النسخة المحققة مما يقوله إذا زاد المطر وخيف من الضرر (أدعية الاستصحاء)
1- ( حوالينا ولا علينا).
صحيح
رواه البخاري عن أنس رضي الله عنه قال : أصاب أهل المدينة قحط على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبينا هو يخطب يوم جمعة ، إذ قام رجل فقال : يا رسول الله هلكت الكُراع [ أي الخيل] ، هلكت الشاء ، فادع الله يسقينا . فمد يديه ودعا ، قال أنس : وإن السماء لمثل الزجاجة ، فهاجت ريح أنشأت سحابا ، ثم اجتمع ، ثم أرسلت السماء عزاليها ، فخرجنا نخوض الماء حتى أتينا منازلنا ، فلم نزل نمطر إلى الجمعة الأخرى ، فقام إليه ذلك الرجل أو غيره ، فقال : يا رسول الله ، تهدمت البيوت ، فادع الله يحبسه . فتبسم ثم قال : ( حوالينا ولا علينا ) . فنظرت إلى السحاب تصدع حول المدينة كأنه إكليل.
2-( اللهم حوالينا ولا علينا).
صحيح
رواه البخاري عن أنس رضي الله عنه قال : أصابت الناس سنة على عهد النبي صلى الله عليهه وسلم ، فبينما النبي صلى الله عليه وسلم يخطب في يوم جمعة ، قام أعرابي فقال : يا رسول ، هلك المال وجاع العيال ، فادع الله لنا . فرفع يديه ، وما نرى في السماء قزعة ، فوالذي نفسي بيده ، ما وضعها حتى ثار السحاب أمثال الجبال ، ثم لم ينزل عن منبره حتى رأيت المطر يتحادر على لحيته صلى الله عليه وسلم ، فمطرنا يومنا ذلك ، ومن الغد وبعد الغد ، والذي يليه ، حتى الجمعة الأخرى . وقام ذلك الأعرابي ، أو قال غيره ، فقال : يا رسول الله ، تهدم البناء وغرق المال ، فادع الله لنا فرفع يديه فقال : ( اللهم حوالينا ولا علينا ) . فما يشير بيده إلى ناحية من السحاب إلا انفرجت ، وصارت المدينة مثل الجوبة ، وسال الوادي قناة شهرا ، ولم يجىء أحد من ناحية إلا حدث بالجود.
3- ( اللهم حوالينا ولا علينا ). مرتين أو ثلاثة
صحيح
رواه البخاري عن انس رضي الله عنه أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة وهو يخطب بالمدينة ، فقال : قحط المطر ، فاستسق ربك . فنظر إلى السماء وما نرى من سحاب ، فاستسقى ، فنشأ السحاب بعضه إلى بعض ، ثم مطروا حتى سالت مثاعب المدينة ، فما زالت إلى الجمعة المقبلة ما تقلع ، ثم قام ذلك الرجل أو غيره ، والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب ، فقال : غرقنا ، فادع ربك يحبسها عنا ، فضحك ثم قال: (اللهم حوالينا ولا علينا) . مرتين أو ثلاثا ، فجعل السحاب يتصدع عن المدينة يمينا وشمالا ، يمطر ما حوالينا ولا يمطر منها شيء ، يريهم الله كرامة نبيه صلى الله عليه وسلم وإجابة دعوته.
4- ( اللهم حولينا ولا علينا ).
صحيح
رواه البخاري عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : إن قريشا أبطؤوا عن الإسلام ، فدعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم ، فأخذتهم سنة حتى هلكوا فيها ، وأكلوا الميتة والعظام ، فجاءه أبو سفيان ، فقال : يا محمد ، جئت تأمر بصلة الرحم ، وإن قومك هلكوا ، فادع الله . فقرأ : { فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين } . ثم عادوا إلى كفرهم ، فذلك قوله تعالى : { يوم نبطش البطشة الكبرى } . يوم بدر . قال أبو عبد الله : وزاد أسباط ، عن منصور : فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسقوا الغيث ، فأطبقت عليهم سبعا ، وشكا الناس كثرة المطر ، قال : (اللهم حولينا ولا علينا) . فانحدرت السحابة عن رأسه ، فسقوا ، الناس حولهم .
ورواه البخاري عن أنس رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم جمعة ، فقام الناس فصاحوا ، فقالوا : يا رسول الله ، قحط المطر ، واحمرت الشجر ، وهلكت البهائم ، فادع الله أن يسقينا . فقال : اللهم اسقنا . مرتين ، وايم الله ، ما نرى في السماء قزعة من سحاب ، فنشأت سحابة وأمطرت ، ونزل عن المنبر فصلى ، فلما انصرف ، لم تزل تمطر إلى الجمعة التي تليها ، فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم يخطب صاحوا إليه : تهدمت البيوت ، وانقطعت السبل ، فادع الله يحبسها عنا . فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : (اللهم حولينا ولا علينا) . فكشطت المدينة ، فجعلت تمطر حولها ، ولا تمطر بالمدينة قطرة ، فنظرت إلى المدينة وإنها لفي مثل الإكليل
ورواه البخاري أيضا عن أنس باختلاف في القصة بدخول رجل واحد وليس صياح الناس ؛ عن أنس رضي الله عنه قال " بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة ، إذا جاءه رجل فقال : يا رسول الله ، قحط المطر ، فادع الله أن يسقينا . فدعا ، فمطرنا ، فما كدنا أن نصل إلى منازلنا ، فما زلنا نمطر إلى الجمعة المقبلة . قال : فقام ذلك الرجل أو غيره ، فقال : يا رسول الله ، ادع الله أن يصرفه عنا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (اللهم حولينا ولا علينا) . قال : فلقد رأيت السحاب يتقطع يمينا وشمالا ، يمطرون ولا يمطر أهل المدينة.
