آخر الاخبار

آخر الاخبار (385)

الكوليرا تحصد ارواح 724 شخصا في هاييتي

الكوليرا تحصد ارواح 724 شخصا في هاييتي

بورت أوبرنس، هايتي (CNN) -- قال غابريل تيموثي مدير وزارة الصحة في هايتي، في 11/11/2010، إن حصيلة عدد ضحايا انتشار وباء الكوليرا في البلاد وصلت إلى 724 شخصا.

وأفادت بيانات الوزارة إن عدد الحالات المسجلة التي نقلت إلى المستشفيات وصل إلى 11125 حالة، بينما سجلت عشر حالات وفاة في العاصمة بورت أوبرنس حيث تخشى السلطات من تفشي المرض في المخيمات المزدحمة التي يعيش فيها الناجون من الزلزال.

واصل وباء الكوليرا انتشاره في هايتي ليحصد نحو 442 قتيلاً على الأقل، من بين ما يزيد على 6742 حالة إصابة مؤكدة، وقعت غالبيتها في مناطق ريفية تأثرت بالزلزال المدمر الذي ضرب الدولة الواقعة في البحر الكاريبي مطلع العام الجاري.


وكانت السلطات الحكومية في هايتي، وبمعاونة منظمات إغاثة دولية، أعدت ستة مراكز لمكافحة وباء الكوليرا في العاصمة بورت أوبرنس، أربعة مراكز منها تعمل بطاقتها القصوى، ومن المخطط أن يتم تجهيز أربعة مراكز أخرى في غضون الأيام القليلة القادمة.

وفي أواخر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حذرت منظمة الصحة العالمية من تزايد وتيرة انتشار وباء الكوليرا في هايتي، وقالت إن "حكومة هايتي وشركاءها الدوليين يكثفون الجهود للتخفيف من وباء الكوليرا، وإن الأولوية هي لحماية الأسر على مستوى المجتمع المحلي، وتعزيز مراكز الرعاية."

والكوليرا هي التهاب حاد يصيب الأمعاء بسبب أكل طعام أو شرب مياه ملوثة، وانتشر الوباء تلو أمطار غزيرة أدت لفيضان نهر "أرتيبونيت" الذي أغرق المناطق المجاورة له بالمياه.

 

حدث علمي كبير : علماء كنديون يحولون الجلد إلى دم

حدث علمي كبير : علماء كنديون يحولون الجلد إلى دم

 

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN ) -- فيما قد يعد اختراقاً علمياً كبيراً، قال علماء كنديون في جامعة ماكماستر بكندا إنهم نجحوا في إيجاد طريقة لتحويل الجلد البشري إلى دم، في كشف قد يوفر مصادر جديدة للدم خاصة المصابين بسرطان الدم.

وذكرت جامعة ماكماستر أن الكشف يعني فتح آفاق تتيح لأي شخص بحاجة للدم بعد الخضوع لجراحة أو علاج كيميائي، أو يعاني من اضطرابات دموية مثل فقر الدم، أن يحصل عليه من رقعة صغيرة من جلده.

وقال مدير مركز أبحاث السرطان والخلايا الجذعية في معهد "ماكماستر مايكل ديغروت للطب، مايك باتيا، الذي قاد البحث، لـCNN، إن خلايا الجلد، بعد إزالته من المريض، يمكن تكاثرها وتحويلها إلى كميات كبيرة من خلايا الدم، التي يمكن أيضا مضاعفتها.

وشرح قائلاً إنها عملية بسيطة للغاية ولا تتطلب إلا رقعة صغيرة من الجلد لا يتعدى حجمها 4 في 3 سنتمترات يضاف إليها بروتين يربط الحمض النووي قبل أن تتم إعادة برمجة خلال الجلد لتتحول إلى مولدات للدم فتنتج الخلية دماً كافياً لشخص بالغ.

ونجح فريق العلماء في تحويل الخلايا مباشرة، دون الحاجة لتحويلها إلى خلايا جذعية محفزة، إلى نوع من الخلايا يمكنه النمو في أي نوع من الأعضاء أو الأنسجة ومن ثم تحويلها مجدداً إلى دم، وفق باتيا.

