النسخة المحققة والمزودة بالفضائل من ذكر ما يقوله ويفعله عند الحجر الأسود
1- يقبله إن استطاع ولا يزاحم الناس عليه
أصله صحيح
فقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمر : يا عمر ! إنك رجل قوي ، فلا تؤذ الضعيف ، وإذا أردت استلام الحجر ، فإن خلا لك فاستلمه ، وإلا فاستقبله وكبر
أفضل ما ذكر في هذا الإسناد ما ذكره الألباني في المناسك أنه قوي وهناك روايات أخرى مشابهة فيها نظر منها : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له يا عمر إنك رجل قوي ، لا تزاحم على الحجر فتؤذي الضعيف ، إن وجدت خلوة فاستلمه ، وإلا فاستقبله وهلل وكبر. وهذا الحديث في إسناده مجهول ولهذا ضعف الحديث.
2- يبكي أو يتباكى عند تقبيله
ورد في ذلك آثار لا تنهض لرتبة الصحيح أو الحسن ولكن ربما تقبل لكونها من فضائل الأعمال عند من يأخذ بهذا المذهب
ومن هذه الآثار : ما روي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : استقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحجر ثم وضع شفتيه عليه وبكى طويلا فالتفت فإذا بعمر يبكي فقال يا عمر هاهنا تسكب العبرات
3- إن لم يستطع تقبيله استلمه بيده وقَبَّل يده.
حسـن
فقد روى البغوي بإسناد حسن عن عبد الله بن عبيد بن عمير أن أباه سأل ابن عمر : مالي أراك لا تستلم إلا هذين الركنين لا تستلم غيرهما يعني الحجر الأسود ، والركن اليماني ؟ قال : إن أفعل ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن استلامهما يحطان الخطايا . وسمعته يقول : من طاف أسبوعا يحصيه وصلى ركعتين ، فله عدل رقبة أو نسمة ، وما رفع رجل قدمه ، ولا وضعها إلا كتب له الله بها حسنة ، ومحا عنه بها خطيئة ، ورفع له بها درجة.
4- أو يستلمه بعصا أو ما شابهها ويقبل ما استلمه به.
صحيح
لما رواه البخاري ومسلم عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : طاف النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع على بعير ، يستلم الركن بمحجن
وأما تقبيله ما استلم به الحجر فلما رواه مسلم عن أبي الطفيل عامر بن واثلة الكناني رضي الله عنه قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالبيت ، ويستلم الركن بمحجن معه ، ويقبل المحجن .
5- فإن لم يستطع أشار إليه بيمينه ويكبر ثم يمضي دون توقف
صحيح
لما رواه البخاري عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : طاف النبي صلى الله عليه وسلم بالبيت على بعير ، كلما أتى الركن أشار إليه بشيء كان عنده وكبر