5- ( اللهم حولينا ولا علينا ، اللهم على الآكام والجبال ، والآجام والظراب ، والأودية ومنابت الشجر)
الآكام : جمع أكمة وهي أعلى من الرابية ودون الهضبة
الآجام: جمع أجمة وهي الأرض ذات الشجر الكثير الملتف والقصب الكثير الملتف
الظراب: الجبال الصغار وهي الروابي مفردها : ظَرِب
صحيح
رواه البخاري عن أنس رضي الله عنه أن رجلا دخل يوم الجمعة من باب كان وجاه المنبر ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب ، فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما ، فقال : يا رسول الله ، هلكت المواشي ، وانقطعت السبل ، فادع الله يغيثنا . قال : فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه فقال : اللهم اسقنا ، اللهم اسقنا ، اللهم اسقنا . قال أنس : لا والله ، ما نرى في السماء من سحاب ، ولا قزعة ، ولا شيئا ، وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار . قال : فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس ، فلما توسطت السماء انتشرت ثم أمطرت . قال : والله ما رأينا الشمس ستا . ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب ، فاستقبله قائما ، فقال : يا رسول الله ، هلكت الأموال ، وانقطعت السبل ، فادع الله يمسكها . قال : فرفع رسول الله يديه ، ثم قال : ( اللهم حولينا ولا علينا ، اللهم على الآكام والجبال ، والآجام والظراب ، والأودية ومنابت الشجر) . قال : فانقطعت ، وخرجنا نمشي في الشمس . قال شريك : فسألت أنسا : أهو الرجل الأول ؟ قال : لا أدري .
6- (اللهم حولينا ولا علينا ، اللهم على الآكام ، والظراب ، وبطون الأودية ، ومنابت الشجر).
صحيح
رواه البخاري عن أنس رضي الله عنه قال : أنَّ رَجُلا دَخَلَ المَسْجِدَ يَوْمَ الجُمُعَةِ مِنْ بابٍ كَانَ نَحْوَ دَارِ القَضَاءِ، وَرَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم قَاِئمٌ يَخطبُ.
فاستقْبَلَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَاِئماَ ثمَّ قَال: يَا رسُولَ الله، هَلَكَتِ الأموَالُ وَانقَطعتِ السُّبُلُ فادع الله يُغِثْنَا.
قال: فَرَفَعَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَدَيْهِ ثمَّ قَالَ: " اللهُمَّ أًغِثنا، الّلهُمَّ أغِثنا، اللهُم أغثنا ".
قال أنس: فَلاَ وَالله مَا نَرَى في السمَاءِ مِنْ سَحَاب وَلاَ قزَعةٍ وَمَا بيننَا وَبَين سَلع مِنْ بَبْتِ وَلاَ دَارٍ.
قال: فَطَلَعَت مِنْ وَرَاَئِهِ سَحَابَة مِثلُ التُّرس، فَلمَّا تَوَسطَتِ السمَاءَ، انتشرَتْ ثُمَّ أمطَرَتْ.
قَال: فَلا والله مَا رأينا الشمسَ سَبْتاَ.
قال: ثم دَخَلَ رَجل مِنْ ذلِكَ البَابِ في الجُمُعَةِ المُقْبِلَةِ، وَرَسُولُ الله قائم يخطبُ فَاستقْبَلَهُ قَاِئما فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله هَلَكتِ الأموَالُ وَانقَطَعَتِ السبلُ، فَادعُ الله يُمسِكْهَا عَنَّا.
قَالَ: فَرَفَعَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَدَيْهِ ثم قَالَ: ( الَلهُم حوَلينا وَلا عَلَينا، الّلهُم عَلى الآكام وَالظِّرَابِ وَبُطُونِ الأوْدِية وَمَنَابِتِ الشجَرِ ) قال: فاقلعَتْ وَخَرَجْنَا نَمْشى في الشَّمس.
قال شَريك: فَسَألتُ اُنسَ بنَ مَالكٍ أهُوَ الرجُلُ الأول ؟ قال: لاَ أدرِى
7- (اللهم حوالينا ولا علينا ، اللهم على الآكام ، والظراب ، وبطون الأودية ، ومنابت الشجر).