وتوقع الباحثون التمكن من تطبيق التجارب على الإنسان خلال سنتين موضحين ان أبرز المستفيدين من هذه العملية هم مرضى سرطان الدم.

وأشاد صامويل وايس، مدير معهد أبحاث هوتشكيس للمخ، بجامعة كالغاري بالكشف قائلاً: "انه خرق علمي يبشر بعصر جديد من خلال اكتشاف دور "التمايز الموجهة" في علاج أمراض السرطان وغير من اضطرابات الدم والجهاز المناعي.

وقد تم تمويل هذا البحث من قبل المعاهد الكندية لأبحاث الصحة، ومعهد أبحاث جمعية السرطان الكندية، وشبكة الخلايا الجذعية ووزارة الأبحاث والابتكار بأونتاريو، ونشر الاثنين في "دورية العلوم."

 

 

مصر تحظر دواء سيبوترامين ( ريدكتيل ) المخصص لعلاج السمنة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- بعد نحو عام من الشد والجذب حول مدى سلامتها على الصحة العامة، قررت وزارة الصحة المصرية وقف تداول واستخدام جميع المستحضرات الطبية والعقاقير التي تحتوي على مادة "السيبوترامين"، والتي تستخدم في علاج السمنة، نظراً لتأثيراتها الضارة بالقلب والأوعية الدموية.

كما قررت وزارة الصحة المصرية، بحسب بيان رسمي أصدرته السبت، إلزام جميع الشركات المنتجة والموزعة لتلك العقاقير بسحب المستحضرات الموجودة في الأسواق، كما نصحت المرضى ممن يتناولون هذه الأدوية، بمراجعة أطبائهم لاختيار البدائل المناسبة.

وأشارت الوزارة إلى أن هذه المستحضرات تنتجها ست شركات عاملة في مصر، وهي شركات "أبوت" وتنتج الدواء بالاسم التجاري "ميريديا"، وشركة "مالتي إبكس فارما" وتنتجه باسم "سليماكس"، و"ممفيس" باسم "سمارتان"، وأفا فارما" باسم "سيبوتريم"، و"المهن الطبية" باسم "ريجيتريم"، و"سيغما" باسم "دايتماكس." والمنتشر في منطقة الخليج بمسمى "ريدكتيل"

وأوضح البيان، بحسب ما أورد موقع "أخبار مصر" عن وكالة أنباء الشرق الأوسط، أنه "ثبت بعد إعادة تقييم مخاطر السيبوترامين، أن نسبة المخاطر الناتجة عن استخدامه، تفوق الفوائد العائدة منه، ولذلك قررت الوزارة سحب هذه المستحضرات من الأسواق."

كما أشار البيان إلى أن منظمات الغذاء والدواء الأمريكية، والصحة الكندية، ووزارة الصحة الأسترالية، أوقفت استخدام هذا الدواء اعتباراً من الجمعة، نظراً للضرر العائد منه على الجهاز الدوري والقلب، وأوضح أن شركة "أبوت" العالمية أخطرت وزارة الصحة بسحب هذه المستحضرات من السوق المصري.

يُذكر أن اللجنة الفنية لمراقبة الأدوية، التابعة لوزارة الصحة المصرية، كانت قد حذرت في مارس/ آذار الماضي، من أن استخدام العقاقير والأدوية التي تحتوي على مادة "السيبوترامين"، ذات التأثير المخفض للوزن، قد يحمل مخاطر لمن يعانون من أمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدم.

 

 

 

سحب جماعي لعقار "أفانديا" من أسواق الدواء العربية

سحب جماعي لعقار "أفانديا" من أسواق الدواء العربية

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- سارعت العديد من الدول العربية إلى القيام بعمليات سحب جماعي ووقف تسجيل عقار "أفانديا"، الذي يستخدم لعلاج مرض السكري من النوع الثاني، بعدما أظهرت الأبحاث التي أجريت على الدواء، أنه يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين لدى مرضى السكري.

