بها رسول الله ، قال : فرعب ، قال جعفر : أحسبه قال : جعل يتأخر . قال : و جاء جبريل فقال : يا محمد ! قل . قال : ما أقول ؟ قال : قل : " أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر و لا فاجر ، من شر ما خلق و ذرأ و برأ ، و من شر ما ينزل من السماء ، و من شر ما يعرج فيها ، و من شر ما ذرأ في الأرض ، و من شر ما يخرج منها ، و من شر فتن الليل و النهار ، و من شر كل طارق إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن ! " ، فطفئت نار الشيطان ، و هزمهم الله عز و جل