صحيح
رواه النسائي وصححه الألباني في صحيح سننه عن أنس رضي الله عنه : أن رجلا دخل المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب ، فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما ، وقال : يا رسول الله صلى الله ! هلكت الأموال ، وانقطعت السبل ، فادع الله أن يغيثنا ! فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ، ثم قال : اللهم أغثنا ، اللهم أغثنا . قال أنس : ولا والله ما نرى في السماء من سحابة ولا قزعة ، وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار ، فطلعت سحابة مثل الترس ، فلما توسطت السماء انتشرت وأمطرت . قال أنس : ولا والله ما رأينا الشمس سبتا . قال : ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة ، ورسول الله قائم يخطب ، فاستقبله قائما فقال : يا رسول الله ، صلى الله وسلم عليك ، هلكت الأموال ، وانقطعت السبل ، فادع الله أن يمسكها عنا ، فرفع رسول الله يديه فقال : ( اللهم حوالينا ولا علينا ، اللهم على الآكام ، والظراب ، وبطون الأودية ، ومنابت الشجر).
8- اللهم حوالينا ولا علينا ، ولكن على الجبال ، ومنابت الشجر
صحيح
رواه النسائي في سننه وقال الألباني في صحيح سنن النسائي : حسن صحيح ، وهو مروي عن أنس رضي الله عنه قال : بينا نحن في المسجد يوم الجمعة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس ، فقام رجل : يا رسول الله ! تقطعت السبل ، وهلكت الأموال ، وأجدب البلاد ، فادع الله أن يسقينا ! فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه حذاء وجهه ، فقال : اللهم اسقنا . فوالله ما نزل رسول الله عن المنبر ، حتى أوسعنا مطرا ، وأمطرنا ذلك اليوم إلى الجمعة الأخرى . فقام رجل لا أدري ، هو الذي قال لرسول الله استسق لنا ، أم لا ، فقال : يا رسول الله ! انقطعت السبل ، وهلكت الأموال ، من كثرة الماء ، فادع الله أن يمسك عنا الماء . فقال رسول الله : ( اللهم حوالينا ولا علينا ، ولكن على الجبال ، ومنابت الشجر). قال : والله ما هو إلا أن تكلم رسول الله بذلك ، تمزق السحاب حتى ما نرى منه شيئا
9- اللهم حولنا ولا علينا . اللهم على الآكام والظراب ، وبطون الأودية ، ومنابت الشجر
صحيح
رواه مسلم عن أنس رضي الله عنه أن رجلا دخل المسجد يوم جمعة . من باب كان نحو دار القضاء . ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب . فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما . ثم قال : يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل . فادع الله يغثنا . قال : فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه . ثم قال : " اللهم أغثنا . اللهم أغثنا . اللهم أغثنا " . قال أنس : ولا والله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة . وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار . قال فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس . فلما توسطت السماء انتشرت . ثم أمطرت . قال : فلا والله ما رأينا الشمس سبتا . قال : ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة . ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب . فاستقبله قائما . فقال : يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل . فادع الله يمسكها عنا . قال : فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه . ثم قال : ( اللهم حولنا ولا علينا . اللهم على الآكام والظراب ، وبطون الأودية ، ومنابت الشجر ). فانقلعت . وخرجنا نمشى في الشمس . قال شريك : فسألت أنس بن مالك : أهو الرجل الأول ؟ قال : لا أدرى .
10- اللهم على رؤس الجبال والآكام ، وبطون الأودية ، ومنابت الشجر
صحيح
رواه البخاري عن أنس رضي الله عنه قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ، هلكت المواشي ، وانقطعت السبل ، فادع الله . فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فمطروا من الجمعة إلى الجمعة ، فجاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، تهدمت البيوت ، وتقطعت السبل ، وهلكت المواشي . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (اللهم على رؤس الجبال والآكام ، وبطون الأودية، ومنابت الشجر) . فانجابت عن المدينة انجياب الثوب .
11- اللهم على ظهور الجبال والآكام ، وبطون الأودية ومنابت الشجر
صحيح
رواه البخاري عن أنس رضي الله عنه قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله هلكت المواشي ، وتقطعت السبل ، فادع الله . فدعا الله ، فمطرنا من الجمعة إلى الجمعة ، فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، تهدمت البيوت ، وتقطعت السبل ، وهلكت المواشي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اللهم على ظهور الجبال والآكام ، وبطون الأودية ومنابت الشجر) .فانجابت عن المدينة انجياب الثوب .
12- اللهم على الآكام والظراب ، والأودية ومنابت الشجر
صحيح
رواه البخاري عن أنس رضي الله عنه قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : هلكت المواشي ، وتقطعت السبل . فدعا ، فمطرنا من الجمعة إلى الجمعة ، ثم جاء فقال : تهدمت البيوت ، وتقطعت السبل ، وهلكت المواشي فادع الله يمسكها . فقام صلى الله عليه وسلم فقال : ( اللهم على الآكام والظراب ، والأودية ومنابت الشجر) . فانجابت عن المدينة انجياب الثوب