ففي العاصمة الإماراتية أبوظبي، أصدرت وزارة الصحة تعميماً إلى مديري المناطق الطبية والمستشفيات الحكومية والخاصة، والأطباء في المراكز والعيادات الصحية، ومديري الصيدليات الحكومية والخاصة، يقضي بتعليق مؤقت لاستخدام المستحضرات الحاوية على مادة "روزيجليتازون"، التي يتضمنها الدواء.

وأكد المدير التنفيذي لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص بوزارة الصحة، أمين الأميري، أن المسؤولين في إدارة الرقابة الدوائية بحثوا كافة الجوانب المتعلقة بهذا العقار فور استلام توصيات المنظمات الدولية المتخصصة، كما أكد حرص الوزارة على دراسة التقارير المتعلقة بالدواء وتداوله على المستويين المحلي والعالمي.

وقال المسؤول الإماراتي إنه تم اتخاذ قرار بتعليق المنتج المذكور مؤقتاً، وذلك بعد قرار هيئة الأغذية والعقاقير الأمريكية، التي قررت تحديد استخدام الدواء بشكل كبير بعد ظهور معلومات جديدة تشير إلى وجود مخاطر مرتفعة على القلب والأوعية الدموية، مثل النوبات القلبية، والسكتة الدماغية.

كما أشارت وكالة أنباء الإمارات "وام" إلى أن قرار التعليق جاء "حفاظاً على المصلحة العامة وصحة المجتمع، وتنفيذاً للتوصيات الصادرة من كل من المنظمة الأوروبية للأدوية البشرية، والوكالة البريطانية لتنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية، بتعليق تسجيل المستحضرات الحاوية على روزيجليتازون."

وفي المملكة الأردنية، قررت المؤسسة العامة للغذاء والدواء تعليق تسجيل المستحضرات المحتوية على مادة "روزيجليتازون"، والذي يُباع في الأردن بالاسم التجاري "أفانديا"، عقب تحذير للسلطات الدوائية الأوروبية بأن هذا العلاج يزيد من احتمال الإصابة بأمراض القلب.

ونقلت وكالة "بترا" للأنباء عن الناطقة الإعلامية للمؤسسة الصيدلانية، هيام الدباس، أن الدراسات السريرية التي أجريت على هذا العلاج، أظهرت بعد تسويقه عالمياً ، بحسب السلطات الدوائية الأوروبية "إيما"، أن مخاطر هذا العلاج أكثر من فوائده، إذ يزيد بشكل ملحوظ احتمال الإصابة بأمراض القلب.

وطلبت المؤسسة الأردنية من المرضى الذين يتناولون هذه الأدوية استشارة طبيبهم بالسرعة الممكنة، لتوجيهيهم إلى استخدام بدائل أخرى، مع مراعاة عدم إيقاف استخدام الدواء إلا باستشارة الطبيب، كما حذرت الصيادلة من صرف هذا العلاج، وطلبت منهم ضرورة إرشاد المرضى لمراجعة أطبائهم بخصوص استخدام بدائل أخرى.

وفي الكويت، أعلنت وزارة الصحة عن سحب ووقف ومنع تداول دواء "أفانديا"، بناءً على توصيات هيئتي الدواء الأوروبية والأمريكية، ونقلت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" عن وكيل الوزارة المساعد لشؤون الأدوية والتجهيزات الطبية، عمر السيد عمر، أن القرار جاء نتيجة توصيات تفيد بأنه يسبب مخاطر على القلب والشرايين.

وفيما تصر الشركة المصنعة للدواء على أنه "آمن"، فقد كشف تقرير صدر عن إحدى لجان مجلس الشيوخ الأمريكي، في فبراير/ شباط الماضي، أن "أفانديا" مرتبط بإصابة عشرات الآلاف بأمراض القلب، وأن شركة "غلاكسو-سيمث-كلاين" تعرف بالأمر منذ سنوات، وحرصت على إبقاء الأمر طي الكتمان.

 

انخفاض وفيات الأمومة بنسبة الثلث في جميع أنحاء العالم

 منظمة الصحة العالمية- جنيف - نيويورك -- يشير تقرير جديد صدر بعنوان "الاتجاهات السائدة في وفيات الأمومة"، واشترك في إعداده كل من منظمة الصحة العالمية واليونيسيف وصندوق الأمم المتحدة للسكان والبنك الدولي، إلى أنّ عدد وفيات النساء التي تحدث بسبب مضاعفات تظهر أثناء فترة الحمل وخلال الولادة شهد انخفاضاً بنسبة 34%، أي من نحو 546000 حالة وفاة في عام 1990 إلى 358000 حالة وفاة في عام 2008.

وعلى الرغم من التقدم الملحوظ الذي اُحرز في هذا المجال، فإنّ معدل الانخفاض السنوي لا يزال أقلّ بأكثر من نصف المعدل الذي يجب تحقيقه لبلوغ الهدف المندرج ضمن المرامي الإنمائية للألفية والمتعلّق بالحدّ من معدلات وفيات الأمومة بنسبة 75% في الفترة بين عامي 1990 و2015. وذلك يتطلب انخفاضاً سنوياً بنسبة 5.5%. أمّا الانخفاض الإجمالي الذي تحقق منذ عام 1990 والبالغ 34% فإنّه يعكس انخفاضاً سنوياً لا يتجاوز، في المتوسط، 2.3%.

وقالت الدكتورة مارغريت تشان، المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية، "إنّ الانخفاض الذي سُجّل في معدلات وفيات الأمومة على الصعيد العالمي من الأنباء المشجّعة. وتعكف البلدان التي تتعرّض النساء فيها بشدّة لخطر الوفاة أثناء فترة الحمل وخلال الولادة على اتخاذ تدابير ما فتئت تثبت فعاليتها؛ فهي تقوم بتدريب المزيد من القابلات، وتعزيز قدرات المستشفيات والمراكز الصحية لتمكينها من مساعدة الحوامل.

ولا تزال الحوامل يهلكن جرّاء أربعة أسباب رئيسية هي: النزف الوخيم الذي يعقب الولادة، والعدوى، واضطرابات فرط ضغط الدم، والإجهاض غير المأمون. وقد شهد عام 2008 وفاة نحو 1000 امرأة يومياً بسبب تلك المضاعفات. والملاحظ، من أصل مجموع تلك النسوة، أنّ 570 من سكان أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وأنّ 300 من سكان جنوب آسيا، وأنّ خمسة من سكان البلدان المرتفعة الدخل. ويفوق خطر تعرّض المرأة التي تعيش في أحد البلدان النامية للوفاة جرّاء أحد الأسباب المرتبطة بالولادة خطر تعرّض المرأة التي تعيش في أحد البلدان المتقدمة لها بنحو 36 مرّة.

وقال أنتوني لايك، المدير التنفيذي لليونيسيف، " لا بدّ لنا، لبلوغ المرمى العالمي الذي حدّدناه والمتعلّق بتحسين صحة الأمومة وإنقاذ أرواح النساء، من بذل المزيد من الجهود من أجل بلوغ أشدّ النساء عرضة للخطر. وذلك يعني بلوغ النسوة اللائي يعشن في المناطق الريفية وفي الأسر الفقيرة، والنساء اللائي ينتمين إلى الأقليات العرقية ومجموعات السكان الأصليين، والنساء اللائي يتعايشن مع فيروس الأيدز، والنساء اللائي يعشن في مناطق النزاعات."

وتبيّن التقديرات الجديدة أنّه يمكن الحيلولة دون وفاة عدد أكبر بكثير من النساء. لذا يجب على البلدان الاستثمار في نُظمها الصحية وفي نوعية الرعاية.

وقالت ثريا أحمد عبيد، المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان، "ينبغي أن تكون جميع الولادات مأمونة وأن تكون جميع الأحمال مرغوباً فيها. وانعدام خدمات صحة الأمومة من الأمور التي تنتهك حق المرأة في الحياة والصحة والمساواة مع الرجل وعدم التعرّض للتمييز." وأضافت قائلة "من الممكن بلوغ المرمى 5 من ضمن المرامي الإنمائية للألفية، ولكن لا بدّ لنا من التعجيل بالتصدي لنقص العاملين الصحيين وزيادة التمويل اللازم لضمان خدمات الصحة الإنجابية."

ويُلاحظ، بشكل متزايد، قيام وكالات الأمم المتحدة والجهات المانحة وغيرها من الهيئات الشريكة بتنسيق المساعدة التي تقدمها إلى البلدان. ويحرص كل من منظمة الصحة العالمية واليونيسيف وصندوق الأمم المتحدة للسكان والبنك الدولي على التركيز على البلدان التي تنوء بأفدح الأعباء ومساعدة الحكومات على وضع خططها الصحية الوطنية وتكييفها من أجل تسريع وتيرة التقدم المحرز في مجال صحة الأم والوليد.

وقالت تمار مانويليان أتينك، نائبة الرئيس المعنية بشؤون التنمية البشرية بالبنك الدولي، "إنّ وفيات الأمومة تحدث بسبب الفقر وتؤدي إلى الفقر على حدّ سواء. ويمكن أن تتسبّب تكاليف الولادة في استنفاد دخل الأسرة بسرعة، بل يمكنها أن تفاقم من الوضع المالي الصعب الذي تعيشه تلك الأسرة. ولا بدّ لنا، بالنظر إلى ضعف النُظم الصحية في كثير من البلدان، من التعاون بشكل وثيق مع الحكومات ومقدمي المعونة والوكالات المعنية وسائر الشركاء من أجل تعزيز تلك النُظم حتى تستفيد النساء، بشكل أكبر وأفضل، من الخدمات الجيّدة في مجال تنظيم الأسرة وغيرها من خدمات الصحة الإنجابية، ومن مساعدة قابلات ماهرات أثناء الولادة، ومن خدمات الرعاية التوليدية الطارئة، ومن خدمات الرعاية التي تُقدم إلى الأمهات والولدان بعد الولادة."

ويسلطّ التقرير، الذي يغطي الفترة بين عامي 1990 و2008، الأضواء أيضاً على الأمور التالية:

·         توجد عشرة بلدان من أصل 87 بلداً من البلدان التي كانت معدلات وفيات الأمومة فيها تبلغ 100 وأكثر من ذلك في عام 1990 على الطريق لبلوغ الهدف المحدّد، إذ تمكّنت من تحقيق نسبة انخفاض سنوية بلغ معدلها 5.5 في الفترة بين عامي 1990 و2008. بينما لم تتمكّن 30 بلداً من إحراز تقدم كاف أو أنّها لم تحرز أيّ تقدم على الإطلاق في هذا المجال منذ عام 1990.

·         تبيّن الدراسة إحراز تقدم في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى حيث انخفضت معدلات وفيات الأمومة بنسبة 26%.

·         تشير التقديرات إلى أنّ عدد وفيات الأمومة في آسيا شهد انخفاضاً من 315000 حالة وفاة إلى 139000 حالة وفاة في الفترة بين عامي 1990 و2008، أي بنسبة 52%.

·         شهدت المناطق النامية وقوع 99% من مجموع وفيات الأمومة في عام 2008، علماً بأنّ منطقتا أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وجنوب آسيا شهدتا وقوع 57% و30% من مجموع تلك الوفيات على التوالي.

وقالت الدكتورة تشان "ما زال يتعيّن علينا بذل المزيد من الجهود من أجل تعزيز النُظم الوطنية لجمع البيانات. ومن الأساسي تقديم الدعم اللازم لإنشاء نُظم مكتملة ودقيقة في مجال التسجيل المدني، على أن تشمل تلك النُظم الولادات والوفيات وأسباب الوفاة." وأضافت قائلة "لا بدّ من تقييد كل وفاة من وفيات الأمومة."

ويتم وضع تقديرات الأمم المتحدة الخاصة بوفيات الأمومة بالتعاون الوثيق مع مجموعة خبراء دوليين وباستخدام جميع البيانات القطرية المتاحة في مجال وفيات الأمومة، فضلاً عن أساليب التقدير المحسنة. وأدتّ عملية المشاورة المكثفة التي تم الاضطلاع بها على الصعيد القطري في إطار عملية وضع تلك التقديرات دوراً مفيداً في تحديد الزيادة المُسجّلة في الأعوام الأخيرة في جهود جمع البيانات، بما في ذلك النُظم الخاصة لالتقاط البيانات المتعلقة بوفيات الأمومة. غير أنّه لا تزال هناك ثغرات كبيرة في توافر وجودة البيانات الخاصة بكثير من البلدان التي لا تزال مستويات وفيات الأمومة مرتفعة فيها، ولن يتسنى فهم ذلك الاتجاه إلاّ بواسطة النماذج الإحصائية.

 

تفشي "السالمونيلا" يدفع أمريكا لسحب 550 مليون بيضة

تفشي "السالمونيلا" يدفع أمريكا لسحب 550 مليون بيضة

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- ارتفع عدد البيض الذي قام المنتجون الأمريكيون بسحبه من الأسواق بمختلف أنحاء الولايات المتحدة، إلى ما يزيد على نصف مليار بيضة (550 مليون بيضة)، يُعتقد أنها ملوثة ببكتريا "السالمونيلا"، وسط مخاوف من تزايد حالات الإصابة بهذه البكتريا، والتي بلغت خلال يوليو/ تموز الماضي، أكثر من ألفي مصاب.

وأكد متحدث باسم "مركز سلامة البيض"، أن مزارع "هيلاندل فارمز" في ولاية "أيوا"، تطوعت من نفسها وأمرت بسحب ما يزيد على 170 مليون بيضة، كان قد تم توزيعها على عدد من المراكز التجارية والشركات العاملة في نحو 14 ولاية مختلفة.

وقال المركز، في بيان نشره على موقعه الإلكتروني، إن مزارع "هيلاندل" وزعت إنتاجها من البيض تحت عدة أسماء تجارية، منها "هيلاندل فارمز"، و"صني فارمز"، و"صني ميداو"، وفي عبوات تتنوع بين صناديق تحتوي على ست بيضات، وأخرى تحتوي على 12 أو 18 بيضة، بالإضافة إلى عبوات تضم 30 أو 60 بيضة.

وقد أمرت السلطات الصحية الأمريكية باستدعاء ما يقرب من 380 مليون بيضة، في الوقت الذي أكد فيه مسؤولون فيدراليون أن معدل انتشار حالات الإصابة بالسالمونيلا، نتيجة تناول "البيض الملوث"، تزايدت بصورة كبيرة خلال الساعات القليلة الماضية، لتتجاوز 2000 إصابة.

وأشار مركز الرقابة والسيطرة على الأمراض إلى أن التوقعات تشير إلى أن عدد الإصابات بالسالمونيلا سيتزايد بصورة كبيرة، نظراً لأنه لم يتم رفع تقارير حول الإصابات بعد منتصف شهر يوليو/ تموز الماضي، وذلك بسبب تأخير ظهور الإصابة لدى المصاب بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

وكانت الولايات المتحدة قد قامت، في وقت سابق من العام الماضي، بحملة استدعاء شملت العديد من المنتجات التي يدخل الفستق في صناعتها، بسبب انتشار السالمونيلا.
ففي إبريل/ نيسان 2009، قامت سلسلة "هاريس تويتر" لمحلات البقالة، بسحب المعروض لديها من منتجات "الفستق" طواعية، وسط تزايد المخاوف من إصابتها ببكتيريا "السالمونيلا."

وبحسب موقع السلسلة الإلكتروني، فقد تم سحب حزمات محددة وذات أحجام مختلفة من الفستق، والتي ضمت أنواعاً مختلفة من الجوز والحبوب، سواء كانت مشوية أو نيئة.

وبين الموقع أن مصدر التلوث هي مزارع شركة "سيتون فارمز"، موردة الفستق، والتي تقوم هي الأخرى حالياً، بسحب الفستق الذي تم إنتاجه في مرافقها بعد يوم 1 سبتمبر/ أيلول عام 2008.

وكان قد عثر على بكتيريا السالمونيلا، أثناء قيام فريق اختبار من شركة "كرافت فودز" بتفقد الموقع بشكل روتيني، مما دعا إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية FDA، إلى إجراء تفتيش بدورها

 

 

Top